• الأربعاء 17 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر02:52 م
بحث متقدم
سعد الدين إبراهيم يجيب..

لماذا لا يترك الرؤساء العرب التغيير السلمى أمام شعوبهم؟

الحياة السياسية

سعد الدين ابراهيم
سعد الدين ابراهيم

حنان حمدتو

أرجع الدكتور سعد الدين إبراهيم  الخبير السياسي ومدير مركز بن خلدون للدراسات الإنمائية، السبب وراء فقدان الشعوب العربية  الأمل فى إحداث  تغيير مع رؤسائها إلى عدة نقاط،  أولاها غياب فضيلة النقد الذاتى للحكام، أو سِعة الصدر لنقد الآخرين، كما أنهم دائمًا ما يراودهم حلم  متعة وبريق السلطة  كأى شىء ممتع  نفسيًا ولا يطال أحدهم ولو لمرة  الشك فى نفوسهم أنهم فعلوا أو يفعلون كل شىء ممكن من أجل شعوبهم.

وأضاف سعد الدين خلال مقاله الذى نشر بـ «المصرى اليوم » تحت عنوان "الرؤساء العرب غياب فضيلة النقد الذاتى"  بأنه من الأسباب أيضًا التى جعلت مصر وكثير من البلدان العربية تعرف الاغتيالات السياسية فى منتصف القرن  الماضى مثل رئيس الوزراء الأسبق أحمد ماهر والزعيم الإخوانى حسن البنا وفى سوريا  حسنى الزعيم رئيس الجمهورية الأسبق, هى غياب الديمقراطية والتداول السِلمى للسُلطة التى جعلت الاغتيالات والانقلابات والثورات الوسيلة الوحيدة المُتاحة للتعبير عن الغضب الشعبى والسخط الجماهيرى، وعلى تسوية الحسابات بين القوى السياسية المُتنافسة.

وطرح مدير بن خلدون، أمثلة للزعيمين السابقين معمر القذافى وعلى عبد الله صالح فى الديكتاتورية والتربع على كرسى الحكم  لسنوات طويلة وقال :" نفس هذا العُمق هو الذى يُفسر سلوكاً مُشابهاً للزعيم الليبى مُعمر القذافى، الذى تربّع عل قمة السُلطة لأكثر من ثلاثين عاماً (1969- 2011)، فقد تساءل الرجل فى وجه الجماهير الغاضبة: «مَنْ أنتم؟ مَنْ أنتم؟» فإذا كان يجهلها فتلك مُصيبة، وإذا كان يتجاهلها فتلك مُصيبة أعظم أما طاغية اليمن السابق، فرغم بقائه فى السُلطة قرابة ثلاثين عاماً، وسقوطه نتيجة ثورة جماهيرية ضمن ثورات الربيع العربى (2010- 2013)، وفِراره إلى السعودية وعلاجه فيها من إصابات حريق فى كامل جِسمه، إلا أنه بعد العلاج والشفاء بواسطة السُلطات السعودية، تفاوض من خلال وسطاء خليجيين مع السُلطة الجديدة فى اليمن على منحه عفواً شاملاً كاملاً من أى تُهم جنائية سابقة أو لاحقة، والسماح له بحُرية الحركة والسفر والعودة إلى اليمن، والسماح للحزب الذى كان قد أسّسه وتزعمه طوال سنوات حُكمه بأن يُمارس حقه فى ترشيح أعضائه للمجالس المُنتخبة، وأن يُسمح لابنه أحمد عبدالله صالح بالاستمرار فى موقعه كضابط بالجيش اليمنى ولكنه فى غضون السنوات الثلاث التالية لاقتلاعه من السُلطة، لم يكُف ولم يكِل أو يمل عن التخطيط للعودة إلى السُلطة " .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • عصر

    02:59 م
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى