• السبت 20 يناير 2018
  • بتوقيت مصر06:52 ص
بحث متقدم

7 وعود لـ«السيسى» فى 2017.. ماذا تحقق منها؟

آخر الأخبار

الرئيس عبد الفتاح السيسي
عبد الفتاح السيسي

حسن علام

أخبار متعلقة

الاقتصاد

الشباب

السيسي

2017

الوعود

على مدار العام المنصرم 2017، قطع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعودًا كثيرة على نفسه، بعضها سياسى وآخر اقتصادي، وثالث متعلق بالإرهاب، ورابع بالأسعار والغلاء، ومنها الخاص بالاستثمار والاقتصاد والمرأة وغيرها الكثير، مؤكدًا أنه بانتهاء العام ستكون مطبقة على أرض الواقع،  فهل وفى الرئيس بوعوده أم أنها كانت دعاية سياسة فقط؟.

 كان أبرز تلك الوعود، اقتلاع الإرهاب من جذوره وملاحقة المتطرفين، فخلال الاحتفال بالمولد النبوى السابق، كلف رئيس الأركان بالقضاء على الإرهاب واستعادة الأمن مرة أخرى خلال ثلاثة أشهر فقط، ولم تكن تلك المرة الأولى، بل إنه أعلن أنه وعد بذلك فى أكثر من مؤتمر ولقاء خلال العام، وعقب كل حادث إرهابي.

كذلك، وعد الرئيس بتحسين الأحوال المعيشية لكافة المواطنين، وضبط الأسواق، والقضاء على الغلاء الذى تعانى منه الشريحة العظمى من الشعب، مع الارتقاء بوضع مصر اقتصاديًا وجعلها فى مرتبة متقدمة، فخلال مؤتمر الشباب الرابع بالإسكندرية، المنعقد فى يوليو قال: "مش هسيب الأسعار كده، وعمرى ما هبيع لكم الوهم"، كما أنه فى شهر مايو من العام الماضي، وعد بأنه سيتخذ مجموعة من إجراءات الحماية ضد موجة الغلاء الطاحنة التى يعانى منها المصريون.

وكانت أزمة سد النهضة، من بين القضايا التى أكد "السيسي"، أنه ماض فى حلها وأن المفاوضات تسير بشكل طبيعي، ففى يناير 2017، قال خلال المؤتمر الوطنى الدورى للشباب بأسوان، "إن قلق المصريين تجاه سد النهضة الإثيوبى مشروع للغاية؛ لأن الأمر ده حياتنا، والموضوع ماشى بشكل جيد فى إطار اتفاقية وقعت مع إثيوبيا منذ 3 سنوات"، وفى نوفمبر أكد أن نهر النيل خط أحمر ومسألة حياة أو موت، لا تهاون فيها.

وخلال حوار له مع رؤساء تحرير الصحف القومية فى يناير، وعد بإعداد برنامج رئاسى جديد لتأهيل 200 كادر لمناصب الوزراء والمحافظين، وكذلك سيتم رفع كفاءة 2900 مركز شباب على مستوى المحافظات، بتكلفة تقدر بحوالى مليارى جنيه.

أيضًا، خلال منتدى إفريقيا 2017، وعد بتذليل العقبات والصعوبات أمام كل المستثمرين سواء مصريين أو أجانب قائلًا: "إن الدولة قطعت شوطًا كبيرًا فى حل مشاكل المستثمرين، وإن هناك تصورًا شاملًا للإصلاح الاقتصادي"، مضيفًا: "والآن مفيش أى مشكلة"، وقال للمستثمرين: "لديكم فرص قوية فى مصر، وحتكونوا آمنين على استثماراتكم، ونحن داعمين لكم بشكل كامل".

ومن بين الوعود، تقديم الرعاية الكاملة لذوى الاحتياجات الخاصة وتذليل العقبات أمامهم، وتوفير الوظائف المناسبة لحالتهم، كما أكد أن للمرأة دور عظيم داخل المجتمع، واعدًا باتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تحقق ذلك الدور، كذلك كان من بين وعوده المهمة ما تعلق بالشباب، والاهتمام بهم، والوعد بالإفراج بالعفو عنهم. 

الدكتور حازم عبد العظيم، القيادى السابق بالحملة الانتخابية للرئيس السيسى، والناشط السياسى المعارض حاليًا، أكد أن الوعود التى قطعها الرئيس على نفسه خلال العام الماضي، لم يتحقق منها أى شيء، باستثناء بعض الطرق التى تم تنفيذها.

 وخلال حديثه لـ"المصريون"، أضاف أن كل الوعود لم تخرج عن كونها "كلام فقط"، ولم ينفذ منها شيء، مشيرًا إلى أنه من المتوقع خلال الفترة المقبلة تقديم وعود جديدة، وسيكون مصيرها نفس مصير سابقتها.

القيادى السابق بالحملة الانتخابية للرئيس السيسى، أوضح أنه على الرغم من النصائح التى تُقدم للنظام، إلا أنه ماض فى طريقه غير عابئ بأية نصائح، فضلًا عن أنه لا يعير أحدًا اهتمامًا.

واختتم عبد العظيم حديثه، قائلًا: "هو بيتكلم، والحملات شغالة، وهيترشح وهينجح، تحدثنا كثيرًا فى هذه الموضوعات، حتى زهقنا من كثرة تناولها، هنعتزل الكلام شوية، إلى أن يجد جديد".

أما، الدكتور شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادي، رأى أن هناك وعودًا كثيرة مما قطعها الرئيس على نفسه لم تتحقق، مضيفًا أن ما قام به لا يستطيع أحد إنكاره، من إنشاء الكبارى والطرق.

وأضاف الدمرداش، خلال تصريحه لـ"المصريون"، الإصلاح الاقتصادى ليس بشق الترع أو رصف طرق جديدة، بل يقاس بمدى تحسن مستوى معيشة المواطن، مؤكدًا أنه بنهاية فترة الرئيس الأولى، لم يشعر المواطنون بأى تطور أو تحسن.

الخبير الاقتصادي، تابع: "السلطة الحالية تقول إن الفترة  الحالية فترة البينة الأساسية التى ستجنى الأجيال القادمة ثمارها، أما الأجيال الحالية فلن تجنى الثمار وعليها تحمل تبعات تلك السياسات التى تتخذ، وهذه مبررات غير مقبولة".

ونوه، أن السيسى لم يعرض أى برنامج اقتصادى محدد المعالم، لكنه سعى بعد ذلك فى تنفيذ خطة اقتصادية، ومجموعة من الإجراءات، والتى يرى أنها ستؤدى إلى تحقيق تطور اقتصادى، وسيجنى ثمارها الأجيال القادمة.

ولفت إلى أنه بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، حدث تراجع اقتصادى نتيجة غياب الأمن وتعرض مصر لموجة من الإرهاب ودخولها مرحلة صراع داخلي، وهذا أمر لا يُختلف عليه، أما القول بأنه ورث أخطاء 30 سنة فساد، فهذا لا يقبله اقتصاديون كثيرون؛ لأن مصر لم تكن منهارة اقتصاديًا ولكنها كانت تحقق التنمية، وإن كانت ليست بالدرجة المقبولة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • شروق

    06:58 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:04

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى