• السبت 21 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر09:41 ص
بحث متقدم
نرصد أحلامهم في 2018..

أهالي سيناء يتحدثون من رحم المعاناة: اسمعونا

آخر الأخبار

أهالى سيناء
أهالى سيناء

عبدالله أبو ضيف

"من رحم المعاناة تولد الأمانى".. وخير ما يتحدث عن هذه المعاناة أهالى سيناء، الذين عانوا خلال عام 2017 العديد من الصعوبات، التى كان لها بالغ الأثر فى حياتهم اليومية، بسبب حجم العمليات الإرهابية التى تعرضوا لها، والتى خلفت شهداء بالعشرات جعلتهم يفقدون أهاليهم، وأدت إلى بداية خطة إخلاء مدينة رفح الحدودية بدعوى الحفاظ على الأمن.

وعلى الرغم من المصاعب التى طالت أرض الفيروز، فإن أهالى سيناء لا يطلبون أكثر من اللازم، وإنما على العكس من ذلك قد وقفوا إلى جانب الدولة فى حربها الضروس ضد العناصر الإرهابية، فى الوقت الذى اتهمتهم فيها جهات إعلامية بالعمالة والتعاون مع العناصر الإرهابية فى النيل من الجيش المصري، وهو الأمر الذى اعتبروه إهانة كبيرة لجهدهم ومعاونتهم للقوات المسلحة فى محاربة الإرهاب, وعن أبرز تمنياتهم فى 2018.

يقول الشيخ نعيم جبر، الناشط السيناوي، إن أهالى سيناء لا يتمنون أكثر من اللازم، وإنما يطالبون فقط بتوفير أقل الإمكانيات التى تساهم فى عيش حياة كريمة، ولا تجعل أحدهم فى حاجة إلى نزول محافظة أخرى من أجل قضاء علاجه أو شراء مأكله اليومي، وهو الأمر الذى يكلفه الوقت والجهد، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية المتمثلة فى الكهرباء والمياه والاتصالات، وهى أشياء أصبحت من الأحلام لدى المواطن السيناوي، نظرًا لافتقاده لها طيلة اليوم، وأحيانًا الأسبوع بالكامل.

وأضاف جبر فى تصريح لـ"المصريون"، أن غياب كل هذه الخدمات التى تعتبر أساسية، لا يخدم توجهات الدولة فى التنمية، ومحاربة الإرهاب المتفشى داخل شبه جزيرة سيناء، إلى جانب التحدى الأكبر هو الاستماع للسيناويين من قبل المسئولين فى الدولة بداية من رئيس الجمهورية، مرورًا بالقوات المسلحة والآخرين، ومن حق أهالى سيناء أن يتم الاستماع إليهم، خاصة وأنها واحدة من أهم النقاط الجغرافية فى العالم، بما إنها تربط مصر بقارة أسيا.

بينما يتمنى أحمد صقر، أحد مواطنى شمال سيناء، أن تتم عودة الأسر المهجرة من الشريط الحدودى فى رفح إلى منازلها مرة أخري، خاصة وأن التهجير تم بناء على وجود عداوة بين حركة حماس والنظام السياسى فى مصر، وبما أن المصالحة تمت فلم يعد هناك حاجة للتهجير، مضيفًا أنه إن لم تتم عودة المهجرين، تقوم الحكومة على الأقل بتوفير منازل بديلة للأسر والعائلات التى أصبحت فى العراء بعد إزالة منازلها.

وأضاف صقر، أنه يحلم بالوقت الذى لا يحتاج فيه للنزول إلى مدينة الإسماعيلية، من أجل عمل جلسات "الغسيل الكلوي" الذى لن يستطيع تنفيذه داخل مستشفيات شمال سيناء، بسبب انقطاع الكهرباء عنها فى أغلب الوقت، والعمل بشكل سريع على إعادة الأمن والاستقرار داخل ارض الفيروز، مشيرًا إلى أن أمنية أهالى سيناء الكبرى هى وقف حملات التخوين التى تطالهم من قبل وسائل الإعلام عقب تنفيذ أى عملية إرهابية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:32

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى