• الأربعاء 17 يناير 2018
  • بتوقيت مصر10:58 ص
بحث متقدم
بسبب تهنئة الأقباط

معركة فيسبوكية بـ"شورى الجماعة الإسلامية"

آخر الأخبار

شوري الجماعة الإسلامية
شوري الجماعة الإسلامية

عبد القادر وحيد

أخبار متعلقة

عاصم عبد الماجد

اعياد الميلاد

أسامة حافظ

جواز تهنئة الأقباط

أشعلت تهنئة الأقباط في أعياد الميلاد، مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بين أعضاء مجلس شورى الجماعة الإسلامية، الذين تناولوا المسألة بين الجواز والتحريم القطعي، حيث قال عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية، "لماذا لا نهنئ البوذيين بعيدهم والسيخ واليهود.. أم النصارى على رأسهم ريشة؟".

وأضاف على حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن تهنئة السيسي، أهون من تهنئة الأقباط بعيد الميلاد، وأن جواز التهنئة مقولة لاكها بعض الخلف.. ويبقون بها كلما داهمتنا أعياد الميلاد، على حسب وصفه.

وأشار عبد الماجد، إلي أن ابن القيم – من علماء الحنابلة - نقل الإجماع على التحريم، وهو أعلم بالمذهب من غيره، على حسب قوله.

وأوضح أن الروايات التي تجيز التهنئة، تختص بالأحوال الدنيوية، وليس الأمور العقدية، ولا يجوز بعد ذلك أن ينسب للإمام أحمد ولا للمذهب الحنبلي ما هو بريء منه.

من جانبه قال المهندس أسامة حافظ، رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية، إنه يمكن الفصل بين التهنئة والاحتفال.. باعتبار التهنئة مجرد مجاملة لا تستعمل بها عبارات مخالفة للشرع.

وأضاف علي حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "بعد الهوجة.. هل هناك نص صريح مباشر في منع التهنئة.. هل هي مشاركة أو موالاة صريحة قطعية.. من أين جئتم بالإجماعات والقطعيات فيها".

وأوضح أن كتب الفقه تناقلت في جواز تهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم روايتين كما جاء في في "المبدع شرح المقنع" ، علي حسب قوله.

وأشار إلي أن المحرمين يبنون التحريم علي آيات الولاء والبراء ونصوص التشبه بالكفار ودعوى الإجماع التي ادعاها ابن القيم وكلها، كما تري محتملة، كما أن المجيزين يبنون قولهم علي نصوص البر والقسط والقياس علي فعله عليه السلام مع اليهود والمصلحة وكلها، كما تري ظنية.

وأكد أنه دائمًا أذكر الرأي الآخر في المسائل الظنية لكي نألف الرأي الآخر، ونعذر صاحبه ولا نجعلها معركة بين حق وباطل، لافتًا إلي أن أكثر ما يختلف عليه المسلمون من مسائل الفقه ويضلل بعضهم بعضًا هي مسائل ظنية تختلف فيها الأفهام.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:10 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى