• الثلاثاء 23 يناير 2018
  • بتوقيت مصر12:13 م
بحث متقدم
تقرير أمريكي:

حرق ملصقات "الخميني".. تحدٍ يضرب الدولة الإيرانية

عرب وعالم

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

حسن روحاني

الثورة الإيرانية

أية الله الخمينى

ذاويك

عرضت مجلة "ذا ويك" الأمريكية، تقريرًا مطولًا عن الانتفاضة الإيرانية الأخيرة، إذ إنه اعتبر الانتفاضة أكبر تحدٍ يواجه كبار السياسيين والكتاب الإيرانيين؛ على الرغم من استهانة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بالأمر.

ونوه الموقع، بأن هناك مطالبات بعودة النظام الملكي الإيراني، بعد تشجيع نجل الشاه السابق للاحتجاجات، إلا أن التحدي الأصعب هو تدمير ملصقات "أية الله الخميني"، الأمر الذي يعد تحديًا يضرب قلب الجمهورية الإسلامية.

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية، أن 22 شخصًا على الأقل لقوا مصرعهم، تسعة منهم الليلة الماضية، وتم القبض على المئات في أعقاب المظاهرات المناهضة للحكومة المشتعلة في أكثر من 40 مدينة في جميع أنحاء إيران الأسبوع الماضي، وأفادت الأنباء بأنه قُتل أحد الضباط رميًا بالرصاص أمس في  مدينة نجفاد.

وأوضحت "سي إن إن" الأمريكية، أن الاحتجاجات نتجت عن المخاوف المثارة عن تكاليف المعيشة المرتفعة والبطالة والفساد المتفشي والركود الاقتصادي، إلا أن الاحتجاجات تطورت إلي غضب واسع النطاق ضد النظام.

وقال رئيس المجلس الوطني الإيراني الأمريكي، تريتا فارسي، إن الاحتجاجات قد تكون قد بدأت كرد فعل على الاقتصاد المترنح، ولكن الآن هناك شيء أكبر في اللعبة".

ووفقًا لـ"ذي إندبندنت" البريطانية، أن عشرات الآلاف خرجوا إلي الشوارع، إلا أن قوات الأمن اضطرت الأمن إلي التصدي للمتظاهرين المسلحين، الذين حاولوا السيطرة القواعد الشرطية والعسكرية.

وكان يوم أمس هو اليوم الأكثر دموية حتى الآن، على الرغم من دعوة الرئيس الإيراني، حسن روحاني إلي الهدوء، إلا أنه قلل من أهمية وتأثير المظاهرات في اجتماع مع البرلمانيين الإيرانيين، مصرحًا "بأن مقارنة بأحداث مشابهة في الماضي فإن تلك المظاهرات تعد لا شيء.

وأضاف: أن الشعب حر تمامًا في انتقاده "للحكومة" أو الاحتجاج، لكن النقد مختلف عن العنف وتدمير الممتلكات، ولهذا لن تتسامح الحكومة بالتأكيد في تدمير الممتلكات العامة والنظام الاجتماعي".

وأفادت وسائل إعلام مختلفة بأن هناك محاولات من الحكومة لحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل برنامج التراسل الفوري "تلجرام"، والذي يستخدمه 80 مليون إيراني.

فيما أدان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،  الجهود الإيرانية في قمع المعارضة على وسائل التواصل  الاجتماعي، الأمر الذي أثار حربًا كلامية بين الرئيس الأمريكي و روحاني.

بينما ترى صحيفة التايمز، أن أكثر ما يقلق قادة إيران هي انتشار الأخبار عن تدمير وحرق ملصقات أية الله الخميني، المرشد الأعلى للبلاد في تحدٍ يضرب قلب الجمهورية الإسلامية.

وقالت صحيفة "لوس أنجليس تايمز"، إن روحاني الذي فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو الماضي نتيجة اعتماده "أجندة إصلاحية"، توعد  بتحسن الاقتصاد؛ لاسيما بعد أن خفف الاتفاق النووي لعام 2015 من عقوبات دولية صارمة "لكن العديد من الإيرانيين يقولون إنهم لم يجنوا الفوائد" ، ووفقًا "لـ"بي بي سي" الفارسية لهيئة الإذاعة البريطانية، فإن متوسط الإيرانيين أصبح أكثر فقرًا بنسبة 15% خلال السنوات العشر الماضية.

وهناك خلاف حول من بدأ المظاهرات، ومن يقودها الآن، "قال سياسيون ومحللون الإصلاحي كانت احتجاجات نظمت في البداية من قبل المتشددين لتقويض حكومة الوسط روحاني"، وتقارير صحيفة فاينانشال تايمز، إلا أن صحيفة التايمز تقول إن المتظاهرين عارضوا المتشددين الذين يقودهم الخميني الذي اتهمه الكثيرون بعرقلة الإصلاحات الاقتصادية مع التسامح مع الفساد وتمويل الميليشيات الشيعية فى الخارج.

وأشار الموقع إلي أن هناك بعض المتظاهرين يطالبون بعودة النظام الملكي الذي أطيح به في الثورة الإيرانية عام 1979؛ بعدما أصدر ابن الشاه رضا بهلوي الذي يعيش في المنفى في الولايات المتحدة بيانًا يؤيد المظاهرات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • عصر

    03:06 م
  • فجر

    05:30

  • شروق

    06:57

  • ظهر

    12:12

  • عصر

    15:06

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى