• الجمعة 19 يناير 2018
  • بتوقيت مصر07:21 ص
بحث متقدم

حملة إيقاظ النائمين لـ«صلاة الفجر» تثير الجدل في غزة

عرب وعالم

أرشيفية
أرشيفية

وكالات

أخبار متعلقة

قطاع غزة

حملة

رجال الدين

صلاة الفجر

الطبول

أثارت حملة لعشرات الشبان من مختلف مناطق قطاع غزة، التى تهدف إلى إيقاظ الناس لحثهم على تأدية صلاة الفجر حاضرا حالة من الجدل  بين مؤيد ومعارض لهذه الحملة.

وقبيل أذان الفجر ينتشر في شوارع وأزقة قطاع غزة، شبان، بعضهم يهلل باستخدام «تكبيرات العيد» المعروفة، وآخرون يقرعون طبولا، ومنهم من يلجأ إلى تشغيل آيات من القرآن عبر مكبرات صوت، لإيقاظ النائمين لأداء صلاة الفجر في المساجد، ضمن حملة هدفها كما يقول القائمون عليها «إحياء السنة» والتحضير لـ»النصر».

غير أن هذا الأمر فتح باب الخلاف بين أهل غزة، بين مؤيد ومعارض. فأصحاب الفكرة من أئمة مساجد ودعاة يدافعون عن هدفها. ومن على أحد منابر مساجد مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، قال خطيب صلاة الجمعة بعد أن أشاد بالحملة إنها «غير حزبية»، بعد أن تردد أن حركة حماس هي من تقف خلفها، وأن الهدف منها هو الوصول لذلك اليوم الذي تمتلئ فيه المساجد في صلاة الفجر.

 كما يكون الحال في أداء صلاة ظهر الجمعة، معتبرا أن هذا سيكون «أولى خطوات الانتصار على الأعداء»، مشيرا ضمن الخطبة إلى أن هذه الحملة الحالية، أصبحت تهدد إسرائيل، وأن الكثير من وسائل الإعلام العبرية تناولتها من هذا الباب، الذي يظهر قوة الفلسطينيين ووحدتهم وتمسكهم بدينهم وتطبيق كامل الشعائر. وفي الخطبة ذاتها أثنى الخطيب على الشبان المشاركين فيها، ودعا إلى دعم جهودهم، بدلا من توجيه الانتقادات إليهم.

ونقل عن أحد القائمين على الحملة واسمه علاء اليعقوبي قوله «الهدف من الفكرة هو إرضاء الله عز وجل، وجميعنا يعلم أن صلاة الفجر هي طريقنا للنصر».

ويتردد في هذه الأيام أن الحملة حققت نجاحات، وأن هناك زيادة في أعداد الذين يؤدون «صلاة الفجر» جماعة.

ورغم أن الحملة التي تتسع رقعتها يوما بعد يوم، بشمولها مناطق جديدة تحيط بمساجد القطاع، لاقت إشادة ودعما من خطباء ودعاة، إلا أنها أيضا لاقت انتقادات من آخرين، بعد شكاوى من حالات «فزع وخوف» خاصة في صفوف أطفالهم.

وردا على سؤال وجهته «وكالة فلسطين اليوم» قال الداعية عبد الباري خلة، حول الموقف الشرعي «إن صلاة الفجر في جماعة من أفضل العبادات عند الله لذا على المسلم أن يحافظ عليها وعلى المسلم أن يجتهد في الاستيقاظ لها وإيقاظ غيره من زوجة وأبناء وإخوة وأخوات وجيران وأصحاب، لكن بالطرق المشروعة كالهاتف والمحمول والساعة والمنبه وقرع الباب إلى غير ذلك من وسائل»، لكنه رفض فكرة الاستعاضة عن هذه الوسائل بالطبل والموسيقى ورفع الصوت وإحداث الضجيج. وقال إن هذا الأمر «غير مشروع»، مشيرا إلى وجود مرضى وطلاب ومحتاجين للراحة. وختم يقول «فلا نؤذي هؤلاء وإن كنا حريصين على صلاة الفجر».

وقبل ذلك كانت وسائل التواصل الاجتماعي تعج بالتعليقات، ففي الوقت الذي كان فيه المدافعون عنها ينشرون صورا للحملة، كان هناك من يعبر عن رفضه للفكرة. وعلى صفحتها كتبت الصحفية نور السويركي «مسخرة حملة صلاة الفجر لازم تنتهي، لا أنا ولا ولادي مجبورون نصحا (نستيقظ) ع هالإزعاج ويخافوا من الصوت»، وتابعت «اللي بدو يصحا بيصحا لحاله».

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:11 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:03

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى