• الخميس 18 يناير 2018
  • بتوقيت مصر08:02 ص
بحث متقدم
حقوقي إسرائيلي لتل أبيب:

البطولة أن تحاربي مصر لا «عهد التميمي»

آخر الأخبار

عهد التميمي
أرشيفية

محمد محمود

أخبار متعلقة

الجيش الإسرائيلي

هاآرتس

عهد التميمى

دافيد زنشاين

زنشاين: حاربنا في الماضي مصر وسوريا ودمشق والآن نوجه سلاحنا ضد  الفلسطينيين العزل

"عهد التميمي انتصرت على الجيش الإسرائيلي"، تحت هذا العنوان قال دافيد زنشاين، رئيس جمعية بتسيليم الحقوقية الإسرائيلي، إن "الجيش الإسرائيلي حارب في الماضي نظيريه المصري والسوري والأردني، وعلى مدار 18 عامًا قاتلت إسرائيل في لبنان، لكن منذ انسحابها من الأخيرة عام 2000 والحروب التي تخوضها توجهها فقط ضد المدنيين الفلسطينيين".

وأضاف زنشاين في مقال نشرته صحيفة "هاآرتس" العبرية": "لو كانت إسرائيل قد حاربت في الماضي جنودًا من مصر وسوريا والأردن ولبنان، فهي على العكس وعلى مدار السنوات الأخيرة  تحارب بجنودها وقواتها العسكرية مدنيين ليس لهم علاقة بالعسكرية أو القتال، إسرائيل لا تحارب دولة هذه المرة وإنما تحارب مدنيين والذين ليس لهم أي دولة خاصة بهم".

وأشار إلى أن "إسرائيل تحارب الفلسطينيين الذين يعيشون داخلها، بينما تبرر الأمر عبر منظوماتها بضرورات الأمن وتصف ما تفعله قواتها مع هؤلاء المدنيين بالبطولة".

وتابع بقوله: "البطولة تنطبق فقط إذا حاربت إسرائيل بجيشها جيشًا أجنبيًا، أي إذا دخلت دولة إسرائيل في اشتباك مع دول أخرى، كما حدث مع مصر أو الأردن أو سوريا في الماضي، الآن لم يتبق من مفهوم البطولة في الجيش الإسرائيلي أي شيء".

وتساءل الحقوقي الإسرائيلي: "لماذا تخشى إسرائيل التميمي وتصاب بالرعب إلى هذا الحد؟"،  متابعًا: "هل دور القوات الإسرائيلية هو فرضه نظام ديني يهودي متطرف على الفلسطينيين الذين تراهم أمة من العبيد بلا حقوق؟، هذه الأمة التي تعتبر التميمي أحد أبنائها؟".

واستكمل: "المشهد كالتالي: جنود إسرائيليون مسلحون ومدرعون من القدم للرأس بأفضل أنواع العتاد العسكري ومستعدون دائمًا للانقضاض، يوجهون غاراتهم على مدنيين عزل في منطقة النبي صالح حيث تسكن التميمي، ويهاجمون الأخيرة ويعتقلونها، هل هذه هي البطولة أن تنقض على فتاة ليست بالمقاتلة ولا شأن لها بالعسكرية، ابنة لشعب فلسطيني بلا جيش، قوات إسرائيلية مدعومة بالعتاد العسكري تنقض على فتاة لوحدها غير مسلحة، هل هذه هي البطولة؟".  

واستطرد: "هناك مثل عبري يقول: "السكين لا تشحذ إلا بحكها في سكين آخر"، لهذا فإن بطولة إسرائيل لا تتحقق باستهداف المدنيين العزل وإنما في محاربة جيش آخر منافس ومكافئ يملك نفس الإمكانيات، ما حدث مع عهد التميمي جعل هذه الفتاة تذيب وتقضي على مفهوم البطولة الإسرائيلية المزعومة".

وختم: "التميمي كانت مثل النبي داوود حينما حارب المقاتل الفلسطيني العملاق جالوت وقضي عليه بمقلاع فقط، لكن هذه المرة عهد التميمي لم يكن معها سلاحًا مثل داوود، بينما كان الجيش الإسرائيلي العملاق مزودًا بأفضل العتاد ضدها"، في إشارة للقصة الواردة بالكتب الدينية اليهودية عن الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:10 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى