• الخميس 19 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر07:53 ص
بحث متقدم
موقع عبري:

مصر تهدد بالانسحاب من اتفاق المصالحة

آخر الأخبار

المصالحة الفلسطينية
المصالحة الفلسطينية

محمد محمود

القاهرة غاضبة من عباس بسبب رفضه إلغاء العقوبات على غزة مخابرات مصر لديها معلومات عن رفض حماس السماح لحكومة الحمد الله بالسيطرة

السيسي يهتم بالاتفاق ولا يريد أن يبدو فاشلا  خاصة  في أعين الأمريكيين

حماس قد تتوجه لمصر وتطلب منها تولى المسؤولية عن الإدارة المدنية لغزة

قال موقع "نيوز وان" الإخباري العبري، إن مصر تهدد بسحب يديها والتخلي عن المصالحة الفلسطينية، في ظل حالة من الغضب تشعر بها إزاء محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، بسبب رفضه إلغاء العقوبات التي يفرضها على قطاع غزة، في الوقت الذي يرددون فيه داخل حركة "فتح" أنه سيلتقي قريبًا إسماعيل هنية، زعيم حركة "حماس" لدفع مسار التصالح واسترضاء القاهرة.

وأضاف: "قبل 3أسابيع غادر وفد من المخابرات المصرية بشكل مفاجئ قطاع غزة وعاد للقاهرة، كان هذا قبل وقت قصير من استلام الحكومة الفلسطينية بزعامة رامي الحمد لله الصلاحيات المدنية لإدارة القطاع، بموجب اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة في 12أكتوبر الماضي".

وتابع: "يبدو أن المخابرات المصرية كان لديها معلومات دقيقة عن عدم نية حماس السماح للحكومة الفلسطينية بإعادة السيطرة مجددًا على غزة وأن الحديث يدور عن خدعة".

واستدرك بقوله: "المصريون فضلوا المغادرة والعودة للقاهرة، والآن تنتظر المخابرات المصرية من كلا الطرفين، فتح وحماس، أن تثبتا جديتهما لتطبيق اتفاق المصالحة، وبدون أي مؤشر على ذلك، فلن يعود الوفد المصري الاستخباراتي لقطاع غزة". 

وأردف: "الأسبوع الماضي دعت المخابرات المصرية عزام الأحمد القيادي الفتحاوي لزيارة القاهرة وهو المسؤول عن ملف المصالحة، وذلك للتناقش معه حول طرق إزالة العقبات أمام دفع المصالحة مع حماس وذلك بعد إعلان يحيى السنوار -رئيس حركة حماس بالقطاع- مؤخرًا أن الاتفاق في طريقه للانهيار".

ونقل عن مصادر بحركة "فتح"، إن "الأحمد أوضح للمصريين أن دفع المصالحة يستلزم اتخاذ قرارات حاسمة من قبل الجانبين، لهذا فإن المصريين ينوون الدعوة للقاء في القاهرة مع محمود عباس وإسماعيل هنية، وذلك لإزالة العقبات التي تعرقل التصالح بين الحركتين".

فيما أبلغت مصادر مصرية بأن "المخابرات المصرية طلبت من الأحمد نقل رسالة واضحة لعباس؛ ألا وهي أن القاهرة تريد منه اتخاذ خطوات جدية أكثر فيما يتعلق بمجال المصالحة وإلغاء العقوبات ضد قطاع غزة، خاصة في ضوء حقيقة أن حماس استجابت لمطالبه وحلت اللجنة الإدارية التي كانت قد شكلتها لإدارة شؤون القطاع".

ولفتت إلى أن "هناك مشكلتين مركزيتين تمنعان الآن تطبيق اتفاق المصالحة، الأولى هي مشكلة استيعاب الموظفين المحسوبين على حماس في الجهاز الحكومي الفلسطيني ودفع رواتبهم، أما الثانية فتتمثل في الملف الأمني بالقطاع".

وذكر أن "يحيى السنوار أوضح أن مسار المصالحة انهار بسبب مطالبة حماس بالتخلي عن سلاحها والتوقف عن حفر الأنفاق؛ بمعنى آخر عباس لا ينوي السماح للحركة الفلسطينية بأن تقلد نموذج حزب الله اللبناني في غزة".

ومضى الموقع قائلاً: "يبدو أن صبر مصر على تأخر تنفيذ اتفاق المصالحة قارب على الانتهاء؛ وفي تصريحات لموقع (الخليج اونلاين) مؤخرًا قال مسؤول مصري إن القاهرة غاضبة من عدم إلغاء عباس للعقوبات ضد غزة، وهدد نفس المسؤول بأن القاهرة لن تظل فترة طويلة تقوم بدور الوساطة بين فتح وحماس وستسحب يديها من الأمر إذا لم يقم عباس بخطوات فعلية في ملف التصالح".  

ونقل عن مصادر بـ "فتح"ة قولها: "عباس لا يتأثر بالتهديدات المصرية، والرئيس السيسي يهتم باتفاق المصالحة ولا يريد أن يبدو هذا الاتفاق فاشلا خاصة في أعين الأمريكيين، والقاهرة تريد الاستمرار في أن تكون لاعبا إقليميا مركزيا  بعملية السلام ولا يمكنها قطع الصلة بفتح أو حماس".

وواصل: "القاهرة لديها مصلحة أمنية عليا في نجاح المصالحة كي تستطيع فتح معبر رفح بشكل كامل وتخفيف الحصار عن غزة، ما سيلزم حماس بتنفيذ التفاهمات الاستراتيجية التي توصلت إليها مع المصريين وتساعد الأخيرين في محاربة إرهاب داعش بشمال سيناء".، مضيفا " في المقابل يرفض عباس إلغاء العقوبات على القطاع قبل أن تنقل حماس كامل الصلاحيات للحكومة الفلسطينية، ووفقًا لمصادر بالسلطة الفلسطينية فإن حكومة الحمد لله استلمت فقط جزءا صغيرا من الصلاحيات وفعليا حماس هي التي تسيطر على غزة". 

ونقل عن مصادر بـ "حماس" قولها: "لا يمكن استمرار حالة فراغ السلطة في قطاع غزة؛ لهذا فمن الممكن أن تعيد حماس اللجنة الإدارية التي حلتها، أو تتوجه إلى مصر وتطلب منها تولى المسؤولية بشكل رسمي عن الإدارة المدنية لقطاع غزة".  


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى