• الأحد 21 يناير 2018
  • بتوقيت مصر09:04 ص
بحث متقدم

«جريمة مروعة».. يقتل نجلي شقيقه بسبب «الغيرة»

قبلي وبحري

المتهم
المتهم

محافظات - خالد الشرقاوي

أخبار متعلقة

قتل

المنصورة

الغيرة

أحمد يوسف الفراش

أقدم شاب على قتل نجلي أخيه كل واحد منهما في أسبوع مختلف، وأثناء التحقيقات قال المتهم إنه أقدم على جريمته الشنعاء بدافع الغيرة، إلا أن التحقيقات كشفت عن العديد من الألغاز في عملية القتل.

ففي صباح اليوم أمر أحمد عيسى، مدير نيابة مركز المنصورة، باستخراج جثة الطفلة، حبيبة حمادة، وتشريحها بعد مرور أسبوعين من وفاتها، بعد اعتراف عمها بقتلها، وذلك أثناء التحقيق معه بذبح شقيقها محمود، كانت النيابة أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة قتل الشقيقين "حبيبة ومحمود" عمدا.

وكان اللواء أيمن الملاح مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارا من العميد أحمد خيري، مدير المباحث، ببلاغ والد الطفل محمود حمادة يوسف، 11 سنة، بالعثور عليه مذبوحا داخل شقتهم والتي يقيم فيها بمفرده بعد ترك زوجة أبيه المنزل منذ وفاة شقيقته من الأب منذ أسبوعين.

وانتقل الرائد أحمد توفيق رئيس مباحث المركز لمكان الواقعة، وتبين وجود جثة الطفل محمود مذبوح من الرقبة داخل شقته بالدور الثالث، وأخطرت النيابة العامة للمعاينة، ونقلت الجثة إلي مشرحة مستشفى الطوارئ بالمنصورة.

وكشفت جهود فريق البحث بعد 24 ساعة من الواقعة، أن وراء ارتكاب الجريمة عم الطفل (أحمد يوسف الفراش- 17 سنة- بالصف الثانوي)، والذى برر جريمته بأنه قتل ابن شقيقه بدافع الغيرة منه، بسبب اهتمام العائلة به بعد اختفاء والدته ورغبتها في كتابة شقة من المنزل باسمه، كما اعترف بقتل شقيقة الطفل والتي تم العثور على جثتها منذ أسبوعين على سلالم المنزل، وتم دفنها دون الاشتباه في وفاتها، وبرر ذلك ببكائها المستمر فضربها على رأسها ثلاث ضربات بخشبة ما تسبب في وفاتها وألقاها على السلم.

وتقدم محمد حسين نيل، محامي المجني عليهم، ببلاغ يتهم فيه الزوج، حمادة، بقتل زوجته ستيرة محمد ماضي، والتي اختفت منذ 4 سنوات، منذ أن تزوج بزوجته الثانية ولم تظهر مطلقا.

وقال نيل في تصريحات صحفية، "عندما تم العثور علي جثة الطفلة "حبيبة" على سلم المنزل، شكت الزوجة الثانية وتدعى "شيماء كمال قاسم"، في أن الوفاة ورائها شبهة جنائية، وعندما قررت التقدم ببلاغ إلى شرطة مركز المنصورة غضب زوجها وهددها بالقتل مثلما قتل زوجته الأولى وأخفاها".

وأضاف، "أن مقتل الطفلة من الزوجة الثانية ثم مقتل الطفل "محمود"، من الزوجة الأولى بعدها بأيام، واتهام عمهما الحدث الذي أقصى عقوبة له السجن 15 سنة، رغم ارتكابه جريمتي قتل غير رادعة وسيتم إيداعه مؤسسة عقابية، كل هذا ما يزال هناك لغز كبير لم يتم الإجابة عنه في القضية، وهو الدافع الحقيقي وراء ارتكاب تلك الجرائم في هذه العائلة".

وأشار، إلى أن الغيرة والحقد كما ادعى المتهم غير مقنعين أو كافيين لقتل طفلين في أسبوعين، ومحاولة عائلته التستر عليه، وهذا الحادث فتح ملف الزوجة المختفية ولم تظهر منذ 4 سنوات، خاصة أنه لم تخرج من المنزل واختفت فجأة.

وذكر، أن النيابة استجابت لطلب الأم في استخراج جثة طفلتها وتشريحها لمعرفة سبب الوفاة، ولأن الوفاة حديثة فان الطب الشرعي أكد في رده "يستجدي استخراج الجثة"، وهو ما يمكن أن يكشف عن أسباب الوفاة، خاصة أن المتهم اعترف أمام النيابة أنه ضربها على رأسها بخشبة.

وأكد مصدر أمني، أنه يتم الترتيب مع النيابة العامة لإعادة تمثيل الجريمتين في منزل المتهم، بعد توفير الحماية الكافية له خاصة بعد غضب الأهالي من الجرائم البشعة التي ارتكبها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:11 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:05

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى