• الأربعاء 18 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر04:29 م
بحث متقدم

"أورام طنطا" يواجه نقص الأدوية بـ"التبرعات"

قبلي وبحري

أورام طنطا
أورام طنطا

الغربية - محمد عبدالناصر

أطفال يموتون وآخرون ينتظرون دورهم لتحقيق رقم جديد فى قائمة ضحايا نقص الدواء المعالج للأورام؛ نتيجة لارتفاع أسعاره وعجز الأهالى عن الانتظام فى شرائه، والتى تزيد على ألفى جنيه للجرعة الواحدة، فى الوقت الذى تتراوح فيه مرحلة العلاج من 10 إلى 19 جرعة، على حسب الحالة المرضية.

فى معهد  أورام طنطا، يواجه مرضى ومسئولون بالمعهد ، مشكلة بشكل يومى، بسبب نقص الأدوية وخاصة الكيماوية، حيث إن المركز يستقبل يوميًا ما لا يقل على 600 حالة.

وكشف مسئول بمعهد الأورام بطنطا عن أن نقص العلاج أصبح مشكلة مزمنة نواجهها يوميًا، والمرضى للأسف يتهمونا بالإهمال والتعنت معتقدون أننا نرفض صرف العلاج لهم، لافتًا إلى أنهم، مسئولون وأطباء بالمركز، يبحثون عن أهل الخير ورجال الأعمال الذين على علاقة شخصية بهم ويطالبونهم بالتبرع لمرضى المعهد، قائلاً "احنا بنشتغل على آخرنا وأزمة نقص الأدوية بنحاول نحلها بالتبرعات التى تأتى للمعهد من قبل المتبرعون، مريض الأورام غلبان ومش ناقص أعباء وهموم أكثر".
وأضاف مصطفى  محروس، موظف أن ابنته "شروق" التى تبلغ من العمر 12 عامًا، فى المرحلة الابتدائية واستعدادها للنقل إلى الإعدادية، فوجئنا بشكواها من آلام شديدة فى عينيها، وبعد الكشف عليها لدى أحد الأطباء وإجراء التحاليل تبين إصابتها بورم سرطانى.

وأوضح أنه كان يتم صرف العلاج مجاناً بالكامل، حتى انتقلنا إلى المرحلة الثانية، وهى التى يصرف فيها المعهد الكيماوى مجاناً بشرط أن نشترى حقن "إسبرا" على نفقتنا الخاصة.

وأكد أن معهد الأورام بطنطا يرفض صرف الكيماوى إلا بعد التأكد من وجود الحقن مع أهل الطفل، لأن الكيماوى لا يحقق فاعليته ووظيفته المطلوبة إلا فى وجود هذه الحقن، التى حصلت منها ابنته على 10 جرعات من أصل 20 جرعة.

وعن نقص الأدوية كشف أحد المصادر – طلب عدم ذكر اسمه – أن الأمر لايخص فقط مركز أورام طنطا، ولكن هى مشكلة بكل مراكز الأورام على مستوى الجمهورية والسبب فى ذلك شركات الأدوية التى تشكل "لوبى" وترفض الإنتاج بسبب مشكلة الأسعار.

"محمود . ع"، مريض أورام، أكد أن مركز أورام طنطا لم يصرف له منذ 3 أشهر علاج الترامادول، ومع تزايد الألم عليه يضطر لشراء الترامادول من السوق السوداء قائلا: "الشريط يتخطى الـ 200 جنيه، ويتم تركيبه في مصانع بير السلم، ومرتبى الشهري لا يتعدى الـ 700 جنيه، لكن ما باليد حيلة".

وأشار الدكتور أحمد نصار، مرافق لأحد المرضى، إلى أن عدم توافر الدواء بل واختفائه تمامًا خلال الفترة الأخيرة تسبب فى دخول المرضى فى انتكاسات صحية.

وبيّن "م. ص" طبيب بالمركز: "من ضمن أدوية الأورام الناقصة "اسبارجيناز" وهى حقنة تستخدم فى علاج مرضى سرطان الدم "لوكيميا" وورم العقد اللمفاوية، وغالبية مرضى هذا المرض من الأطفال، وعبارة عن حقنة كان سعرها قبل تحرير سعر صرف الدولار 450 جنيهًا وحاليًا وصل سعرها لأكثر من 800 جنيه، وللأسف الشركة التى كانت توردها ترفض حاليًا توريدها بسبب الفرق فى السعر، رغم أنها شركة حكومية.

وأكد مصدر أمنى أن كميات ضخمة من هذه الأدوية المدعمة تتسرب إلى السوق السوداء ويتم بيعها بأسعار مرتفعة تتخطى آلاف الجنيهات، وهو ما يجب على وزارة الصحة الانتباه لهذا الأمر ومحاربة هذه الظاهرة.




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • مغرب

    07:04 م
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى