• الخميس 19 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر07:43 ص
بحث متقدم
سودان تربيون:

ردًا على سد شلاتين.. "حلايب" سودانية وسنستعديها

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

قال رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود للسودان، عبد الله الصادق، إن تحركات مصر في مثلث حلايب المتنازع عليه؛ تهدف إلى استفزاز السودان للدخول إلي مواجهات مباشرة مع مصر، بحسب موقع "سودان تربيون" في نسخته الإنجليزية، الذي نقل قول "صادق" "بأن منطقة حلايب سودانية وسنستعديها".

وأوضح الموقع، أن منطقة المثلث الحدودية في حلايب وأبو رماد وشلاتين، التي تبلغ مساحتها 20،580 كم على البحر الأحمر، ظلت محل خلاف  بين مصر والسودان منذ عام 1958، بعد وقت قصير من حصول السودان على استقلاله عن الحكم البريطاني المصري في يناير 1956.

ودخلت المنطقة تحت السيطرة العسكرية لمصر منذ منتصف التسعينيات؛ إثر محاولة اغتيال للرئيس المصري المخلوع، محمد حسني مبارك، والتي تورط فيها السودان.

وفي الشهر الماضي أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية، أنها ستبنى سدًا في وادي حدين بمنطقة شلاتين للاستفادة من مياه الأمطار والفيضانات، بينما نقل المركز السوادني للخدمات الصحفية عن "الصادق"، قوله إن اعتداء السلطات المصرية على مثلث حلايب سيكون لديه "نتائج عكسية" على مصر.

ووصف أعمال مصر في حلايب بأنها "تعدٍ مستمر على الأراضي السودانية"، قائلا إن العدوان المصري يهدف إلى جر السودان إلي اشتباكات مباشرة".

ودعا الصادق إلى حل القضية بالطرق السلمية، مؤكدا أن حلايب أرض سودانية و"سنعيدها"، وواصلت مصر رفض دعوات السودان المتكررة لإحالة النزاع إلى التحكيم الدولي، حيث رفضت القاهرة مطالبة الحكومة السودانية بإجراء محادثات مباشرة بشأن حلايب وشلاتين أو قبول إحالة النزاع إلى محكمة التحكيم الدولية، لاسيما وينص القانون الدولي على أن اتفاق الطرفين ضروري للتحكيم في نزاع مع المحكمة.

وفي يوليو من العام الماضي، قدم السودان مذكرة لدى الأمم المتحدة، تتدعي فيها أن مصر تحتل المثلث، وترفض تنفيذ أي حقوق للطرف ثالث، وفي الشهر نفسه، أعلنت القاهرة أنها ستبدأ عمليات التنقيب عن النفط والغاز في محافظة البحر الأحمر، بما في ذلك مثلث حلايب.

وقد تأججت التوترات بين السودان ومصر مؤخرًا بسبب العديد من القضايا بما فيها الخلاف حول الحدود، ودعم السودان لإثيوبيا في المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي الذي تقول القاهرة إنه سيضر باحتياجاتها من المياه.

ويعود تدهور العلاقات الثنائية بين البلدين إلى محاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك في يونيو 1995، ومن ثم نشر قوات مصرية في حلايب، ومنذ ذلك الحين، بدأت الخرطوم تتحرك لتحسين علاقاتها مع الجيران الشرقيين والغرب، بدلاً من علاقاتها الإستراتيجية مع مصر.

كما وقعت الحكومة السودانية مؤخرًا اتفاقيات استثمارية مع دول الخليج، وبناءً على ذلك، ستنشئ مشاريع زراعية ضخمة تتطلب الاستفادة الكاملة من حصة السودان من مياه النيل، وهي خطوة ينظر إليها في القاهرة على أنها تهديد آخر لمصر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى