• الثلاثاء 16 يناير 2018
  • بتوقيت مصر09:17 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

دراسة ألمانية: الدين مصدر الأمل الوحيد للشباب العربي

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

الشباب العربى

معدل التدين

فريدريش إيبرت

أفادت دراسة لمؤسسة "فريدريش إيبرت" السياسية، بأن الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتطلع بتفاؤل وأمل إلي المستقبل رغم عدم استقرار الوضع الاجتماعي وكل الأزمات في العالم العربي، وبالرغم من شعورهم بخيبة الأمل والصدمة بعد ثورات الربيع العربي، حيث يرتفع معدل التدين بين الشباب العربي، بحسب موقع "دوم راديو" الألماني المهتم بشئون الدين.

فيرى رئيس مركز ماربورغ سنتروم للدراسات الشرق أوسطية، رشيد عويسة، أن ارتفاع معدل التدين يرجع إلي قلة فرص التطور والصعود المجتمعي، بعد أن استنزف جيل الستينيات كل الفرص واستفاد بالازدهار الاقتصادي؛  إذ تحول الدين إلي ملجأ الشباب العربي  ومصدر الأمل الوحيد، ونفت الدراسة أن التدين يرتبط بالفقر ومستوي التعليم المتدني نظرًا لأن أغلب من أجرى الدراسة ميسورو الحال.

وتابع الموقع أن 10% من شباب مصر والبحرين واليمن والأردن و لبنان والمغرب و فلسطين و تونس عاقدو العزم "على الهجرة"، إلا أن أغلب الشباب يريدون تشكيل المستقبل في موطنهم، وفي هذا الصدد يقول أحد المشاركين في وضع الدراسة ويدعي، رافل هيكس، إنه لن يكون استقرار و تنمية في المنطقة، إلا بمشاركة الشباب في تشكيل المستقبل سياسيًا و اقتصاديًا.

وبغض النظر عن حالة التفاؤل العام في المستقبل فهناك مشاكل كثيرة و حالية تؤرق الشباب، حيث تقول الطالبة سارة، من مصر ذات 17 عامًا، "مما لا شك فيه إن الظروف التي تحدد حياتنا اليوم باتت أكثر شظفًا عن ذي قبل، ولهذا أعتقد أن الأجيال السالفة  مقارنة بنا حظيت بحياة أفضل، إذ كانت أوقاتهم أكثر استقرارًا، أما اليوم فالحياة تتميز بعدم الاستقرار وفقدان الأمان".

بينما أكمل مطاوع الشاب المصري ذو 29 عامًا من الجيزة، أنه في الوقت الحالي لا يملك الشباب أي حقوق؛ حيث إننا لا نجد وظائف؛ كيف سنؤسس أسرة ونعيش ونأكل ونشرب؟ إننا غير آمنين بالمرة.

وقد خُصص فصل كامل في الدراسة عن تدين الشباب في الدول العربية؛ وبحسب البيانات فإن 94% من الشباب الذين تم سؤالهم مسلمون، ويلعب الدين دورًا ذا أهمية متزايدة في حياتهم اليومية، ومقارنة بمعدل التدين قبل خمس سنوات فإن هناك شبابًا أكثر اعتبروا أنفسهم "متدينين أكثر" أو "شديدي التدين" بنسبة 66% مقابل 58%  قبل ذلك".

وقال 72% من السيدات و 62% من الرجال إنهم "متدينون بصورة كبيرة" أو "شديدي التدين"، إلا أن رئيس مركز ماربورغ سنتروم للدراسات الشرق أوسطية، رشيد عويسة، يرى أن ذلك لا يعد أمرًا مفاجئًا، فكتب أن " فرص الصعود المجتمعي للمرأة على الصعيد الوظيفي أقل من الرجال "في كل المنطقة".

ووفقًا لتقدير "عويسة" فإن الدراسة تثبت عكس الفريضة المنتشرة عن ارتباط التدين بالفقر والتدين بمستوي التعليم المتدني؛ إذ كتب أن أغلب الشباب المتدين الذين تم سؤالهم  ينحدرون من عائلات ميسورة الحال ماديًا ومن الطبقة الوسطي المتعلمة".

وتابع "عويسة" في دراسته: أنه بينما كان  يؤمن جيل الستينيات بمثاليات الدولة واستفاد في الازدهار الاقتصادي، سد طريق التطور الاجتماعي في وجه  الجيل الحالي؛ فحضور الدين الموجود حاليًا لدي الشباب يعتبر بديلاً عن نقص فرص الصعود الاجتماعي.

ومع ذلك فإن نسبة الثقة في المؤسسات الدينية ليست عالية جدًا؛ إذ أدلى 23% فقط من الشباب أنهم يثقون بهم، الأمر الذي يثبت _وفقًا لـ"عويسة" _ أن الدين "لم يعد يخدم أغراضًا سياسية أو أيديولوجية، بل أصبح يخدم الشعور الفردي للراحة النفسية.

وأوضح أن الدين يصبح أكثر فأكثر مسألة خاصة ومصدر إلهام للشباب؛ إذ يعتبر ملجأ لهم ومصدرًا للأمل، فربما نحدد بصدد أن نشهد بداية عصر ملائكي أو عصر علمانية فرنسية في العالم العربي".

وقامت مؤسسة فريدريش إيبرت العمل  على هذه الدراسة بالتعاون مع جامعة لايبتسيج و مؤسسة " قَنطار " البحثية Kantar Public   و TNS Marokko ، و غيرهم من المراكز البحثية الأخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ووفقًا لبيانات الدراسة فأنه تم عمل مقابلة مع 9 آلاف شاب بين عمر 16 و 30 في ثماني دول.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:10 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:01

  • مغرب

    17:20

  • عشاء

    18:50

من الى