• الخميس 18 يناير 2018
  • بتوقيت مصر03:54 م
بحث متقدم

ماذا يعنى متحف الآثار اليهودية في القاهرة ؟!

وجهة نظر

علي القماش
علي القماش

على القماش

أخبار متعلقة

في الثمانينيات والتسعينيات حاول اليهود بكافة الطرق إنشاء متحف للآثار اليهودية، وثار علماء الآثار نظرا لأنه لا يوجد في مصر آثار يهودية تمثل متحف، وكل ما يتعلق به من آثار قليلة موجود بمعبد بن عزرا بمصر القديمة، وببعض المعابد، وانتهى الأمر إلى رفض هيئة الآثار ثم المجلس الأعلى للآثار الذي أكد الرفض
وفى عام 2008 تكررت المحاولة اليهودية بطريقة خبيثة، من خلال طلب إنشاء متحف لآثار الهكسوس في منطقة تل بسطة بالشرقية، ورغم انه لا يوجد آثار للهكسوس إلا نادرا، نظرا لكراهية المصريين للهكسوس ثم طردهم شر طرده على يد كامس ثم ابنه أحمس، إلا أن محافظ الشرقية وقتذاك المستشار عبد المجيد وافق على تخصيص قطعة ارض للمتحف المزعوم
واعترض علماء الآثار والوطنيين لان الغرض الخبيث من إقامة المتحف سوف يتضح مع مزاعم اليهود بأنهم متوحدين مع الهكسوس وبالتالي فإنهم كانوا محتلين لمصر، وعليه تصير مزاعمهم في بناء الآثار اقرب للصدق خاصة مع الدعايات الصهيونية العالمية.. ويلاحظ أن مشرف الحفائر بهذه المنطقة هو النمساوي بيتاك  ،وهو يهودي وسبق له استعارة برديات من المتحف المصري وبعد أن  أعادها تبين أثناء الجرد اختفائها !
ولحسن الحظ أن متحف الهكسوس المذكور توقف بسبب ثورة يناير وما حدث من متغيرات
ومنذ أيام وقع م . عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة ود.مصطفي الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية برتوكول تحويل قصر خديجة هانم بحلوان إلي متحف للأديان
وأضاف د.مصطفي الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية أن القصر يمتد عمره لأكثر من قرن وربع القرن وسيتم تخصيصه كمتحف للأديان يضم آثار الأديان منذ ديانة التوحيد التي نادي بها اخناتون مروراً باليهودية والمسيحية وانتهاء بالإسلام مشيراً إلي أن هذا المشروع يلقي دعماً كبيراً من رئيس مجلس الوزراء ووزير الآثار.
وذكر رئيس مكتبة الإسكندرية انه سيتم دعوة الأفراد والمؤسسات الدولية والمحلية للتبرع مادياً أو بالمقتنيات الأثرية لإثراء المتحف الجديد
وأضاف د. مصطفي الفقي أن إقامة المتحف سيكون لها مردود دولي كبير يبرز صورة مصر الوسطية التي تنبذ العنف والإرهاب وتدعو للتعايش السلمي والتسامح بين الأديان
 يلاحظ هنا من حيث المبدأ أن منطقة مجمع الأديان موجودة بالفعل في مصر القديمة وليست في حلوان، وبها جامع عمرو والكنيسة المعلقة وعدد من الكنائس الأثرية مثل مار جرجس والقديسة بربارا وغيرهما، وكذلك المعبد اليهودي.. بينما المبنى المقترح بحلوان ليس بجواره مثل تلك المجموعة الأثرية
ومن حيث وجود آثار يهودية فهي  - كما ذكرنا – وبالتالي فان ما يجرى من مصطفى الفقي لا ينطبق عليه سوى لفظ " سهوكه " للتطبيع مع الصهاينة
وفارق كبير جدا بين الاعتراف بالديانة اليهودية، وبين الزعم بوجود آثار .. ويبدو أن الدعوة لجمع التبرعات ضمن أسباب " السهوكة" !


 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    05:22 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى