• الأحد 21 يناير 2018
  • بتوقيت مصر04:46 ص
بحث متقدم

«إيكونوموست»: إقامة «شفيق» في «الماريوت» ستطول

آخر الأخبار

الفريق أحمد شفيق
أحمد شفيق

وكالات

أخبار متعلقة

الامارات

مصر

انتخابات الرئاسة

السيسي

أحمد شفيق

علقت مجلة "إيكونوميست"، على الإجراءات التي مورست بحق الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق، منذ إعلان اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، وحتى عودته لمصر، موضحة أنه عالق حاليًا في فندق "الماريوت" بالقاهرة، وأن هذه الإقامة ربما ستطول.

وقالت المجلة، إن "شفيق" قد ظهر في مقابلة غريبة أجراها مع فضائية "دريم" أنكر فيها اختطافه بعد طرد الإمارات له، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية هي التي رتبت له الإقامة في الفندق.

وأضافت متهكمة: "يبدو أن إقامة شفيق في الفندق مريحة"، في إشارة إلى تقييد تحركاته، لافتة إلى أن أي صحفي يحاول مقابلته يطرد من قبل "رجال باللباس المدني".

ويُعرف رئيس الوزراء الأسبق بالرجل الذي خسر الانتخابات الرئاسية عام 2012 لصالح الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وبعد ساعات من إعلانه، صرح "شفيق" بأن مضيفيه الإماراتيين يحظرون عليه السفر، ولكنهم قالوا إنه حر للسفر ولا أحد يمنعه ووضعوه في طائرة – أي طردوه من بلادهم.

واختفى يوما بدون أثر ليظهر في مقابلة غريبة ويقول فيها إنه يقيم في فندق خمس نجوم.

وتأتي قصة "شفيق" في تعليق للمجلة على الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في الربيع والتي يتوقع المصريون أن تكون مجرد إعادة لانتخابات عام2014 والتي فاز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بنسبة 97% من الأصوات.

ورغم أن "السيسي" لم يعلن بعد عن ترشيحه، إلا أن حركة شعبية مدعومة بشكل جيد وزعت إعلانات عليها صورته في كل أنحاء القاهرة، فيما يتحدث النواب عن تعديل الدستور لتمديد فترة الحكم من أربعة أعوام إلى ستة أعوام أو السماح له بالترشح للمرة الثالثة.

ومع ذلك فهناك عدد من المنافسين المحتملين بدأوا يظهروا.

وأول المجازفين مثل خالد علي، المحامي الليبرالي والناشط الذي يريد إنقاذ مصر مما يطلق عليه "قدرها المظلم" وتمت محاكمة علي بتهمة "حرج المشاعر العامة" بسب إشارة فسرت على أنها فاضحة بعد قرار المحكمة المصرية العليا في قضية الجزيرتين، وهو ممنوع من الترشح.

أما العقيد أحمد قنصوة فقد سجن لمدة ست أعوام لظهوره في فيديو انتخابي بالزي العسكري.

 وترى الصحيفة أنه من الصعب إسكات محمد أنور السادات ابن أخ الرئيس أنور السادات.

 فالسادات ليبرالي حقيقي وشخصية نادرة في السياسة المصرية، وتم فصله من البرلمان العام الماضي لانتقاده الشديد للحكومة، مما يترك أحمد شفيق الذي كان شعار حملته الانتخابية عام 2012 إعادة النظام العام وتحقيق الاستقرار، التي رددها في كل جولة انتخابية.

وبدا في كل الجوهر غير مستقر ويتأتيء من خلال قفشات مثيرة. ففي مناظرة تلفزيونية طلب منه تلخيص تاريخه العسكري في حرب عام 1973 قال “قتلت وقتلت” ومع ذلك هزمه مرسي بفارق 900.000 صوت.

ويقول الآن أنه يدعم حقوق الإنسان، وهو تحول غريب لواحد من حلفاء حسني مبارك، الديكتاتور الذي حكم مصر طويلا، وفق المجلة.

وتقول المجلة إن ترشيحه مرتبط بالضرورة بمظاهر التذمر بين النخبة المصرية القلقة من طريقة إدارة "السيسي" للاقتصاد.

ولكن لدى الرئيسي "السيسي" مميزات تطيل عمره في الحكم، برلمان مطواع وشرطة قمعية ويد من حديد على الإعلام، بحسب وصف المجلة.

وطالب أحد النواب بتجريد شفيق من مواطنته لأنه "خان الوطن"، وتمت إدانة ثلاثة من داعميه بتهمة الإضرار بالأمن القومي، وربما ستطول إقامته في ا"لماريوت".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:05

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى