• الإثنين 23 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر01:39 م
بحث متقدم
بعد نشر "المصريون" للواقعة

إدانة حقوقية للتعدى على محتجزى قسم كرداسة

الحياة السياسية

محتجزى قسم كرداسة
محتجزى قسم كرداسة

عبدالله أبو ضيف

اثنان فى حالة خطيرة و9 إصابات، ولا يزال الموقف الحكومى بشأن ما حدث فى قسم كرداسة من اعتداء على محتجزين سياسيين محلك سر، وهو الأمر الذى تسبب فى إدانات وشجب قانونى وحقوقى واسع، مؤكدين أن الموقف المصرى بشان حقوق الإنسان يتأزم يوما بعد يوم، وسيؤثر على صورة مصر بشكل كبير فى الأوساط الدولية والتى سبق وحذرت منظمات حقوقية مرارا وتكرارا الدولة المصرية من عدم الحفاظ على حقوق الإنسان، ومراعاة حقوق السجناء السياسيين.

الحالات التى تم "تعذيبها" وفقا لحقوقيين وأهالى المحتجزين فى قسم كرداسة، تمت بتواطؤ من قيادات القسم الذين سمحوا بالتعدى عليهم من قبل مساجين جنائيين محتجزين معهم بنفس المكان، والدليل على ذلك هو عدم التحقيق من الأمر من إدارة السجن، بالإضافة إلى عدم التحرك من الأساس من قِبل النيابة العامة والجهات النيابية المسئولة عن متابعة الملف الحقوقى وآخرها المجلس القومى لحقوق الإنسان.

إلى جانب ذلك، فإن التعدى على مساجين، وعدم تحريك دعاوى قانونية تجاه الأمر أصبح أمرا متكررا، ووصل إلى حد إعدام بعض المساجين الذين ظهرت لديهم أدلة جديدة تنفى مسئوليتهم عن التهم المنسوبة إليهم والتى أوصلتهم إلى حكم الإعدام، إلا أنه تم تنفيذ حكم الإعدام على هذه الحالات ولم يتم الانتظار للتحقيق بخصوص الأدلة الجديدة.

من جانبه، أدان عزت غنيم، المحامى والحقوقى بالتنسيقية المصرية للدفاع عن حقوق الإنسان، التعدى على محتجزين بقسم كرداسة، معتبرا أن الأمر لا ينفصل عن الوضع الذى تعيشه مصر منذ نحو 4 سنوات والمتعلق بالتعدى المستمر على حقوق السياسيين فى السجون، وانتهاك حقوق الإنسان من قبل المسئولين المصريين، دون النظر فى أى من الدعاوى الخاصة بهذه الانتهاكات والتعديات من قبل النيابة العامة.

وأضاف غنيم فى تصريح لـ"المصريون" أن الحكومة المصرية أكبر الخاسرين من عدم تحريك الدعاوى الخاصة بحقوق المساجين والتعدى عليهم، ويجعل مشاركة أى مسئول مصرى فى المؤتمرات الخارجية محل نقد واسع من قبل المشاركين فى المؤتمر أو المناسبة، وهو الأمر الذى تعرض له الرئيس عبد الفتاح السيسى نفسه خلال تواجده فى فرنسا لملاقاة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون.

من جانبه، أشار حسين حسن، الناشط الحقوقي، إلى أن ما قامت به صحيفة "المصريون" من نشر لصور المعتدى عليهم، يمثل خطوة فى الاتجاه الصحيح لتوثيق الاعتداءات المتكررة على المحتجزين داخل السجون المصرية، وكان من الأحرى على الحكومة المصرية أن تعتبر الموضوع المنشور محركا لها للتحقيق فيما حدث داخل إحدى المنشآت العقابية التى تتولى إدارتها من خلال وزارة الداخلية ومحاسبة المسئولين عن هذه الجريمة.

وأضاف حسن فى تصريح لـ"المصريون" بأنه لا فائدة من تحريك دعاوى قضائية أمام النائب العام بخصوص هذه القضية، خاصة أنه أمر عام وتحت مرأى ومسمع الجميع بما فيهم النيابة العامة المصرية، ومن ثم فإنه وجب عليها هى نفسها التحرك للتحقيق فى الأمر، ولم تصبح بحاجة لتقديم بلاغ من أهالى المحتجزين أو أى من المحامين للتحقيق فى الواقعة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عصر

    03:45 م
  • فجر

    03:34

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى