• الإثنين 23 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر05:39 م
بحث متقدم
دويتشه فيليه تكشف:

خطة المكتب الإعلامى للسيسى في انتخابات "الرئاسة"

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

كشف موقع "دويتشه فيليه" الألماني، عن  خطة أعدها المكتب الإعلامي للرئاسة  قبيل الانتخابات، إذ تفضي بأن يتزامن مع إعلان فتح بابا الانتخابات رسميًا، أخبارًا يومية عن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمصانع جديدة و تحقيق انتصارات قوية في الحرب على الإرهاب، ذاكرًا، أن المسئولون لن يتركوا شيئًا للصدفة لتمهيد الطريق أمام "السيسي" وتحقيق نتيجة ساحقة في الانتخابات.

وذكر الموقع، أن الرئيس السيسي يضفي مزيدًا من الإثارة قبل الانتخابات بعدم إعلانه ترشحه، لاسيما أنه وفقًا للدستور فأن قد تقام الانتخابات في يوم 7 فبراير القادم،وأغلب الظن أن اللجنة الانتخابية التي من المفترض أن تعلن البيانات الرسمية يوم 8 يناير ستؤجل موعد الانتخابات لوقت لاحق، إذ يحاول النظام  المصري  جاهدًا أن يجعل  فترة الحملات الانتخابية قصيرة قدر الإمكان، حتى لا يعطي فرصة للمنافسين القلائل لزيادة شعبيتهم.

وفي الحقيقية، يسعى المسئولون ألا يتركون شيئًا للصدفة، إذ أن إعلام الدولة مستعد تمامًا  أن يضع الرئيس الحالي في مقدمة أخبارهم، فبمجرد  أن يتم الإفصاح عن البيانات الرسمية عن الانتخابات، سيتم نشر أخبار يوميًا عن افتتاح السيسي لمصانع جديدة  في البلاد بأسرها وعن الانتصارات التي ظفر بها بعد جهد فيما يسمي الحرب علي الإرهاب ، وهذا كله وفقًا لأحدي الخطط التي وضعها المكتب الرئاسي للإعلام . لاسيما أنه تم تمديد حالة الطوارئ لشهرين في يوم 2 يناير، وبذلك يمكن أن تخض وسائل إعلام أخرى  للمراقبة و تحظر منظمات و استجواب مواطنين و إعاقة حرية التنقل و الحركة لهم. وبذلك لن يقف شيئًا  أمام السيسي في الانتخابات القادمة  في واقع الأمر، ومن  الجلي أنه كل هذا سيحدث من أجل تحقيق نتيجة ساحقة مماثلة للانتخابات السابقة قبل حوالي أربعة أعوام، حيث حصد الرئيس على حوالي 7% من الأصوات، إلا أن السيسي لم يعلن بعد ترشحه رسميًا .

ولكن مع ذلك يتوقع "دويتشه فيليه" نتيجة مغايرة للانتخابات الأخيرة نتيجة  نظرًا للنتيجة الكارثية فيما يخص مسائل الأمن  و الاقتصاد، إذ  قلت قيمة خسر الجنيه المصري بصورة درامية، وتم خفض الدعم الحكومي على الطاقة و السلع الأساسية بصورة كبيرة، وتأن الطبقة الوسطي من الأسعار المرتفعة بحنون، ولا يتم الحديث عن أن ثلث الشعب تحت خط الفقر ، ولم يعد النظام يملك شيء سوي العبارات التي تحث على التحمل.

وفيما يخص ما يعرف بالحرب على الإرهاب، فإن الوضع أكثر سوداوية، حيث تتضاعف وتتراكم الهجمات الإرهابية المروعة والتي يصل ضحاياها إلي 300 شهيد، ويتم مهاجمة الكنائس في قلب القاهرة ؛ فضلًا عن تمرد البدو في سيناء سيتخذ ملامحًا أشبه بالحرب الأهلية، خاصة وأن الوضع تصاعد وتأزم أكثر  نتيجة أن النظام يعتمد على وسائل شرطية و عسكرية فقط في إرساء السلام في المنطقة المهمة استراتيجيًا، وبذلك يضر المدنيين الأبرياء.

وفي السياق، ذكر موقع "نويه زوريشه تسايتونج " السويسري أن  خوض الرئيس السيسي الانتخابات لفترة ثانية، لن يرجع الأمن والهدوء للبلاد، معددًا أسباب ذلك.

وتساءل الموقع، عما قد يمكن للنظام الحالي أن يقدمه للشعب غير العنف والقمع من قبل الدولة؟ ؛ مشيرًا إلي أن الرئيس "السيسي" لازال لم ينفذ وعوده الرئيسية بخصوص توفير أمن أكثر وتحسين الاقتصاد، لاسيما أن الحقيقية تفضي بأن وضع الناس بات أسوأ بكثير من أيام قبل ثورة 2011. ويقدر أن ثلث من سكان مصر يعيشون خارج نطاق معدل لفقر العالمي والذي هو 1,9 دولار لكل يوم، فيعد ذلك الخليط من الفقر والبطالة و التعليم السيئ  والقمع السياسي أمرًا خطيرًا جدًا، وقد يعني ذلك انتشار التطرف بين عدة طوائف في الشعب.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • مغرب

    07:02 م
  • فجر

    03:34

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى