• الإثنين 16 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر12:31 م
بحث متقدم
العامة للاستعلامات:

4 أدلة على كذب تسجيل الضابط الذي يوجه الإعلاميين

آخر الأخبار

ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات
ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات

أحمد عادل شعبان

أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات بيانًا تنفي فيه نفيًا تامًا ما أورده الصحفي الأمريكي "ديفيد كيريك باتريك" بخصوص وجود تسجيلات تخص ضابط بجهة سيادية يُدعى "أشرف الخولي" يقوم بتوجيه الإعلاميين بخصوص قضية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس .

وقالت الهيئة في بيانها: :تابعت الهيئة العامة للاستعلامات ما نشرته "نيويورك تايمز" الأمريكية، للمراسل الدولي للصحيفة "ديفيد كيركباتريك"، تضمن وجود تسريبات لتسجيلات فى حوزته لضابط مخابرات مصري مزعوم، يدعى أشرف الخولى، يقدم فيها توجيهات إلى عدد من مقدمي البرامج التليفزيونية فى مصر، بشأن تناول موضوع "القدس" في الإعلام المصري، ويهم الهيئة العامة للاستعلامات أن توضح النقاط التالية بشأن ما نشر:

أولاً: إن الخبر تضمن ذكر أربع شخصيات، اعتبرهم من مقدمي "البرامج الحوارية المؤثرة" فى مصر، وهم:

- الصحفي مفيد فوزى: وهو فى الحقيقة صحفي لا يقدم أى برامج تليفزيونية منذ سنوات، على عكس ما زعمه التقرير.

- الاسم الثاني هو الإعلامي سعيد حساسين: وقد توقف عن تقديم برنامجه من قبل إثارة موضوع القدس بأسابيع، ولا يقدم أية برامج حاليا، وقد نفى الإعلامي سعيد حساسين، أن يكون قد اتصل به أحد بشأن موضوع القدس، وأكد أنه لا يعرف أحداً أصلا اسمه أشرف الخولى.

- الاسم الثالث الذى أوردته الصحيفة كمقدم برامج سياسية مؤثرة فى مصر، هو للفنانة الكبيرة يسرا، التى من المفترض أن يكون الصحفى "ديفيد كيركباتريك" - بحكم إقامته الطويلة فى مصر سابقاً - يعلم أنها من أشهر نجمات التمثيل، والسينما، فى مصر والعالم العربى، ولا علاقة لها بأية برامج تليفزيونية من أى نوع.

ونفت الفنانة يسرا فى اتصال مع الهيئة العامة للاستعلامات، معرفتها بأي شخص يدعى أشرف الخولى، ولم تناقش مع أى شخص موضوع القدس مطلقاً، وأنها لم تدل للإعلام بأية آراء تتعلق بموضوعات سياسية، بل إنها لم تكن موجودة فى مصر فى تلك لفترة.

كما أعلنت الفنانة يسرا، أنها ستلجأ للقضاء بشأن الزج باسمها فى مثل هذه التسريبات المزعومة، الأمر الذى يسيء لها كفنانة كبيرة.

- أما الاسم الأخير، فهو لعزمي مجاهد، الذى نفى معرفته بأي شخص يدعى أشرف الخولى.

ثانيًا: يقول التقرير المنشور، إن من قام بالاتصال هو النقيب أشرف الخولى من المخابرات العامة، دون أن يقدم للقراء أدنى دليل على أن هذا الشخص ينتمي إلى المخابرات المصرية.

ثالثًا: تضمن التقرير ادعاءات بشأن موقف مصر من قضية القدس تضمنها الاتصال، وهو أمر لا يليق أن ينشر فى صحيفة كبيرة مثل "نيويورك تايمز"، فمواقف مصر من القضايا الدولية لا يتم استنتاجها من تسريبات مزعومة لشخص مجهول، وإنما يعبر عنها رئيس الدولة، ووزير الخارجية، والبيانات، والمواقف الرسمية، وجميع هذه الجهات أعلنت مواقفها بشأن القدس، وترجمته فعلياً فى مواقف وإجراءات فى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، دون اكتراث لتهديدات المندوبة الأمريكية فى الأمم المتحدة بمسألة المساعدات، والتى تضمنت مصر ضمن دول أخرى، بل إن التقرير نفسه اعترف بهذه المواقف المصرية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عصر

    03:45 م
  • فجر

    03:28

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى