• الجمعة 20 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر08:59 ص
بحث متقدم
الإعلام العبري:

اعتراف مصري بالقدس عاصمة لإسرائيل

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

محمد محمود

وسائل الإعلام ردًا على تسجيلات «نيويورك تايمز»:

العالم العربي بدا كجبهة واحدة ضد ترامب ومصر كانت من الدول المعارضة للقرار

على السطح شجبت مصر الخطوة الأمريكية لكن الاجتماعات المغلقة كانت عكس ذلك إذ أنها لا تنظر  للقدس بأهمية كبيرة

التسجيلات ستثير عاصفة هوجاء في مصر والضابط البارز رفض الرد على الأمر

ما كشفته الصحيفة الأمريكية انعكاس للرأي السائد في أوساط النظام الحاكم المصري

قيادات مصر أعربت عن موافقتها المبدئية على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل 

أثار تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بشأن تعليمات تلقاها إعلاميين مصريين من ضابط بأحد الأجهزة الأمنية المصرية حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، موجة من ردود الفعل والتعليقات في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وتحت عنوان: "مصر توافق على  الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، قالت القناة السابعة العبرية "هل أصبحت مصر متوافقة مع القرار الأمريكي الخاص بالقدس؟ هذا ما يبدو من خلال ما كشفته صحيفة أمريكية".

وأضافت: "في الولايات المتحدة يرون أن ما كشفته نيويورك تايمز؛ ليس إلا انعكاسًا للرأي السائد في أوساط النظام الحاكم المصري، والذي يعلن رسميًا أنه مع الموقف العربي ضد قرار ترامب، لكن مصر مثلها مثل دول عربية معتدلة أخرى تعمل من تحت السطح ووراء الكواليس بصورة وشكل مختلف".  

وعلقت صحيفة "معاريف" العبرية بقولها: "قيادات القاهرة أعربت عن موافقتها المبدئية على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك من خلال التسجيلات التي أوردتها نيويورك تايمز".

وأضافت: "بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب هذا الأمر، نددت دول عربية بهذا القرار بشكل علني، ونقلت وسائل الإعلام الحكومية المصرية رفض السيسي الشخصي للخطوة".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "علاوة على ذلك فإن رجال دين مقربين من النظام المصري، رفضوا الالتقاء بمايك بينس نائب ترامب، كما تبنت القاهرة حملة بمجلس الأمن ضد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وتحت عنوان: "عاصفة في مصر.. تعليمات بالاعتراف بفلسطين كعاصمة لإسرائيل"، قال موقع "هيدابروت" الإخباري العبري إن "القاهرة قررت الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل؛ وهو ما يتضح من خلال تعليمات أملاها ضابط استخبارات مصري بارز على عدد من لإعلاميين ".  

وأضاف: "العالم العربي بدا كجبهة واحدة ضد قرار ترامب المعترف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، والأمر عبر عنه كذلك من قبل الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة، وتعد مصر من بين الدول التي قادت المعارضة ضد الرئيس الأمريكي، وهي أيضًا التي بادرت بعملية التصويت في مجلس الأمن الدولي داعية من خلال هذه العملية إلى إلغاء أي اعتراف يتعلق بمكانة المدينة".

وأشارت إلى أنه "رغم أن مصر كان لديها الكثير من المؤيدين لموقفها إلا أن الولايات المتحدة استخدمت حق الفيتو ضد هذا التحرك".

وتحت عنوان: "ضابط مصري: ما الفرق بين القدس ورام الله؟"، قال موقع "كيبا" الإخباري العبري، إنه "على السطح وعلى الصعيد العلني نددت القاهرة بإعلان ترامب لكن في المحادثات غير العلنية والاجتماعات المغلقة، أدلى ضابط مصري بارز بتعليمات أكد من خلالها عدم وجود أي سبب في أن  يقوم الفلسطينيون بأعمال شغب".

وأضاف: "بالرغم من شجب مصر بشكل رسمي وعلني قرار واشنطن باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، تبين أن نفس الدولة التي تعتبر إحدى أقوى الدول العربية، لا تنظر بأهمية كبيرة إلى المدينة الإسرائيلية فيما يتعلق بالفلسطينيين، هذا ما كشفته نيويورك تايمز".  

من جانبها، قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" إن "مصر وافقت فعليًا على قرار ترامب "، لافتة إلى أن "التسجيلات الصوتية التي وصلت للصحيفة الأمريكية تؤكد أن المصلحة العليا للدولة هي في ضبط النفس إزاء الخطوة الأمريكية".

وأشارت إلى أن "التسجيلات من شأنها أن تسبب عاصفة هوجاء في مصر، في الوقت الذي رفض فيه الضابط البارز الرد على الأمر"، لافتة إلى أنه "على الرغم حرص من العالم العربي والإسلامي على توحيد الجبهة ضد قرار الرئيس الأمريكي، إلا أن معظم الدول العربية اكتفت بإدانة ضعيفة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد الخطوة".     

وتحت عنوان "مصر تدعو للقدس عاصمة لإسرائيل"، قال موقع "واللاه" الإخباري العبري، إن "ما كشفته الصحيفة الأمريكية يأتي رغم الموقف المصري الرسمي برفض قرار ترامب والتصويت من أجل إلغائه في الأمم المتحدة".

وأضاف: "القاهرة كانت من متزعمي المعارضة ضد إعلان الرئيس الأمريكي، وحاولت أن تمنع هذا الإعلان مسبقًا، بل وهي التي بادرت بمجلس الأمن للوقوف أمام الخطوة، كما تم إلغاء زيارة يوفال روتم مدير عام الخارجية الإسرائيلية للقاهرة مؤخرًا، وذلك على خلفية القرار الأمريكي".

وأشار إلى أن "زيارة روتم للقاهرة كانت ستكون الزيارة الأولى منذ توليه منصبه، إلا أن المصريين ألغوا الزيارة في أعقاب العاصفة التي هبت على العالم العربي بعد خطاب ترامب عن القدس، وهي الزيارة التي جاءت كاستمرار للتقارب الدبلوماسي بين القاهرة وتل أبيب، وبعد أول لقاء علني بين رئيس حكومة الاخيرة بنيامين نتنياهو والرئيس عبدالفتاح السيسي، في سبتمبر الماضي وفي ضوء توطيد التعاون الاستخباراتي والأمني بين البلدين في السنوات الأخيرة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:31

  • شروق

    05:09

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى