• الإثنين 23 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر02:19 ص
بحث متقدم

مستشار الرئيس السودانى يهاجم مصر بسبب الإخوان

الحياة السياسية

السنوسى
السنوسى

وكالات

أعرب مستشار الرئيس السوداني إبراهيم السنوسي عن تعجبه من الهجوم الذي تتعرض له السودان من طرف الإعلام المصري وكذلك من بعض الأطراف المحسوبة على الإمارات، وزعم بأن ذلك بسبب عداء هذين النظامين لتيار الإخوان المسلمين.

وقال السنوسى، فى تصريحات خاصة  لوكالة قدس برس ،: "الترجيح الغالب عندي، ان مصر والإمارات يناصبون السودان العداء، لأنهم يعتقدون أنه جزء من الإخوان المسلمين، ومعروف موقف القاهرة وأبو ظبي من هذا التيار"  وذلك بحسب زعمه.

وأكد السنوسي، أن "الحكومة السودانية التي تدير البلاد حاليا مشكلة من 78 حزبا سياسيا و36 حركة، الإسلاميون جزء منهم، وهم جميعا سودانيون" .

وأضاف: "لا نقول هذا من باب التبرؤ من الإخوان، فلا أحد يملك حق سؤالنا عن انتماءاتنا، ثم إن الإخوان هم من مصر مثلهم مثل أي مصري آخر، فلماذا كل هذا الهجوم؟".

وأعرب السنوسي عن أسفه لأن القاهرة تتعامل مع ملف حلايب بطريقة التجاهل، وتابع زاعما: "حلايب وكانت وستظل أرضا سودانية، والوثائق التاريخية تؤكد ذلك، والمصريون تفاوضوا مع السعودية حول تيران وصنافير، لكنهم رفضوا التفاوض معنا، على الرغم من أننا رفعنا قضية بهذا الخصوص إلى محكمة العدل الدولية منذ العام 1957" وذلك بحسب تصريحاته.

وانتقد السنوسي بشدة، الهجوم على السودان لأنه استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقال: "أردوغان زار العالم كله بما في ذلك العديد من الدول الخليجية، ولم تقم عليه هذه الحملة الشرسة، فلماذا فقط لما زار السودان تتم هذه الحملة؟".

وأضاف: "علينا أن نتذكر أن أردوغان هو رئيس دولة كانت تحكم العالم العربي كله، ومن هذا الباب فعلاقات السودان بتركيا علاقات تاريخية عريقة".

وتساءل: "هل نحن في بلاد مسؤول عليها غيرنا لكي نقدم له المبرر لماذا نستقبل هذا الطرف أو ذاك، وما هي الدول التي نتعاون معها دون غيرها؟".

وأشار إلى أن "السودان يسعى لحماية أمنه وحدوده من أي مخاطر خارجية، وأنه يقيم علاقاته الخارجية بما يحفظ أمنه واستقراره".

وأضاف: "لا أحد من حقه أن يسألنا عن الاتفاقيات الثنائية التي وقعناها مع تركيا أو مع غيرها من الدول. والبحر الأحمر الذي يتحدثون عنه ملي بالقواعد العسكرية الإقليمية والدولية، فهل هناك جهة من حقها منعنا من حماية أنفسنا على أرضنا؟".

وحول قرار إغلاق الحدود مع أريتريا، قال السنوسي: "لقد تبين من خلال إقرار موازنة العام الجديد، أن هناك تهريبا مخلا بالاقتصاد السوداني يتم عبر الحدود مع أريتريا بالإضافة إلى الاتجار بالبشر والمخدرات، ولهذا السبب أغلقنا حدودنا حماية لاقتصادنا وأمننا".

وأشار السنوسي، إلى أن العداء الإماراتي للسودان غير مفهوم، وقال: "الإماراتيون يعرفون أن من كتب لهم دستورهم الاتحادي هو الراحل الدكتور حسن الترابي، ولكنهم الآن يريدون الانقضاض على الدولة التي كتبت لهم الدساتير، إنهم يدون الجميل بالإساءة".

وأضاف: "نحن نعرف أن القيادة في الإمارات لا تمثل الشعب الإماراتي، وهناك من الإماراتيين من لا يزال يحفظ لنا الود".

وأشار إلى أن "الإمارات تسيء للسودان من خلال دعمها للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يدعم بدوره حركات متمردة في دارفور تقاتل الحكومة بالمال والسلاح".

ونفى السنوسي وجود أي مخاوف لدى السودان من أي غزو خارجي، وقال: "نحن لسنا من الأمم التي تخاف، كل الغرب كان ضد الانقاذ، وحاولوا إسقاطها خلال العقود الثلاثة الماضية، لكنهم فشلوا".

وأضاف: "نحن دولة لها جذور، ونعتقد أنها تمتد إلى دولة المدينة وجنود محمد صلى الله عليه وسلم في بدر وأحد والأحزاب، وحتى لو متنا فنحن شهداء، وسيأتي من بعدنا آخرون يرفعون ذات اللواء"، على حد تعبيره.

وتعيش العلاقات السودانية ـ المصرية تصعيدا في الأيام الأخيرة، دفع الخرطوم لاستدعاء سفيرها إلى السودان للتشاور.

ويأتي ذلك بعد تجدد الخلاف بين البلدين حول مصير مثلث حلايب الحدودي، عقب اتضاح محتوى الاتفاق المصري ـ السعودي بخصوص تيران وصنافير، والذي تتحدث مصادر سودانية عن أنه أكد تبعية المثلث لمصر.

وأغلقت السودان حدودها مع أريتريا مؤخرا، وسط أنباء تتحدث عن أن قوات مصرية ربما تكون قد وصلت إليها، مع وجود قاعدة عسكرية إماراتية في أريتريا.   


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • فجر

    03:34 ص
  • فجر

    03:34

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى