• الخميس 18 يناير 2018
  • بتوقيت مصر11:38 م
بحث متقدم
«عبد الماجد» يكشف..

تفاصيل الأزمة الحقيقة بين «أبو إسماعيل» و«الإخوان»

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

المصريون

أخبار متعلقة

كشف المهندس عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، عن تفاصيل الأزمة الحقيقية في علاقة المرشح الرئاسي المستبعد سابقا الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بجماعة الإخوان، مؤكدًا أن بعض قادتها كانوا يتهمونه علنًا وفي الغرف المغلقة بأن لديه وساوس و"هواجس" غير منطقية.

وقال عبدالماجد في تدوينة له على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "يئس الشيخ حازم أبو إسماعيل من استماع الإخوان لتحذيراته المتتالية فما كان منه إلا أن سكت ثم اعتزل وهو يرى المركب تغرق بهم وبالبلاد والعباد ويرى أعواد المشانق تتأرجح فوق الرؤوس".

 بل وفوجئ أبو إسماعيل، والكلام مازال لعضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، بأنهم على لسان بعض قادتهم يتهمونه بأن لديه وساوس وهواجس غير منطقية.. فما كان منه إلا أن سكت ثم اعتزل وهو يرى المركب تغرق بهم وبالبلاد والعباد ويرى أعواد المشانق تتأرجح فوق الرؤوس.

وكشف عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية عن محاولات من سعد الكتاتني، رئيس البرلمان السابق لتصحيح مسار علاقة الإخوان بأبو إسماعيل، خصوصًا بعدما تفرقت بهم السبل، عبر دعوة الكتاتني لأبو إسماعيل للمشاركة في «مليونية دعم الشرعية» في اعتصام رابعة، إلا أن حازم رفض تماما؛ وأشار إلى خسارة الإخوان للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل كداعم لهم وأيضا كناصح ومحذر لهم!! ولم ينتبهوا لذلك إلا بعد أن وقعت المصيبة، وهذه على ما يبدو عادة إخوانية متأصلة وسنة من سنن القوم راتبة، بل يبدو أنها عندهم فريضة محكمة.

واستدرك عبدالماجد: نهج الإخوان يسير في إطار الاستخفاف بكل نصح أو تحذير أو مشورة تأتي من خارجهم.. ولا بأس بإساءة الظن بقائلها ويستحسن عند بعضهم (لا عند جميعهم) الطعن فيه وفي نيته وفي غرضه والتشكيك في توجهه وربما اتهامه بشتى التهم.

وخاطب عبدالماجد الإخوان قائلا: حسنا أيها القوم.. اليوم يئس منكم معظم من دافع عنكم.. اليوم امتنع الأكثرون من نصحكم وتحذيركم.. اليوم سكتت الأصوات.. أصوات المشفقين عليكم.اليوم أسلمكم الجميع لمصيركم الذي تسيرون نحوه وأنتم تعزفون لحن المظلومية الكئيب.. اليوم توقفت كل محاولات استنقاذكم وسكتت أصوات الصارخين بتحذيرك.

وخلص في النهاية للقول: اليوم لم يعد يدوي في الآفاق سوى صوت نائب المرشد وهو ينعى لكم مقدما المرشد (وهو من جيل الستينيات) والرئيس (وهو من جيل السبعينيات) كما نعى إليكم من قبل المرشد السابق (وهو من أواخر من نجوا من محنة الخمسينيات) وكما نعى إليكم شبابا يانعا هم من أحدث الأجيال.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى