• الأربعاء 17 يناير 2018
  • بتوقيت مصر03:05 ص
بحث متقدم
صحيفة "ديلي ناشون":

مصر وتركيا الأكثر اعتداءً على حرية "الصحافة"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

بوتين

ترامب

حرية الصحافة

السيسي

لجنة حماية الصحفيين

ذكرت صحيفة "ديلي ناشون"، الكينية، أنه تم تصنيف كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وشي جين بينغ، الصيني، وفلاديمير بوتين الروسي، والرئيس عبد الفتاح السيسى في مصر، على أنهم من أكبر المضطهدين لحرية الصحافة والتعبير في العالم.

وقد تم تصنيف القادة الأربعة في استطلاع أجرته لجنة حماية الصحفيين، الأمريكية، التي أدرجت أيضًا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ومستشار الدولة الميانماري أونج سان سو كي، والرئيس البولندي، أندرزج دودا، بين "قادة العالم الذين خرجوا عن طريق الصواب، لمهاجمة الصحافة وتقويض المعايير التي تدعم حرية الإعلام".

وأوضح الاستطلاع، أن القادة الخمسة تم إدراجهم في أكثر من الفئة، أبرزهم ما يتعلق بقوانين الإرهاب والقبضة الحديدية على وسائل الإعلام، إذ استخدم القادة الخمسة قوانين الإرهاب بصورة "فجة" ضد الصحافة، فضًلا عن أن بلادهم تشهد أكبر انزلاق في حرية الصحافة، والإنجاز العام في تقويض حرية الصحافة العالمية.

وتحت فئة "استخدام قوانين الإرهاب ضد الصحافة"، احتل الرئيس رجب طيب أردوغان، المركز الأول، وتعتبر تركيا أكبر "سجن" للصحفيين في العالم، حيث لا يقل عددهم عن 73 معتقًلا، عندما أجرت لجنة حماية الصحفيين أحدث تعداد للسجون في 1 ديسمبر 2017.

ونوهت اللجنة بأن كل صحفي سجن بسبب عمله في تركيا يخضع للتحقيق في جرائم مناهضة للدولة أو اتهام بارتكابها في معظم الحالات للانتماء إلى منظمة إرهابية مزعومة أو تقديم المساعدة إليها أو الدعاية لها.

بينما احتل المركز الثاني، أو "الوصيف"، على حد تعبير الصحيفة، الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، حيث من بين ما لا يقل عن 20 صحفيًا سجنوا في مصر، وفقًا لآخر تعداد للسجناء، اتهم 18 شخصًا أو أدانوا بجرائم مناهضة للدولة مثل مساعدة الإرهابيين أو التحريض عليه أو الانتماء إلى مجموعات محظورة.

وفي عام 2017، أصدرت حكومة "السيسي" قانونًا جديدًا لمكافحة الإرهاب يعزز حملتها على الصحافة من خلال جملة أمور منها تمكين السلطات من وضع الصحفيين تبرئته من تهم تتعلق بالإرهاب على قائمة المراقبة التي يقيد بها حقوقهم المالية وغيرها من الحقوق الأخرى، وفقًا لتقارير إخبارية.

في حين احتل الرئيس الصيني، شي جين بينغ، المركز الأول، في فئة "أكبر قبضة حديدية على وسائل الإعلام"، فالعاصمة الصينية، بكين، تقع تحت قبضة أمنية متزايدة، إذ يستخدم مزيجًا من الرقابة التقليدية وضوابط الإنترنت للحفاظ على وسائل الإعلام في خط الموالي للحكومة الحاكمة، فما لا يقل عن 41 صحفيًا في السجون.

وتسيطر الحكومة على معظم وسائل الإعلام التقليدية، ويخاطر الصحفيون بفقدان وظائفهم أو منعهم من السفر إذا تخطي أحد منهم حدود توجيهات الرقابة في مراكزهم الإخبارية أو في مدوناتهم الشخصية، كما تتعرض مصادر الصحفيين والصحفيين الدوليين للمضايقة والعرقلة.

بينما جاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في المركز الثاني، وفي ظل بوتين، لم يتم القضاء على وسائل الإعلام المستقلة إلا بعد تعرض الصحفيين لتهديدات بالعنف أو السجن وغيره من أنواع المضايقات.

وقد أمرت حكومته مؤخرًا وسائل الإعلام الدولية بما في ذلك صوت أمريكا وراديو الحرة، (ردًا على تحرك موازٍ من قبل الولايات المتحدة)، ومنعوا الصحفيين من دخول البرلمان، حاولت السلطات الروسية بنجاح متفاوت لمحاكاة النموذج الصيني للرقابة على الإنترنت.

تستثني هذه الفئة البلدان التي ليس لديها وسائط إعلام مستقلة، مثل كوريا الشمالية وإريتريا .

ومن جهة أخرى، تصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فئة "الإنجاز العام في تقويض حرية الصحافة العالمية"، إذ جاء"ترامب" على النقيض مما سابقوه من رؤساء لأمريكا، أكبر البلاد ديمقراطية في العالم، فإذ به قوض باستمرار وسائل الإعلام المحلية ورفض علنًا رفع حرية الصحافة مع القادة القمعية مثل شي وأردوغان والسيسي.

وفى ظل إدارة "ترامب"، فشلت وزارة العدل في الالتزام بالمبادئ التوجيهية التي تهدف إلى حماية مصادر الصحفيين، واقترحت وزارة الخارجية خفض التمويل للمنظمات الدولية التي تساعد في دعم المعايير الدولية لدعم حرية التعبير.

وفي الوقت الذي يفشل فيه "ترامب" والقوى الغربية الأخرى في الضغط على أكثر قادة العالم قمعًا في تحسين مناخ حرية الصحافة، فإن عدد الصحفيين في السجون على مستوى العالم يبلغ رقمًا قياسيًا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى