• الخميس 19 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر07:06 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

مصر تبحث عن مرشح منافس

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

يرى موقع "يونجه فيليت" الألماني أن ما سيحدث في مصر سيعد بمثابة استفتاء لا انتخابات؛ نتيجة لوضع كل من أعلن ترشحه لخوض الانتخابات ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، فمنهم من أعلن انسحابه ومنهم من سجن ومنهم من يهدد بالاستبعاد لاتهامه بسابقة قانونية، منوهًا بأن أكثر تحديات مصر الآن هو وجود مرشح منافس.

انتهت فترة انتظار الانتخابات في مصر المليئة بالتوترات، ولا يعد فوز الرئيس السيسي في الانتخابات التي ستبدأ قبل يوم 26 مارس وستسمر لمدة ثلاثة أيام أمرًا غير قابل للنقاش، بل ما يعد السؤال هو مدى ضراوة الانتخابات وضد من سيخوض "السيسي" الانتخابات؛ إذ إن البحث عن مرشح منافس له أمر صعب.

ولهذا يعد الأمل في انتخابات نزيهة وأيضًا نتيجة غير مزورة أملًا ضعيفًا، إلا أن الحفاظ على وهم النظام الذي يتبني الديمقراطية رسميًا يتطلب بشدة وجود مرشحين رئاسيين، ومن المفترض أن تعلن اللجنة الانتخابية أسماء المرشحين في فبراير، إلا أنه يتم عرقلة  كل محاولات  المنافسين المحتملين للترشح حتى الآن، فالنظام المبني على القمع و نشر الخوف يضيق الخناق على كل شكل من أشكال المعارضة.

وبالرغم من أن الرئيس السيسي لم يعلن ترشحه رسميا حتى الآن، فإن ترشحه أمر مفروغ منه، إذ قام العديد من الأحزاب المؤيدة له مثل " مستقبل الوطن"، والذي يعد حليفًا لأجهزة سيادية، ينظمون حملات لصالح "السيسي".

فبجانب الإعلان الرمزي لأستاذ الأدب الإنجليزي، مني برنس، عن ترشحها للرئاسة، تجرأ حتى الآن ثلاثة مرشحين آخرين للخروج من الظل، إلا أن جميعهم تيقنوا من معنى أن  يستفزوا جهازًا أمنيًا لديه كل الصلاحيات.

وكان قد أعلن العقيد، أحمد قنصوة، نهاية نوفمبر عن ترشحه للرئاسة في رسالة بالفيديو، وتم القبض عليه بعد أيام قليلة ومُثل أمام محكمة عسكرية وحكم عليه بالسجن لستة سنوات لأنه ظهر بالزى العسكري، لاسيما أن التعبير عن الرأي السياسي أمرًا محظورًا على العسكريين بصورة كبيرة.

وتقريبًا في الوقت نفسه أعلن رئيس الوزراء السابق، أحمد شفيق، ترشحه من الإمارات في فيديو مسجل، وادعى أنه ممنوع من مغادرة الإمارات بعد ذلك بساعات، فيما نفت الحكومة هناك ذلك وأرسلته في 3 ديسمبر 2017 على متن إحدى الطائرات دون إرادته إلي القاهرة، واختفي بمجرد وصوله وظهر بعد ذلك في أحد الفنادق، وبعد ذلك صرح بأنه سيعيد التفكير في ترشحه، وأعلن انسحابه يوم السبت.

ويتمتع "شفيق" بصفته رجل "مبارك" الوفي بعلاقات في الجهاز الحكومي وبمؤسسات وشركات خاصة، ونظرًا لطموحه السياسي يعد شوكة في ظهر النظام، وما زال غير واضح حتى الآن إذا ما كان تحول في رأي شفيق المفاجئ والغريب  يرجع إلي ضغط حكومي، إلا أن هذا هو الأغلب.

ومن الممكن أن يعتمد الحقوقي اليساري، خالد على، على الحصول على دعم كبير من المعسكر اليساري، إلا أن الحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر بسبب الحركات غير اللائقة قد تعيق تحركه، إذ إن وجود سابقة قانونية يستبعد  ترشحه.

ولهذا تساءل الموقع عما إذا ستسمح اللجنة الانتخابية بذلك؛ إذ إنه من المفترض أن تعلن أسماء المرشحين في فبراير ومن الممكن أن تعتمد على حكم المحكمة من الدرجة الأولي الصادر عليه وتستبعده من الانتخابات، ونتيجة لهذا كله فإن مصر لا تنتظر انتخابات ولكن استفتاء على الرئيس.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عشاء

    08:34 م
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى