• الإثنين 23 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر02:12 ص
بحث متقدم
تقرير إنجليزي:

الانتخابات الرئاسية في مصر "مسرحية"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

في أعقاب فتح باب الترشح في مصر، ذكر موقع "البوابة" في نسخته الإنجليزية، أن الانتخابات الرئاسية المصرية أصبحت "مسرحية"، لافتًا إلى أن المرشحين يتساقطون مثل الذباب، على حد وصفه، مع تعميم ادعاءات الشرائط الجنسية والابتزاز والإقامة الجبرية للمرشحين المنافسين، لذا لم يتبين من سيواجه الرئيس "السيسي" في الانتخابات حتى الآن.

وتحت عنوان "بعد الشرائط الجنسية وقواعد اللبس.. هل تحولت الانتخابات الرئاسية في مصر إلى مهزلة"، علّق الموقع، في تقريره، قائًلا: إن "مرشح واحد في السجن.. وآخر في المحاكمة.. وثالثًا استبعد من الصورة بعد سيناريو الإقامة الجبرية.. هذا هو موسم الانتخابات الرئاسية في مصر".

وتابع: أن عندما يسقط المرشحون مثل "الذباب"، وتنشر صحيفة دولية كبري تسجيلات مسربة لأحد ضباط المخابرات المصرية، وسط قصص عن الأشرطة الجنسية والابتزاز، بدأ التصويت القادم لاختيار رئيس لمصر، يبدو "هزليًا".

ويبدو أن هذا بالتأكيد رأي زميل غير مقيم في معهد التحرير "تيموثي كالداس"، الذي قال في تغريدة على "تويتر"، يوم الثلاثاء الماضي: "هل يسيء لي كثيرًا قبل أن اُسأل عن الانتخابات الرئاسية في مصر وأعطي ردًا قاطعًا، أن أوضح ميولي العملية أولاً، وأأكد أنني محلل سياسي وليس ناقدًا مسرحيًا؟".

وأضاف "في الواقع، بعض القصص المحيطة بالاستفتاء الرئاسي المقبل في مصر هي غريبة للغاية لدرجة أنك لم تتمكن من استيعابها".

وفي الشهر الماضي، أشارت تقارير إعلامية، إلى أن الفريق أحمد شفيق قد وضع لأول مرة قيد الإقامة الجبرية بعد ترحيله من الإمارات العربية المتحدة  إلى مصر في طائرة خاصة.

في المقابل، نفى رئيس الوزراء السابق، الذي استقال من حملته يوم الأحد الماضي، القصة بأكملها، ولكن الجدل استمر في محاصرته.

في حين أشار إلى غيابه الطويل عن مصر بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية في عام 2012 كسبب لتغيير مكان إقامته، قال محامٍ يمثله  لصحيفة "نيويورك تايمز"، إنه قد تم إجباره من قبل الحكومة.

وفي تقرير نشرته صحيفة "ميدل إيست أي" البريطانية أمس، الأربعاء، أفادت فيه بأن "شفيق" اضطر إلى الانسحاب بعد تهديدات له بـ"شريط جنسي" و تهم"فساد"، نقلاً عن مصادر مقربة من "شفيق"، كما زعمت الصحيفة، أن "الناس بالقرب من الرئيس "السيسي" كانوا وراء هذا الإنذار.

وفي هذا الصدد، عقب الموقع، أنه إذا لم تكن ذلك هي القصة المثيرة الوحيدة المحيطة بـ"شفيق" هذا الأسبوع،  فيبدو أن التسجيل المسروق كشف عن عضو في المخابرات المصرية، يدعي الضابط أشرف الخولي، مما دفع مقدم تلفزيون بارز إلى تشويه صورة الفريق "شفيق" كداعم للإخوان المسلمين.

واستطرد: أن المسألة لم تقتصر على " شفيق"، فأغلب المعارضين الذين كانوا يمثلون تهديدًا "فعليًا" للرئيس "السيسي" تم تهميشهم في قائمة "مطولة"، فأصبح الأمر كالآتي:"شفيق مش هاترشح.. خالد على مش هاترشح.. حمدين مش هاترشح.. عصام حجي مش هاترشح....".

وعلاوة على ذلك، تمت إزالة منافس آخر محتمل لـ"السيسي" يوم الثلاثاء، وأعلن ما يسمى "الفريق الرئاسي" عزمه على مقاطعة الانتخابات في موقع على "فيسبوك".

وقد وعدت مبادرة عالم الفضاء المصري، عصام حجي، إيجاد بديل سياسي "بجمع العديد من الخبراء في إدارة البلاد"، والابتعاد عن "الدولة الجامدة".

غير أنه بعد أن حددت لجنة الانتخابات الوطنية موعدًا للانتخابات يوم الاثنين، انسحب، مستشهدًا "بالمتطلبات المستحيلة الواردة فيها".

ولعل العنصر الأكثر غرابة من كل شيء هو أنه على الرغم من تحركه الواضح للقضاء على جميع المعارضين المحتملين، إلا أن السيسي نفسه لم يعلن بعد نية الترشح.

وقال "السيسي"، في مقابلة أجريت معه في نوفمبر الماضي: "إنه لا يناسبني كرئيس البقاء يومًا واحدًا ضد إرادة المصريين"، ومع ذلك، بذلت جهودًا ضخمة لضمان حصوله على تفويض عام، من خلال حملة "عشان نبينها" التي شهدت توقيعات الآلاف من المواطنين العاديين على استمارة الترشح.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • فجر

    03:34 ص
  • فجر

    03:34

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى