• الأحد 22 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر02:31 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

كنيسة العاصمة الإدارية دليل على تأييد المسيحيين لـ"السيسى"

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

ذكر موقع "تاجس بوست" الألماني أن الكاتدرائية الجديدة "ميلاد المسيح" التي تعد أكبر كنيسة في الشرق الأوسط، تحمل في طياتها دلالات سياسية، إذ أنها تؤكد تأييد مسيحي مصر للرئيس السيسي، منوهًا بأنه دائمًا ما تتم مكافأة الأقباط على ولائهم بتصريحات لبناء كنائس فيما ربط موقع "ستاندرت" النمساوي بين الكنيسة الجديدة وبين الانتخابات وحشد الأصوات.

تعد كنيسة "ميلاد المسيح" هى أكبر كنيسة للمسيحيين في الشرق الأوسط، وتوجد في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، والتي أُنشئت بالقرب من القاهرة، ولكن نظرًا للخلف قليلًا قبل سنة بالضبط من هذا الوقت كان قد وعد الرئيس عبد الفتاح السيسي في قداس عيد الميلاد  في كاتدرائية القديس مرقس، بأن الدولة لن تدعم الأقباط في تجديد وإصلاح كنائسهم المدمرة بل سيتم افتتاح أكبر كاتدرائية في العاصمة الإدارية الجديدة عام 2018، وقد لحقت أقواله أفعاله؛ حيث شارك "السيسي" جنبًا إلى جنب مع رئيس الكنيسة القبطية، البابا تواضروس الثاني، في قداس عيد الميلاد.

وبالنسبة للأقباط فأن وفاء الرئيس بوعده يحمل أهمية معنوية ورمزية كبيرة، حيث كانت قد شاركت القوات المسلحة في إعادة بناء الكنائس المدمرة وأيضًا بناء الكاتدرائية الجديدة، ميلاد المسيح، والتي تقبع بجانب أكبر مسجد في البلاد مباشرة، وتتسع الكنيسة  لحوالي 9 آلاف مصلي.

ولكن بناء الكنيسة له أيضًا جانب سياسي؛ إذ تعد العلاقات الجيدة في أعلى مستوياتها، التي يثبتها ذلك الحدث، بالنسبة للأقباط علامة للتكاتف المجتمعي في مصر وعلامة قوية، لأن البلد يعاني من إرهاب التنظيم الإرهابي "داعش"، وتواجهه تحديات اقتصادية وسياسية ضخمة.

ونظرًا لتراكم الهجمات ضد الأقباط وكنائسهم في مصر، فقد تم تأمين الكنائس بصورة واسعة، وتركيب بوابات إلكترونية وزادت المراقبة.

وفي حفل تأبين ضحايا الهجوم الأخير دعا القس رافائيل، السكرتير العام للمجمع المقدس، المجتمع المصري لمحاربة الفكر الإيديولوجي للإرهاب بقوة وتكاتف، الأمر الذي يثبت أن سواء القيادة الدينية المسيحية والمؤمنين من الكنيسة القبطية _رغم كل شيء_ متمسكين بتوجههم في التأييد غير المشروط تقريبًا للمسئولين والرئيس عبد الفتاح السيسي.

ولهذا السبب يحرص البابا، تواضروس، على إقامة علاقات جيدة مع الرئيس منذ إطاحة الإخوان المسلمين، ولهذا يعد التكاتف والتعاون بالطبع شوكه في ظهر الإخوان المسلمين.

وبتلك الطريقة يتم التأكيد على وحدة المصريين فيما يخص التهديد الإرهابي؛ لاسيما أن المسيحيين هم ضحايا الإرهاب، واستشهد حوالي 300 مصلي من المسلمين في نوفمبر 2017 في أحدى المساجد في شمال سيناء، وعادة ما تحدث هجمات إرهابية على نقاط تفتيش الجيش والشرطة.

وغالبًا ما تتم مكافأة ولاء المسيحيين للدولة من خلال  الحصول على تصاريح لبناء كنائس جديدة وإجراءات أخرى.

فيما نقد "السلفيون" العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تضم أكبر كنيسة في العالم، حيث صرحوا بأن السور الكبير الذي يحيط بالعاصمة يعتبره المصريون دليلًا على أن المسئولين يحالون الابتعاد عن شعبهم في محيط محمي، بعيدًا عن شر القاهرة، ففي العاصمة الإدارية الجديدة لا يوجد فقر وازدحام ولا زحمة انتظار ولا معارضة أيضًا.

فيعد السور أحد الدروس المستفادة من  أحداث وخبرات "الربيع العربي"، فسيسهل منع دخول حشود البشر إلي هناك.

فيما ذكر موقع "شتاندرت" النمساوي أن المسيحيين يعدون أخلص مؤيدي الرئيس؛ لاسيما أن آخر استطلاعات الرأي أفادت بأن شعبية الرئيس والموافقة عليه قلت 14 نقطة بنسبة 68%، ويعد كل من زيادة الأسعار الكبيرة وتسليم عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية أهم سبابين مسئولين عن خسارته شعبيته، رابطًا ذلك بالانتخابات المقبلة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عصر

    03:45 م
  • فجر

    03:33

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى