• الخميس 18 يناير 2018
  • بتوقيت مصر03:50 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

باسم يوسف: أنا "مغناطيس للدكتاتوريين"

الحياة السياسية

صورة الخبر الأص
صورة الخبر الأص

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

ترامب

الديمقراطية

باسم يوسف

دليل الديمقراطية

الديمقراطية للبسطاء

بدأ نجاح الطبيب المصري، باسم يوسف، بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، عن طريق تقديم برنامج ساخر على "يوتيوب"، ومن ثم عشقه المشاهدون وكرهته الحكومة كل حكومة مصرية، حيث عايش حكومة المجلس العسكري والإخوان المسلمين والحكومة الحالية، التي أوقفت برنامجه، بحسب موقع "قنطرة" الألماني. 

وسلط  الموقع، الضوء على تجربة "يوسف" في الديمقراطية، معقبًا بذلك بمقتطفات من كتابه، التي تسأل في أحدها عما إذا كان هو "مغناطيس دكتاتوريين؟" تعليقًا على وصول "ترامب" للسلطة بعد أن غادر مصر متوجهًا إلي أمريكا.

والآن هو في أرض "ترامب"، ويرى "يوسف"، أنه لن يكون كما كان من قبل، إذا لم يكتشف قدرته على السخرية، وعن وصول "ترامب" لسلطة بعد وصوله إلي أمريكا تسأل في كتابه الذي صدر مؤخرًا بعنوان "الديمقراطية للبسطاء"، هل الأمر يتعلق بي، هل أنا أجلب سوء الحظ أينما حللت، هل أنا مغناطيس للديكتاتورين؟"

وقدم باسم يوسف برنامجًا على موقع "يوتيوب" يحمل اسم "دليل الديمقراطية"، وسافر فيه خلال الولايات المتحدة ليتعرف على "أعظم نظام ديمقراطي في العالم"، فذهب إلي محلات تحظر دخول المسلمين وتبيع ملصقات للسيارات تقول "منطقة خالية من المسلمين، وهناك تحدث "يوسف" في مكبر للصوت بالعربية ليمارس "حقه في حرية التعبير والحديث".

وفي السياق ذاته يقول "يوسف"، قلبي يتعلق بوطني القديم؛ ولكن حين أنجح بالولايات المتحدة، سأسلط الضوء على الأحداث في مصر".

وتابع التقرير: أنه عندما كان يذيع الطبيب برنامجه من القاهرة كان المصريون يفتحون التلفزيون على القناة ليس فقط من أجل الضحك، ولكن ليعرفوا إذا لم يتم وقف البرنامج أم لا، حيث كتب "يوسف"، "في مجتمع تم برمجته على قول "نعم يا سيدي"، عارضت أنا النظام وقولت "لا"، وفعلت ذلك مستخدمًا ضحكات ساخرة والغمزات والإيماءات، ولكن يبدو أن هذا أغصبهم". 

والآن بعد أن غادر، بات المصريون يقولون للحكومة مرة أخرى "نعم يا سيدي"، والتي يعتبرها الكثيرون أكثر وحشية منذ نظام مبارك، فضلًا عن أن مهمة الساخرين خطرة جدًا؛ لاسيما عندما تسيء الأمور، سيزج بهم في السجن وسينظر الجمهور في اتجاه آخر، حيث يقول "يوسف" وكل مل سيتبقي منك هو "هاشتاج" على "تويتر"، وهو لا يتهم بذلك الجمهور ولكن لماذا عليه أن يخاطر بحياته لهذا البلد؟ ولهذا فضل الهروب إلي المنفي.

وتابع الموقع: أن برنامج "البرنامج" كان تجربة ديمقراطية صغيرة، وعندما تم وقفه، قال الكثيرون إن مصر ليست مستعدة للسخرية السياسية، الأمر الذي يعتبره "يوسف" غير معقول.

ومن وجهة نظره فإن الولايات المتحدة من الممكن أن تخسر الكثير، فعندما يرفض رئيس وسائل الإعلام و يضطهدها، يجب حماية الديمقراطية، وقال في كتابه "أمريكا أمل أن تفعلوا شيئًا ضد "ترامب"، اعتبروا الكتاب كتحذير، لما قد يحدث لكم؛ إذ إنه لم يكن يريد أن تؤول به الأمور لذلك الحد الكاريثي، فأقول لكم بصدق، قد ضاقت بي الأماكن التي أذهب وألجأ إليها، وكندا برد جدًا".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    05:22 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى