• الأحد 22 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر08:26 ص
بحث متقدم
اسوشيتد برس:

مصير"شفيق" ينتظر "عنان" فى الانتخابات الرئاسية

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

كشفت وكالة "اسوشيتد برس" الأمريكية، عن السيناريوهات المنتظرة، لرئيس الأركان السابق، سامي عنان، عقب ترشحه في الانتخابات الرئاسية لعام 2018، موضحة أن نهاية الفريق أحمد شفيق، تطارد "عنان" باعتباره منافسًا "قويًا" وخطرًا يهدد الرئيس عبد الفتاح السيسي،  منوهة، إلى أن "عنان" راهن في فوزه بحكم مصر على الفئات التي تعاني من المصريين.

وأعلن رئيس الأركان السابق للجيش المصري، سامي عنان، أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في مارس المقبل، في حين واجه مرشحون آخرون ضغوطًا شديدة دفعتهم للانسحاب من السباق الرئاسي، مما يمهد الطريق أمام  نجاح ساحق للرئيس"السيسي".

وتابعت الوكالة، في تقريره، أن مصير معظم المنافسين للسيسي، الذي انتهي بالانسحاب من المشهد السياسي بالكامل، دفع البعض للتساؤل هل يواجه  "عنان" نفس مصير آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، أحمد شفيق، الذي أجبر على التراجع عن ترشحه للانتخابات، وتفرض عليه الإقامة الجبرية، بعد ترحيله من الإمارات العربية المتحدة .

وقال رجب هلال حميدة، رئيس لجنة السياسات في الحزب العربي الديمقراطي، لوكالة أنباء "أسوشيتد برس" أمس الجمعة، "إن الفريق سامي عنان قبل ترشيح حزبه"، مضيفًا أن "عنان" سيعقد مؤتمرًا صحفيًا في مقر الحزب قريبًا ليعلن قراره"، ومن المقرر أن تجرى الانتخابات خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس.

وأضاف "حميدة": إن شعبية "السيسي" تلقت ضربة بعد إجراءات التقشف المؤلمة، التي عاني منها قطاع كبير من المصريين، بجانب أن سجل حقوق الإنسان في مصر قد شهد تدهورًا حادًا في السنوات الماضية.

ونوه "أن الرهان حاليًا على الشعب الذي يعانى،  لعمل توكيلات حتى يمكن للفريق "عنان" الترشح"، وردًا على سؤال حول ما إذا كان الإسلاميون بينهم، قال "أنا أتحدث على كل المصريين ليس فقط الإسلاميين".

وأشارت الوكالة، إلى أنه بموجب الدستور المصري، للتأهل للانتخابات الرئاسية، يجب على المرشح المحتمل أن يجمع توكيلات رسمية من 20 عضوًا على الأقل من البرلمان، أو 25 ألف توكيل من 15 محافظة على الأقل، وبدلاً من انتظار "السيسي" للبحث عن التوكيلات، فإن الغالبية العظمى من النواب سارعوا لعمل توكيلات .

لذا يبدو أن إعادة انتخاب "السيسي" خاتمة متوقعة، ومن المتوقع أن يضمن فوزًا سهلاً لفترة ثانية مدتها أربع سنوات، وقد واجه مرشحون آخرون ضغوطًا هائلة للانسحاب.

وقد تعرض أكبر منافس للسيسي، وهو رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، لضغوط من أجل سحب ترشيحه بعد أن تم ترحيله من الإمارات العربية المتحدة - حيث كان المنفي المعد له سابقًا - بعد وقت قصير من إعلانه عن منصبه الرئاسي، اضطر بعدها إلى إصدار بيان يلغى اعتزامه ترشيحه ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

وأوضحت أن "عنان، شفيق، والسيسي" يأتون من صفوف الجيش الذي أشاد به معظم الرؤساء المصريين منذ الخمسينيات، وكان عنان والسيسي أعضاء في المجلس العسكري للبلاد الذي قاد مصر خلال مرحلة انتقالية مضطربة بعد الإطاحة بالرئيس الاستبدادي حسني مبارك في أعقاب ثورة يناير عام 2011.

وكان "عنان" البالغ من العمر 69 عامًا له علاقات قوية مع الولايات المتحدة في عهد "مبارك" وبعده، حيث كان مكلفًا بالقيام برحلات إلى واشنطن للتفاوض حول المساعدات الأمريكية للبلاد، ويعتبر شخصية براجماتية مفتوحة للتوفيق والحوار السياسي مع جميع منافسيه، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين المحظورة الآن.

وفي هذا الصدد، أدعي حميدة أن "السيسي" تبنى موقفًا معاديًا تجاه "عنان" بعدما شعر بالتهديد من إعلانه الترشح في انتخابات عام 2014 التي تراجع عنها في وقت لاحق، حيث لم يدع لأي احتفالات رسمية يرأسها الرئيس "السيسي" .

وأردف: أن شفيق أجبرت السلطات على إسقاط منصبه الرئاسي وأنه محاصر حاليًا، مؤكدًا أن جميع هواتفه متوقفة عن العمل.. لا أحد يذهب إلى منزله ولا يسمح سوى لمحاميه وعدد قليل من الناس بزيارته".

وردًا على سؤال عما إذا كان "عنان" قد يواجه نفس الضغوط، قال "إن ذلك ممكن.. ولكن إذا فعلوا ذلك فإنهم سيكونون في منتهى الغباء" .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:33

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى