• الأحد 25 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر07:35 ص
بحث متقدم

أغرب ما قاله محافظ المنوفية في التحقيقات

آخر الأخبار

محافظ المنوفية
محافظ المنوفية

أحمد عادل شعبان - صحف

أخبار متعلقة

الرشوة

محافظ المنوفية

كشف الكاتب الصحفي محمد أمين عن أغرب ما قاله محافظ المنوفية في التحقيقات التي تُجرى معه الآن بتهم تتعلق بالفساد والرشوة .

وقال "أمين" في مقال نُشر له بـ"المصري اليوم" تحت عنوان "كنت بهزر" : "هل معقول أن يكون رد محافظ المنوفية، فى تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، إنه كان بيهزر؟.. هل ممكن أن يهزر المحافظ مع رجل أعمال يطلب قطعة أرض، فيقول: هتدفع كام؟.. هل يكون من ضمن الهزار أن تكون الفلوس كاش، ويأتى بها للاستراحة؟.. السؤال: لماذا يدفع رجال الأعمال رشاوى للمسؤولين؟.. لماذا تُفرض عليهم الرشاوى فرضاً؟.. ومتى يكون الاستثمار بلا رشوة؟!".

وإلى نص المقال:
هل معقول أن يكون رد محافظ المنوفية، فى تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، إنه كان بيهزر؟.. هل ممكن أن يهزر المحافظ مع رجل أعمال يطلب قطعة أرض، فيقول: هتدفع كام؟.. هل يكون من ضمن الهزار أن تكون الفلوس كاش، ويأتى بها للاستراحة؟.. السؤال: لماذا يدفع رجال الأعمال رشاوى للمسؤولين؟.. لماذا تُفرض عليهم الرشاوى فرضاً؟.. ومتى يكون الاستثمار بلا رشوة؟!

ولا تعنينى هنا الآن قضية الرشوة، المتهم فيها محافظ المنوفية.. فهذه القضية بين يدى القضاء.. يعنينى الاستثمار والتشغيل والتصنيع.. لماذا نعطل المستثمرين؟.. لماذا يكون من بين تكلفة المشروع الاستثمارى قيمة الرشوة هنا وهناك؟.. متى يتم تيسير إجراءات الاستثمار بلا تعقيدات ورشاوى؟.. هذه القضية عند الحكومة وليس النيابة والقضاء.. كيف يتم اختيار المحافظين؟!.

فهناك فرق شاسع بين قضية الرشوة وقضية الاستثمار.. الأخيرة مسؤولية الحكومة.. وللأسف لم أسأل شريف بك إسماعيل، أمس، عن شىء، وأنا أتصل به لأطمئن عليه.. الظرف لا يسمح.. كان الهدف الاطمئنان على صحة رجل وطنى بذل أقصى ما يستطيع بكل الحب والتفانى.. فلم أسأله عن شىء ولا عن المحافظ.. انتظرت أن يعود الأسبوع القادم لأحدثه عن تيسير الاستثمار!.

فمن الكياسة ألا تسأل رئيس الوزراء عن محافظ سقط.. لأنه سقط من ناحية.. ولأن الدولة لم تتستر عليه.. قد أسأله عن حركة المحافظين القادمة.. وقد أسأله: لماذا نعطل المستثمرين؟.. لماذا يضطر رجال الأعمال أن يدفعوا رشوة؟.. ستظل قضيتى هى الاستثمار.. لن أيأس أبداً.. لأنها ستفتح الباب للعمل.. وستمتص البطالة.. وسيذهب الشباب إلى «المصانع» مباشرة بدلاً من المقاهى!.

ولا يصح إطلاقاً تعطيل مَن يريد أن يعمل فى مصر.. فلابد من وضوح القواعد.. سواء فى الحصول على أراضى الاستثمار، أو الحصول على الموافقات.. لا تتركوا الأمر للأيدى المرتعشة، أو الأيدى الملوثة.. الغريب أن يقول المحافظ إنه كان بيهزر.. هل فى طلب الرشوة هزار؟.. أليست هذه هى وظيفته التى يشغلها؟.. أليست هذه هى مهمته؟.. فما معنى أن يطلب عن أداء عمله «رشوة»؟!.

اهتم أصدقاء كبار أن أسأل: مَن الجهة التى رشحت هذا المحافظ بالضبط؟.. وهل مهمتها أن تقدم الأسماء فقط؟.. أم أن عليها أن تقدم أسماء نظيفة بعد التحريات عنها؟.. هل مؤسسة الرئاسة لديها معلومات عن الجهة التى طلبت تسكين هذا واستبعاد ذاك؟.. لا أتحدث عن حالة عبدالباسط شخصياً؟.. أم أن القصة ليست فى الاختيار والتسكين؟.. لماذا نبحث فى «صناديق القمامة»؟!.

الهزار ليس فى طلب الرشوة.. الهزار البايخ أن تعطل مصالح العباد، لتضطرهم لدفع رشوة.. الهزار السخيف ألا تدخل الرسوم خزينة الدولة، وتدخل جيوب الحرامية.. غير كده قول يا باسط.. المحافظ قال، فى حوار تليفزيونى سابق: «الله سيحاسبنا على كل كبيرة وصغيرة».. يا واد يا مؤمن!.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • ظهر

    12:13 م
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:28

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى