• الأحد 25 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر01:20 ص
بحث متقدم

هل أصبح تهجير أهالي سيناء مشروعًا حكوميًا؟

آخر الأخبار

تهجير اهالى سيناء
تهجير اهالى سيناء

عبدالله ابو ضيف

أخبار متعلقة

مصر

سيناء

إرهاب

حرب

أمن

أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر "حكاية وطن"، الذي يعرض فيه الإنجازات التي قامت بها حكومته خلال ولايته الرئاسية الأولى، إلى أن مركز الخطر الأساسي داخل محافظة شمال سيناء يتمثل في المنطقة الحدودية في رفح، وأن عملية التهجير التي تمت هناك تأتي بالاستفادة الكبرى لمواصلة عملية الحرب ضد الإرهاب.

وعدّد الرئيس عبد الفتاح السيسي، العمليات الإرهابية التي جاءت في هذه المنطقة، من ضمنها استهداف طائرة وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، أثناء زيارتهما لشمال سيناء لتتبع الموقف الأمني هناك، معتبرًا أن الحل الأساسي يتمثل في إقامة منطقة عازلة على الحدود، وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا بخروج الجماعات البشرية الموجودة في هذه المنطقة، والتي تحول دون سهولة تحرك الكتل الأمنية والعسكرية في ضرب العناصر الإرهابية.

من جهته، أشار اللواء عبد السلام شحات، الخبير الأمني، إلى أن استخدام القوة المفرطة مع أهالي سيناء تم استخدامه لفترة كبيرة من قبل قوات الأمن، وتم بالفعل تهجير العديد من الأسر في المنطقة الحدودية، ولم يتم تحقيق أي نجاح يذكر في القضاء على الإرهاب داخل سيناء، وشهدت المنطقة تطورًا نوعيًا في العمليات، حتى وصل إلى استهداف أكبر قيادة أمنية وعسكرية، متمثلة في وزير الدافع والداخلية.

وأضاف شحات، في تصريح لـ"المصريون"، أن التشاور مع أهالي سيناء والتعامل معهم على أنهم مواطنون أسوياء لهم جميع الحقوق والواجبات، هو الحل الأمثل في المرحلة المقبلة، مع توفير جميع الإمكانات اللازمة للعيش بطريقة كريمة، إلى جانب العمل على تحويل سيناء إلى مكان مكتظ بالسكان، وهو الأمر الذي يعتبر أكبر عنصر لمحاربة الإرهاب، وليس التعامل بالمنطق الأمني فقط.

من جهته، رفض الشيخ نعيم جبر، أحد مشايخ القبائل في شمال سيناء، التعامل مع الأهالي بهذا المنطق، وأنه لا يختلف كثيرا عن مبدأ الإعلام، في الإشارة إلى أهالي سيناء بأنهم عائق أمام تنفيذ القوات الشرطية والعسكرية مهامها في الحرب على الإرهاب، إلا أن هذا المنطق أثبت مرارا فشله وعدم صلاحيته في محاربة الإرهاب والذي استشرى بشكل كبير في شمال سيناء.

وأضاف جبر، في تصريح لـ"المصريون" أن البنية التحتية في شمال سيناء من كهرباء وقطاع اتصالات ومبان خاصة وحكومية دُمرت غالبيتها تحت مسمى الحرب على الإرهاب، رغم أن أهالي سيناء أكدوا، في أكثر من اجتماع، إمكانية إتاحة الأمر لهم وإعطائهم الفرصة في تعمير المنطقة الحدودية مع توفير الأمن اللازم لهم، وبعد فترة تتم محاسبتهم، وهو الأمر الذي لم يتحقق.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:28

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى