• الأحد 19 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر03:52 ص
بحث متقدم

"لافروف": واشنطن تسعى لخلق هيئة بديلة بسوريا

عرب وعالم

سيرجى لافروف
سيرجى لافروف

المصريون ووكالات

حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، من أن الولايات المتحدة تسعى إلى "خلق هيئة بديلة داخل الأراضي السورية"، في تعليقه على نية واشنطن تشكيل "قوة أمنية حدودية" في سوريا.
وقال لافروف، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن "موسكو منزعجة من التصريحات الأمريكية المتناقضة بشأن تشكيل قوة أمنية بسوريا، لتعارضها مع التزامات سابقة للولايات المتحدة بالمحافظة على وحدة الأراضي السورية".
والأحد الماضي، قال العقيد ريان ديلون، المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، الذي تقوده الولايات المتحدة، للأناضول، إنهم سيشكلون "قوة أمنية حدودية" شمالي سوريا قوامها 30 ألف مسلح، بالعمل مع "قوات سوريا الديمقراطية"، التي يستخدمها تنظيم "ب ي د/بي كا كا" واجهة لأنشطته الإرهابية.
إلا أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، نفى أمس الخميس، اعتزام بلاده إنشاء أي قوة حدودية في سوريا، وأن القوة المراد تأسيسها هي لحفظ الأمن الداخلي ولا تهدد تركيا.
وفي السياق، قال لافروف "سوف تواصل روسيا التحدث مع زملائنا الأتراك على المستوى الدبلوماسي والعسكري بشأن إقامة 23 أو 24 نقطة تفتيش لضمان عمل مناطق تخفيف التصعيد في سوريا"، التي تم التوصل إليها ضمن مباحثات أستانة.
من ناحية أخرى، حذّر الوزير الروسي من مخاطر انهيار الاتفاق النووي الإيراني، في حال انسحبت منه أي من الدول الموقعة عليه.
وأضاف بهذا الخصوص، "إيران قوة كبرى في المنطقة ومن المستحيل أن تقوم بإغلاق الباب على نفسها (..) إنها دولة مثل أي دولة أخرى لها مصالح وعلينا أن نتعامل معها على هذا الأساس".
وتابع "لن يكون مقبولا بالنسبة لإيران إعادة التفاوض على الاتفاق (النووي)، وأعتقد أنه من الواضح الآن تفهم الأوروبيين لهذا الخطر".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد هدد في أكثر من مناسبة، بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني في حال لم يتم تعديل بنوده، إلا أنه أبقى التزام بلاده بالاتفاق الجمعة الماضية، مشترطا تعديل بنوده بحلول الربيع المقبل.
وأبرمت إيران ومجموعة "5+1" (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا)، في 14 يوليو/تموز 2015، الاتفاق النووي الذي يلزمها بتقليص قدرات برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، وذلك بعد نحو عامين من التفاوض.‎
على صعيد ثان، اتهم لافروف الولايات المتحدة بـ"محاولة خلق نظام عالمي جديد خاص، وسط تجاهل لكل من الصين وروسيا".
وأردف "واشنطن توجه اتهامات لموسكو وبكين من أجل إظهار أنها رائدة في العالم، لكن من مصلحة واشنطن أن تكون على علاقة جيدة مع موسكو".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، أن أولويات الأمن القومي الأمريكي لم تعد محاربة التهديد الإرهابي بل "مواجهة التوسع السريع للجيش الصيني، وسياسة روسيا العدوانية".
وفيما يتعلق باتفاقيات "مينسك" المتعلقة بالأزمة الأوكرانية، تعهد وزير الخارجية الروسى بأن تواصل بلاده مساعيها الرامية إلى التنفيذ الكامل للاتفاقيات.
واستطرد "سنواصل السعي إلى التنفيذ الكامل لجميع بنود اتفاقيات مينسك وأي محاولات لتوجيه النقاش بعيدا عن المسار، فضلا عن إيجاد جدول أعمال وطرق جديدة، أمر غير مقبول".
وتوصل قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا إلى اتفاق في العاصمة البيلاروسية "مينسك"، يوم 12 فبراير/شباط 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.
وعُرف الاتفاق بـ"اتفاق مينسك-2" ويعتبر تطويرا لـ"اتفاق مينسك-1" الذي وقعه ممثلو الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم 20 سبتمبر/أيلول 2014.
وحول إمكانية أن تضطلع روسيا بدور الوسيط بين الفلسطينيين وإسرائيل، قال وزير الخارجية الروسي، إن بلاده اقترحت سابقا استضافة الطرفين في موسكو، دون شروط مسبقة، ولا تزال مباردتها سارية.
وأضاف "بقدر ما أفهم، فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مستعد لعقد مثل هذا الاجتماع، وسوف نقوم بإجراء اتصالات مع الزعماء الفلسطينيين والقيادة الإسرائيلية في المستقبل القريب، وأعتقد أنها ستكون فرصة لنا حتى نتمكن بشكل مباشر من الخروج من هذا الوضع المعقد".
وجراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود 4 يونيو/ حزيران 1967، كأساس لحل الدولتين، فإن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014. -

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:59 ص
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:39

  • عشاء

    20:09

من الى