• الثلاثاء 21 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر02:03 م
بحث متقدم
تقرير سويسري:

حقل "ظهر" نعمة من الله على مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

يرى موقع "نويه زوريش تسايتونج" السويسري أن حقل الغاز المصري "ظهر" هو بمثابة نعمة من الله على مصر، البلد المتعثر اقتصاديًا، إذ سيجعلها تحقق الاكتفاء الذاتي بل من الممكن أن تصبح من مصدري الغاز، مشيرًا أن هذا قد يجعل مصر محور للغاز الطبيعي، لاسيما بعد انتهائها من  ثلاثة مصانع لتسييل الغاز.

ونوه الموقع أن الاتفاقية بين مصر وشركة "يني" الإيطالية  كانت قد قوبلت بالنقد في ضوء مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي، جوليو ريجني،  الأمر الذي دفع الموقع لتوقع أن أرباح الشركة  من الحقل كبيرة جدًا لدرجة أنها أوقفت  عملية التحقيق  في القضية، وطمس ملامح الخلاف بين البلدين، ذاكرًا أن الرئيس "السيسي" شدد على تعازيه لأسرة "ريجيني" وتعهد بمحاسبة الجناة.

تعتزم القاهرة تعجيل الانتهاء من حقل الغاز الطبيعي المكتشف في 2015، لاسيما أنه يعد أكبر حقل غاز اكُتشف حتى الآن في البحر المتوسط بسعة تقدر بـ30 تريليون قدم مكعب، لهذا سيمكن الحقل مصر خلال هذه السنة من الاكتفاء الذاتى.

وفي السياق كان الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الإيطالية "إيني"، كلاوديو ديسكالزي، والذي يشرف على إنهاء أعمال  حقل الغاز، قد شهد حفل تدشين حقل ظهر يوم الأربعاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا إياه بـ" الاكتشاف الخيالي".

وقد تم نقد الاتفاقية  المبرمة بين مصر وشركة "إيني" الإيطالية، عندما أدى موت طالب الدكتوراه الإيطالي، جوليو ريجيني،  الذي عذب حتى الموت في 2016، إلى أزمة دبلوماسية بين الدولتين، ولكن الرئيس السيسي أكد تعازيه ومواساته لأسرة "ريجيني"  يوم الأربعاء، ووعد بتقديم المذنبين للعدالة.

ولكن من الواضح أن المكسب المتوقع من الصفقة كبير جدًا، الأمر الذي أدى إلى توقف المشاركين في التحقيق حول موت "ريجيني" بصورة مقلقة، فضلًا عن وجود اتفاقية تعطي للشركة 40% من إنتاج الحقل كتعويض للشركة نتيجة للتطوير والانتفاع بالحقل، بينما سيتم تقسيم الإنتاج الزائد بين مصر وشركة "إيني" الإيطالية.

وكانت قد باعت "إيني" الإيطالية 30% من حصصها  من حقها في الحقل لشركة "روس نفط" الروسية لتسريع الانتهاء من حقل "ظهر"، بينما حصلت "بريتش بتروليوم" على 10% .

بينما احتفظت شركة "إيني" بالنسبة الأكبر 60%، وبدأ الحقل في الإنتاج قبل شهر  مبدئيًا  بـ350 مليون قدم مكعب، ومن المفترض أن يزيد الإنتاج بحلول شهر يونيو لمليار، وإلى 2,7 مليار بحلول نهاية 2019.

ويعد حقل ظهر علامة رحمة من الله لمصر، التي تعاني اقتصاديًا، لاسيما أنها باتت من مستوردي الغاز نتيجة لانخفاض إنتاجها الخاص من الغاز والاستهلاك المتزايد في 2016.

وفي السياق قال، وزير البترول المصري، طارق الملا، إن مصر ستحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز هذا العام خلاف ما كان مخطط له بأن تحصل على اكتفائها الذاتي بنهاية 2019، وستوفر بذلك  250 مليون دولار شهريًا، ليس هذا فحسب، بل أنه تمت مناقشة قدرة مصر لتصبح محور تصدير للغاز المسال".

خاصة أن البلاد لديها بالفعل مصنعان لتسيل الغاز الطبيعي، وهناك واحد آخر قيد الإنشاء، ولهذا من الممكن أن يتم شحن الغاز المسال في سفن من مصر وتصديره لأوروبا وآسيا عن طريق قناة السويس، 
علاوة على ذلك قد يكون التعاون مع مصر جذابًا لدول البحر المتوسط إسرائيل وصربيا، واللذان يبحثان عن طرق تصدير لحقول الغاز الخاص بهما "ليفياثان" و"أفروديت"، إذ أن التخطيط لأنبوب غاز من إسرائيل لصربيا واليونان إلى أوروبا قد يفشل نتيجة مشاكل تقنية نظرًا لعدم دقة تحديد طول المسافة.

وتعد الطرق الأخرى محظورة سياسيًا، حيث يعد الطريق عبر ساحل البحر السوري اللبناني أمرًا محظورًا، بينما ستضطر صربيا بتمهيد طريق يدور حول تركيا، ولهذا كله يعد أسهل أن يتم توصيل الغاز إلى أحد مصانع تسيل الغاز المصرية وشحنه في سفن من هناك.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:40 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى