• الإثنين 16 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر10:22 م
بحث متقدم

«سلطان»: هذا أخطر منافس للسيسى

الحياة السياسية

الكاتب الصحفي جمال سلطان
الكاتب الصحفي جمال سلطان

رأى الكاتب الصحفى جمال سلطان، رئيس تحرير "المصريون"، أن أخطر تهديد يواجه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات المقبلة سيأتي من الناخبين أنفسهم، سواء من سيقاطعون الانتخابات أو من يبطلون أصواتهم لضمان عدم تزويرها على الأقل.

وقال "سلطان"، فى مقال له تحت عنوان "أخطر منافس للسيسي في الانتخابات الرئاسية"، إن القلق المتزايد في الإعلام الرسمي والإعلام الموالي للأجهزة هذه الأيام من دعوات مقاطعة الانتخابات يعطي الانطباع واضحا على أن هذه المسألة باتت أكثر تهديد لصورة الانتخابات ومخرجاتها، وبدأت التهديدات تظهر في مواجهة دعوات المقاطعة، التهديدات بالسجن والغرامة.

وأوضح أن خروج الانتخابات بنسب تصويت متدنية سيكون أقرب للتصويت السلبي ضد السيسي بطبيعة الحال، وإذا تخيلنا أن نسبة التصويت لم تتجاوز العشرة في المائة من أصوات الناخبين المقيدين أو أقل من ذلك، فهذا سيمثل طعنا في شرعية الرئيس الجديد أو الولاية الجديدة بطبيعة الحال، ويضعف من موقعه ومقامه في الداخل وأمام المجتمع الدولي، باعتبار أنه ـ عمليا ـ لا يمثل الشعب المصري، وإنما يمثل شريحة هامشية صغيرة منه.

وأضاف: "شيء من هذا أو قريب منه حدث في الانتخابات الرئاسية الماضية، على الرغم من أن السيسي نزل فيها في وقت كان عنفوان الأحداث السياسية يصب إيجابيا لصالحه على المستوى الشعبي، وآمال كثيرين ما زالت منعقدة على صلاح الحال في المعيشة والأمن والاقتصاد والسياسة، ومع ذلك تدنت النسب وبدا الخطر الذي اضطر منصات الإعلام الموالية إلى توجيه النداءات العلنية الأقرب للاستغاثة إلى الشعب من أجل النزول والتصويت، وتم مد أيام التصويت لثلاثة أيام، رغم أن اللجان بدت فارغة من عصر اليوم الأول نفسه، وهو الأمر الذي جعل البعض يضع علامات استفهام حول ما جرى في اليوم الثالث".

وتابع: "هذه المرة، شراع السيسي لا يحمل الكثير مما يقنع الناس أو يحشدهم، فالحال لا يسر، والناس مرهقة، والأمل انطفأ، والرجاء خاب، والأفق متوتر والخطاب الرسمي ينذر بالمزيد من الإرهاق المالي والاقتصادي والدعوة إلى الصبر والتحمل من أجل أجيال تأتي بعدنا، وهو ما يجعل قطاعا واسعا يرجئ عناء التصويت والمشاركة إلى تلك الأجيال، وبالتالي فهناك خوف حقيقي من عزوف الناس عن النزول والتصويت، وهناك توتر وغضب أكبر من أي دعوة لمقاطعة الانتخابات، فظهرت التهديدات القانونية، والتهديدات الدينية أيضا، حيث روجت فتاوى رسمية تجعل الامتناع عن التصويت من كبائر الإثم والفواحش، وهي حالة هوس لم يكن يليق أن يتم الزج بالدين وحرمته فيها".

وأشار إلى أن السيسي في حديثه الأخير لوح بأنه قد يلجأ إلى "المصريين" لتفويضه من جديد لمواجهة من أسماهم "الأشرار"، ولم يتنبه إلى أن التحدي الذي يلوح به على بعد خطوات منه، ولا ينتظر دعوته، فهي دعوة دستورية للمصريين بالنزول والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، وهو اختبار تفويض حقيقي يمكن رصده بالأرقام الصحيحة وليس بالأرقام الجزافية عن مظاهرة في الشارع، وإذا حدث عزوف من "المصريين" عن التصويت في الانتخابات فستكون أقرب لسحب التفويض أو استفتاء سلبيا على ولايته الجديدة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • فجر

    03:29 ص
  • فجر

    03:28

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى