• الإثنين 16 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر08:08 م
بحث متقدم

هكذا رد حزب «النور» على تكفير «عبدالماجد» له

الحياة السياسية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عبدالله أبوضيف

اتسعت رقعة التكفير في الآونة الأخيرة، حتى إنها شملت أحزاب إسلامية، وآخرها حزب "النور" السلفي، الذي ينادي جهرًا بتطبيق الشريعة الإسلامية ضمن بنود برنامجه الانتخابي في مجلس النواب.

ما دفع خبراء إلى التحذير من موجة عنف أشد وطأة من مرحلة التسعينات، فضلاً عن أنه وعلى الرغم من كونه جزءًا من المكايدة السياسية، إلا أنه قد يؤدي إلى موجه من الإلحاد بسبب عدم الثقة بالمشايخ ورجال الدين.

وأفتى عاصم عبدالماجد، القيادي بـ "الجماعة الإسلامية"، بتحريم الانضمام لحزب "النور"، واعتبر من يقوم بذلك "آثم شرعًا"، مستندًا إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية، مبررًا الأمر بأن "قيادات الحزب لجئوا إلى معاداة الله ورسوله، إلى جانب الركن على الظلم ومساندة الظالمين"، حسب تعبيره.

وأدان الدكتور أحمد خليل، عضو الهيئة العليا لحزب "النور"، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، تكفير أي من الأشخاص أو الهيئات العاملة في المجال العام والسياسي دون أسباب حقيقة، ومن أهل فثوي قادرين عليها بالفعل.

وقال إن "حزب النور يرفض التكفير بأي شكل من الأشكال، والأوطان لا تبني بالتخوين من البعض أو بحالة التكفير المستمر والتي تتسبب في الضرر لمن يطلقها وليس غيره".

وأضاف خليل لـ"المصريون": "حزب النور اتخذ منهج الإصلاح منذ دخوله في الحياة السياسية، وهو ما استطاع على إثره الاستمرار حتى اللحظة رغم انهيار كيانات وأحزاب سياسية أقدم منه بكثير، وأن الحزب لا يزال يتم مهاجمته بسبب منهجه الإصلاحي البعيد عن حالة العنف والتكفير التي يريدها البعض، والتي لها بالغ الضرر على الوطن".

وقال عمرو عبدالمنعم، الباحث في الحركات الإسلامية، إن "الحركات الإسلامية لديها خلط واضح في التعاطي مع المتغيرات السياسية، وتعتبره جزءًا من النظام الإسلامي والعقدي، ومن ثم فإن أي ما يخالف وجهات نظرها تعتبره تغيرًا في العقيدة، ومن هنا يأتي إطلاق التكفير والتخوين مع من يختلف معها على المستوى السياسي".

وأضاف عبدالمنعم لـ"المصريون": "الحركات السياسية الإسلامية تتسم بالمراهقة في ممارستها للسياسة، ومن ثم تخوض التجارب السياسية على أنها جزء من الاجتهاد، الذي يحمل في طياته إما الصواب أو الخطأ، أو بمعنى سياسي: الفشل أو النجاح، إلا أنها لا تقبل بعد الدخول في المعترك إلا النجاح فقط، وفي حال خسارتها أو عدم قدرتها على الإدارة، وهو ما أثبتته فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، يعتبرون الأمر خروجًا عن الشرعية التي أقرها الدين، وهو مفهوم خاطئ".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عشاء

    08:35 م
  • فجر

    03:28

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى