• الأربعاء 18 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر03:22 ص
بحث متقدم

بالصور.. أطلال منزل أم كلثوم

فيديو

مازالت قرية طماي الزهايرة تحمل عبق تاريخ وحياة أم كلثوم وذكريات طفولتها ومرحلة صباها، حيث استمدت شهرة كبيرة لكونها مسقط رأس كوكب الشرق، ومازال منزل أسرتها والشارع الذي كانت تقيم فيه مزارًا لعشاقهاا، وأصبحت مقتنياتها إرثاً تحتفظ به أسرتها.

ولدت فاطمة السيد إبراهيم في منزل صغير بُني بالطوب، بقرية طماي الزهايرة التابعة لمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، وذلك في 30 ديسمبر عام 1891.

اسمها المدون في شهادة الميلاد "فاطمة السيد إبراهيم السيد البلتاجي"، ويعمل والدها الشيخ إبراهيم إماماً ومؤذناً لمسجد القرية، وكان يقوم بالإنشاد الديني والابتهالات في الاحتفالات ليتكسب منها نقوداً قليلة تساعده على تحمل أعباء الحياة.

عملت أم كلثوم مع والدها في الإنشاد الديني، وشعر الأب ولمس موهبة ابنته، وكان قراره الذي أصبح علامة فارقة في مشوار أم كلثوم هو السفر والإقامة في القاهرة لرعاية موهبة ابنته.

في العام 1922 أحيت أم كلثوم مع والدها ليلة الإسراء والمعراج بقصر عز الدين يكن باشا، وأعطتها سيدة القصر خاتماً ذهبياً، وتلقت أم كلثوم 3 جنيهات أجراً لها في ذلك اليوم، وكانت تلك الليلة هي انطلاقة "كوكب الشرق" حيث بزغ اسمها وبدأت تحيي حفلات كبار العائلات. كما غنت في حفل حضرته كبار مطربات مصر في ذلك الوقت، وعلى رأسهن منيرة المهدية التي كانت تلقب بـ"سلطانة الطرب"، والتقت بالموسيقار محمد عبدالوهاب، ومعه خطت أم كلثوم طريقها للمجد.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • فجر

    03:30 ص
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى