• الجمعة 23 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر02:30 م
بحث متقدم

اغتيال سمعة المعارضين بالصور الشخصية.. وأبطالها يردون

آخر الأخبار

المحامي طارق العوضي
المحامي طارق العوضي

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

سياسة

حقوق

معارضة

انتقاد

حياة شخصية نور

أصبحت الحياة الشخصية للمشتغلين بالسياسة في مصر من المباحات، عن طريق نشر صور شخصية لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الإخبارية، وهو الأمر الذي يفجر جدلاً من وقت لآخر، خاصة وأن الأمر يرتبط بمحاولة "اغتيال السمعة"، والذي كان أحدث ضحاياه محاميًا بارزًا قام بالطعن على ترشح موسى مصطفى رئيس حزب "الغد" لانتخابات الرئاسة، لعدم امتلاكه مؤهلاً جامعيًا كما يشترط.

ونشر أحد المواقع الإخبارية، صورًا للمحامي طارق العوضي، مع حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح الرئاسي السابق المحبوس حاليًا، وأخرى له مع صديقة له، وثالثة وهو بجانبه زجاجات للخمر.

وقال العوضي لـ"المصريون": "الصور المنشورة لا تقلل مني، وهي موجودة على صفحتي الشخصية، وتأتي في إطار حملة موجهة ضدي، بعدما تقدمت ببلاغ ضد الهيئة الوطنية للانتخابات لقبولها أوراق ترشح، رئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى، إخلالاً بالقانون الذي يمنع ترشح شخص غير حاصل على مؤهل عال، ومن ثم اتهام موسى بالتزوير".

وأضاف العوضي: "استهداف الحياة الشخصية للمعارضين، سيؤدي إلي منحي لا رجعة فيه، وسيكون له بالغ الضرر على المستقبل السياسي للجميع، ويشير بشكل واضح إلى الضعف في مواجهة المعارضة من قبل النظام السياسي، الذي يواجه انتقادات واسعة بسبب عدم القدرة على إدارة ملف الانتخابات الرئاسية، والإجراءات الاقتصادية التي أضرت بشكل واضح بالحالة المادية للمواطنين".

ما حصل مع العوضي لم يكن سابقة من نوعها، وقد تزامن مع نشر صور للدكتور أيمن نور، رئيس حزب "غد الثورة"، ورئيس قناة "الشرق"، وهو بملابس داخليه في غرفة نومه وبجانبه بعض المشروبات الكحولية، ووقوفه بجانب سيدة بشكل مخل.

وقبل أسابيع، نشرت صور للناشطة السياسية إسراء عبدالفتاح علي عدد من المواقع الإخبارية، وهي ترتدي "مايوه" على البحر، ما أثار موجة جدل واسعة، بسبب استهداف الحياة الخاصة للنشطاء المعارضين.

من جانبه، أدان السفير عبد الله الاشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، الاقتراب من الحياة الشخصية للشخصيات السياسية، معتبرًا أن "هذا الأمر دليل واضح علي فشل سياسي للنظام، وسيجعل المعارضة تتجه لمزيد من الانطواء وتفريغ الحياة السياسية بسبب الاغتيال المعنوي الذي يتعرضون له منذ فترة ليست بالقصيرة".

وشدد في تصريح إلى "المصريون" على أن "النظام السياسي في حالة نجاحه لم يكن ليتجه إلى هذه الممارسات، وإنما صب كافة جهوده في نشر إنجازاته".

وقال إنه كان من أولى الشخصيات السياسية التي تم استهداف حياتهم الشخصية، بعدما روج البعض عن احتمالية ترشحه للانتخابات الرئاسية، ما جعل مقربين من النظام يستغلون خلاف داخل عائلته، ويساعدون ابنته على رفع دعوى ضده، ومن ثم التشهير به أمام الرأي العام، وهو ما تم رفضه من قبل المحكمة ونجح في الحصول على حقوقه كاملة، ولكن بعدما أعلن عن انسحابه بشكل كامل من معركة الانتخابات.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • عصر

    03:27 م
  • فجر

    05:10

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى