• الأربعاء 18 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر01:27 ص
بحث متقدم
بعد فصله من عمله..

معارض بارز: أتعرض لـ «تجويع ممنهج»

الحياة السياسية

محمد سعد خير الله
محمد سعد خير الله

حسن علام

قال محمد سعد خير الله، مؤسس "الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر"، والمنسق العام لـ"لتجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام"، إنه يتعرض حاليًا لعملية "تجويع ممنهجة"؛ وذلك بسبب الهجوم والانتقادات التي يوجهها للسلطة الحالية.

وفي تصريحات إلى "المصريون"، أضاف خير الله: "تلك الحرب اشتدت بعد عودتي من تركيا وظهوري على قناة الشرق، حيث فوجئت بقرار إيقافي عن العمل لمدة ستين يومًا، وتحويلي للتحقيق، وفقًا لما تنص عليه مدونة السلوك الوظيفي، التي يتم تطبيقها على جميع العاملين بقطاع البترول فقط".

ووصف خير الله، المدونة بأنها "غير دستورية؛ لأنها تعصف بحرية الرأي والتعبير، وتُعد بمثابة كاتم لأنفاس الموظفين والعاملين بقطاع البترول، وتمنعهم من ممارسة حقوقهم الطبيعية التي كفلها الدستور والقانون للجميع"، قائلاً إنه إذا تم الطعن عليها، فستقرر المحكمة الدستورية من الجلسة الأولى عدم دستوريتها.

المنسق العام لـ"لتجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام"، أشار إلى أنه تم استدعاءه للتحقيق في 12 ديسمبر 2017، مشيرًا إلى أنه في بداية التحقيق أخبرته المحققة بأنها من محبي الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأنها لا تقبل انتقاده للرئيس وسياساته، ما دفعه إلى الاعتراض على التحقيق جملة وتفصيلاً، والمطالبة بإثبات ذلك داخل التحقيق، غير أن هذا لم يتم.

وتابع: "وجهت لي تهمة تبني خطاب سياسي مسيء للدولة المصرية ومعاد لها، والتشكيك في قدرات مؤسسات الدولة، وهو ما رفضته واعترضت عليه، حيث إنني لم أتحدث في السياسة إطلاقًا على مدار الـ17 عام داخل مقر العمل، وأفصل تمامًا بين عملي بالبترول وعملي بالخارج في السياسة، فضلًا عن أنني لم أعرف نفسي يومًا ما خلال لقاءاتي بأني موظف بقطاع البترول".

وتساءل: "عندما سافرت في فبراير 2015، للخارج لأُثبت أن 30 يونيو ثورة، ولكي أدافع عنها، فهذا يعد سياسة أم لا، وعندما كنت أحضر جلسات بالبرلمان، وكنت المسؤول عن القضية الأرمينية في مصر، فذلك سياسة أم لا"؟

واستدرك متسائلاً: "لماذا الآن يعاقبونني على ممارسة السياسة، ولم يعاقبونني حينها، أليست هذه سياسة وهذه سياسة، لكن بعد أن أصبح الأمر لا يروق لهم، أصبحوا يًحرمون ما كانوا يُحلونه في السابق".

ولفت إلى أن كافة رحلاته إلى الخارج كان الغرض منها الدفاع عن النظام وإثبات أن 30 يونيو ثورة كانت تثبت داخل العمل "مأمورية"، ولا يخصم من الأجر مليم، بل كان غالبية المديرين يحاولون التقرب مني، ويمارسون التملق.

وأردف قائلًا: "علمت أنه بعد ذلك تم تشكيل لجنة من إحدى الجهات السيادية برئاسة المهندس طارق الملا وزير البترول، وسيد خراشي، ماسك منصب استشاري، وكان عضوًا بالحزب الوطني، وأيضًا ضمن اللجنة إبراهيم خطاب مدير الشئون الإدارية بقطاع البترول".

خير الله، أضاف أنه بناءً على تلك التحقيقات، تم إخباره يوم 4يناير الماضي، بأنه صدر قرار بفصله نهائيًا عن العمل وحرمانه من كافة مستحقاته، وذلك بعد 17 عامًا خدمة داخل قطاع البترول، في الوقت الذي لا تقل تقارير تقييماته خلال تلك المدة عن جيد جدًا إن لم يكن امتياز، إضافة إلى اعتباره أحد رجال العلاقات العامة المتميزين بقطاع البترول، وفقًا لتقارير القطاع ذاته.

وذكر بأن قوانين العمل، ولائحة الشركة، وكذلك مدونة السلوك الوظيفي لا تمنحهم حق التحقيق معي بأي شكل من الأشكال، إضافة إلى أنه لا يوجد سند قانوني واحد، يُجوز لهم ما قاموا به.

  وأكمل: "صدر في 15/5/2016 قرار بنقلي من شركة البتروكيماويات، إلى سيدي كرير للبتروكيماويات، وهذه قطاع استثماري، وكان من المفترض أن أحصل على مزايا مادية أفضل وأعلى، إلا أن الوضع ظل كما هو، وبعد أن اشتكيت، قال إنهم سيصوبون الوضع، وهو ما لم يحدث حتى صدور قرار بفصلي نهائيًا، وهذا النقل كان محاولة نظامية لشراء صمتي، وهذا لم أقبله".

مؤسس "الجبهة الشعبية لمناهضة الأخونة:، قال إنه من العاشقين لأرض ذلك الوطن، ولن يتنازل عن شرف الدفاع عن مصر، مهما مارسوا من إجراءات، مضيفًا: "لم أقبل أن أكون عضو بمجلس النواب، وكان من الممكن أن أكون منعمًا ومرغدًا الآن، لكن حبي ودفاعي عن الوطن أسمى من كل ذلك".

وختم قائلًا: "فصلي من العمل أعلم به كافة الجهات والمؤسسات المعنية بالحقوق العمالية ليس داخل مصر فقط ولكن بالعالم كله، وأنا نموذج واحد للقمع وكبت الحريات والمحاربة في مصدر الرزق وهناك الكثير، ما يحدث بحقي حرب تجويع واضحة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • فجر

    03:30 ص
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى