• الأربعاء 18 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر08:23 م
بحث متقدم
"تيورو نيوز":

الاغتصاب ينهي أسطورة حفيد مؤسس الإخوان

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

قام القضاء الفرنسي بفتح التحقيق ضد عالم الإسلاميات، طارق رمضان،  بتهمة اغتصاب سيدتين، ولهذا ظل العالم البالغ من العمر 55 عامًا في السجن، إلا أنه نفي كل الاتهامات التي وجهتها إليه السيدتان، الأمر الذي اعتبره موقع "يورو نيوز" في نسخته الألمانية نهاية أسطورة واحد من أقوى المثقفين تأثيرًا في فرنسا.

واعتبر القضاء الفرنسي، الاتهامات التي يواجهها "رمضان" ذات مصداقية، لاسيما بعد أن قالت إحدى السيدتين والبالغة من العمر 42 عامًا، في مواجهة قضائية مع "رمضان" استمرت لـ3 ساعات  أن الأخير تحرش بها عام 2009 في فندق "ليون"، ووصفت ندبة في جسد "رمضان" طولها 3 سنتيمترات.

ووفقًا للصحافة الفرنسية فإن الباحث الإسلامي اعترف بأن لديه ندبة في الجزء السفلي من جسده، وأكد أنه قابل تلك المرأة التي تحولت للإسلام، إلا أنه قال إن المقابلة استمرت نصف ساعة فقط، ونكر اعتداءه عليها جنسيًا، ورفض التوقيع على محضر المواجهة.

فيما أوضح الموقع، أن المرأتين اللتين اتهمتا "رمضان" بالاغتصاب  في فرنسا، كانتا من مريدات  "رمضان" المسلمات وتواصلا معه لفترة طويلة على الإنترنت قبل لقائه، وكانتا في صفه ويعتبرون "رمضان" ناصحًا ومرشدًا؛ حيث كان الأخير أحد أكثر الشخصيات المثقفة ثقافيًا في فرنسا.

واستطرد الموقع: أن "رمضان" ولد في 1962 في "جنيف"، وجده هو مؤسس الإخوان المسلمين في مصر، والذي هو سعيد رمضان، والذي هرب من مصر في خمسينيات القرن الماضي إلي سويسرا، حيث نمى "رمضان" وترعرع، ودرس الأدب و الفلسفة و كتب الدكتوراه الخاصة عن جده و عن الإخوان المسلمين، وبعد ذلك عاش "رمضان" مع  عائلته في مصر  وألف كتبًا مهمة عن  الإسلام في المجتمع غير المتدنية، و جاب فرنسا ليعقد مؤتمرات.

وبعد واحد من أولئك المؤتمرات عن الإسلام وفلسطين، قامت المرأة ذات 24 عامًا، والتي فضلت عدم ذكر اسمها، بزيارة "رمضان" في فندق "ليون" عام 2009، وعندما أرادت أن تحرر بلاغًا ضده بعد الاعتداء الجنسي عليها، سخرت منها الشرطة.

وقالت الكاتبة هند عياري، إن رمضان وأتباعه هددوها هي وعائلتها، ورفضت المواجهة القضائية معه ترفض، إلا أنها تتحدث في شريط فيديو عن "أسوأ ليلة في حياتها" التي اغتصبها رمضان فيها، في ذلك الوقت - في عام 2009 - تركت الحجاب لأنها كانت تبحث عن وظيفة.

وقالت المرأة التي تعاني من إعاقة في المشي وتحتاج لعكاز حتى تتمكن من المشي، إنها اتبعت "رمضان" إلي غرفته في الفندق؛ لأن الكثير في حانة الفندق كانوا يراقبونه، فضلًا عن الباحث الإسلامي، الذي كان يعتبره الكثير مثل رجال الدين البوذي أو "الجورو" ، قال لها إن عليه أن يجري اتصالًا تلفونيًا.

وفي تلك الليلة كان قد اتصل بـ"رمضان" العديد من الناس ليعرفوا رأيه ورد فعله على حصول "باراك أوباما" على جائزة نوبل للسلام"، ولكن عندما هاجمها "رمضان" فجأة، لم تستطع أن تقاوم نظرًا لإعاقتها.

وتابعت المرأة أنها تعاني إلي اليوم مما وصفته؛ إذ إن الأخير سوّأ سمعتها، فهي تظل إلي الأبد تلك المرأة التي غُرر بها، مضيفة أنها أحست بالعار لسنوات من ذلك، وقد حررت البلاغ بعد أسبوع واحد بعد تقديم "هند عياري"، بلاغها ضده.

وقال عالم الاجتماع والخبير في الإسلام، أوميرو مارونجيو، لصحيفة " لو باريزيان"، إن الباحث الإسلامي بات يخسر مؤيديه شيئًا فشيئًا، ولم يعد ينشر الكثير تغريداته على "تويتر"، مضيفًا أن أسطورة " طارق رمضان" تنهار ، حتى وأن رأى بعض من مؤيديه أنه يتعرض لمؤامرة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عشاء

    08:34 م
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى