• السبت 24 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر12:15 ص
بحث متقدم

«رحمة».. ماتت بدون «رحمة» في غياب الأب والأم المعتقلين

آخر الأخبار

رحمة
رحمة

فتحي مجدي

أخبار متعلقة

المعتقلين

رحمة

ماتت بدون

غياب الأب والأم

تحمل قصص كثير من المعتقلين في تفاصيلها مآس إنسانية، لكنه ليس من بينها "دراما" محزنة كتلك التي عاشتها الطفلة "رحمة"، بعيدًا عن حضن والديها، فهي لا تعي ما حدث، ولا السبب الذي من أجله تم حرمانها من حنان الأب والأم.

"ازيك يا إيمان عاملين إيه؟! ماما وبابا عاملين إيه.. ما تقلقوش عليا أنا عند واحدة صحبتي وهرجع كمان يومين"، كانت هذه آخر كلمات قالتها والدة "رحمة" لشقيقتها، بعد اعتقالها في أغسطس 2017 من منطقة العجمي بالإسكندرية.

وعقب ذلك الاتصال الذي تلقته أسرة "نورا صادق محمد الشرقاوي"، البالغة من العمر 32 عامًا، اختفت لمدة 3أشهر، لم تستطع خلالها الوصول إلى مكان احتجازها، حتى ظهورها في نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة.



تركت "نورا" وراءها 7 أطفال بينهم "رحمة"، وهي رضيعة لا يتجاوز عمرها العامين، ومصابة بإعاقة، وما فاقم المأساة، أن والدها "حسن العربي" هو الآخر معتقل، حيث افتقدت الرضيعة للرعاية، خاصة في ظل ظروفها الصحية التي تتطلب رعاية من نوع خاص.

لم تعرف "رحمة" لماذا ابتعدت عن حضن والدتها، لكنها بنظرات الابنة المتلهفة كانت تنظر بعين شاردة في الوجوه، لم تعثر على ضالتها، فلا أم تحنو عليها، ولا أب يرعاها.


ظلت طيلة تلك الفترة تعيش في كنف جدها طيلة حتى تدهورت حالتها الصحية وتوفيت بالأمس، دون أن يشيعها والداها، القابعان خلف القضبان.


لم يعلم والدا "رحمة" حتى الآن بوفاة ابنتهما، ولا يعرف كيف سيكون استقبالهما للخبر، لكن المؤكد أن شعور القهر لن يفارقهما للأبد، لأنهما لم يستطيعا أن يكونا إلى جوار فلذة كبدهما، أو يلقيا عليها نظرة الوداع قبل أن توارى التراب.




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:09 ص
  • فجر

    05:09

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى