• الجمعة 23 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر02:36 ص
بحث متقدم

تقرير إنجليزى: لماذا تخشي السلطة من "عنان"؟

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

السيسي

عنان

شفيق

الإنتخابات المصرية

هشام جنينية

سلط موقع "ستف" الصادر بالإنجليزية، الضوء على الأوضاع في مصر، قبيل الانتخابات الرئاسية، إذ كشف عن مكان تواجد الفريق سامي عنان بعد اعتقاله، وعلى الرغم من استبعاد معظم المرشحين الجادين طوعيًا أو بإلقاء القبض عليهم، اعتبر الموقع أن "عنان" الأسوأ حالاً من بين المستبعدين، ذاكرًا الأسباب التي كانت من شأنها فوز "عنان" في الانتخابات الرئاسية.

ونوه الموقع، في تقريره، بأنه مع ظهور مرشح مفاجئ لمنافسة الرئيس "السيسي" في آخر لحظة، أصبح الوضع "مقلق" ومعالم الفترة المقبلة  في مصر "غامضة" حتى الآن.

وعقب وضع الفريق أحمد شفيق قيد الإقامة الجبرية، بعد اعتزامه الترشح في الانتخابات الرئاسية، وبرغم الضغط الذي مورس عليه من قبل النظام للانسحاب من السباق، يعتبر سامي عنان، الذي كان رئيس أركان القوات المسلحة المصرية في الفترة من 2005 إلى 2012، الأسوأ حالاً من جميع المرشحين.

وقال محمود رفعت المتحدث باسم الحملة: "بعد أيام فقط من إعلان حملته في يناير الماضي، تم اعتقاله وهو محتجز في سجن هايكستب العسكري بالقرب من مطار القاهرة.

وأضاف "رفعت": "لقد فكرت بعد ست دقائق من اعتقال الفريق عنان من سيارته، أنه سيتم اغتياله على الفور، كما هو الحال خلال أيام (جمال عبد الناصر)، لذا توجهت إلى تويتر لأعلنها رسميا".

وادعى "رفعت" أن "السيسي يسير على نفس طريق جمال عبد الناصر لكنه لا يدرك أن جيلنا لديه الآن الإنترنت لمعرفة المعلومات وما يحدث في الحال".

وأشار الموقع إلى أنه بسبب علاقات "عنان" الوثيقة مع الولايات المتحدة، أثناء خدمته العسكرية، رأت إدارة "أوباما" خلال أيام ثورة يناير عام 2011، أنه من الممكن أن يلعب "عنان" دورًا رئيسيًا في انتقال البلاد بعد سقوط حسني مبارك.

وفي السياق ذاته، قال مدير شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، ايساندر العمراني: "كان عنان منذ زمن طويل معارضًا للسيسي وحلفائه".

وألمح "العمراني" إلى أن تعيين السيسي وزيرًا للدفاع في عام 2012 يعتمد جزئيًا على التحرك لتهميش عنان الذي كان ينبغي أن يكون الوزير حيث كان يشغل منصبًا أكبر.. ولكن أعتقد أن التحرك لتهميشه هو فعل "ارتجالي" في اللحظات الأخيرة، لاسيما إذ ركزنا على حالة اللغط التي أوجدها إعلان عنان والأشخاص الذين أيدوا ترشيحه".

وذكر الموقع أنه مع اتخاذ النظام تدابير تقشفية تؤثر بشدة على الأسر المصرية، فضلاً عن المناخ السياسي الذي يتسم بالخوف والركود، اعتبر "عنان" من قبل العديد من المصريين بديلاً قادرًا على التغلب على السلطة لأنه جاء مع فريق من الخبرة التي لا تشوبها شائبة، مثل قيصر مكافحة الفساد في مصر، المستشار هشام جنينة، وباعتباره من كبار المدققين السابقين في البلاد، تمت إقالته من وظيفته بعد تولي السيسي السلطة، وتعرض للضرب العنيف من قبل بعض البلطجية في الأيام الماضية لكونه جزءًا من حملة "عنان".

وعلق الموقع أن بالنسبة لملايين المصريين، الذين عاشوا النشوة بإطاحة ديكتاتور كحسني مبارك في ثورة يناير عام 2011 وكانوا يعيشون في مجاعة سياسية على مدى السنوات السبع الماضية، يبدو أن الفترة الحالية "كابوس" لا نهاية له .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:10 ص
  • فجر

    05:10

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى