• الثلاثاء 17 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر10:02 ص
بحث متقدم
موقع إنجليزي:

نهايات مرشحي الرئاسة "إنذار" للمعارضة

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

يرى موقع "ستف" الصادر بالإنجليزية، أنه بعد ما آلت إليه نهايات مرشحي الرئاسة، الجادين في مصر، أصبح  انسحاب أغلبيتهم رغما عن إرادتهم "كابوسا" جديدا يؤرق أطراف المعارضة المختلفة في البلاد، في حين اعتبره البعض "إنذارا" مبطنا من النظام للمعارضة.

وذكر الموقع، في تقريره، أنه في غضون ساعات من إعلان الفريق أحمد شفيق ترشحه على مواقع التواصل الاجتماعي في نوفمبر 2017، تم ترحيله فورا من الإمارات العربية المتحدة، حيث كان يعيش في منفى إجباري  لسنوات، في طائرة خاصة، وبمجرد هبوطه في القاهرة، وضع تحت الإقامة الجبرية في فندق "ماريوت" المطل على النيل.

وبعد بضعة أيام من التكهنات حول مصيره، ولم يسمح لعائلته بزيارته، قال "شفيق" للإعلامي المصري، وائل الإبراشي، إنه كان يقيم في أحد الفنادق بسبب تنظيف منزله، وحتى بالنسبة للسياسي معرض للأذى، فإن هذا الكلام "الغريب" والغير متناسق يمثل انخفاضا جديدا في محاكاة ساخرة للديمقراطية في عهد "السيسي".

وتابع الموقع أن بعد أيام من وضع "شفيق" تحت الإقامة الجبرية، تم إلقاء القبض على العقيد أحمد قنصوة، والحكم عليه بست سنوات، وإدانته بـ"مخالفة النظام العسكري" بعد نشره مقطع فيديو على موقع فيسبوك أعلن فيه عزمه الترشح للرئاسة وهو يرتدي الزى العسكري، في حين تم اعتقال الفريق سامي عنان، بتهم تزوير ومخالفات قانونية ووضعه في السجن العسكري، بالقرب من مطار القاهرة.

وحتى ابن شقيق الرئيس المصري أنور السادات، الذي يتقاسم اسم عمه الراحل، انسحب من السباق الرئاسي، لأنه لم يجد أي فندق قاعة مؤتمرات للإعلان عن حملته الانتخابية، ودعا النائب السابق إلى مقاطعة الانتخابات وطالب بعمل مسيرة إلى القصر الرئاسي لإقناع "السيسي" بتغيير خارطة الطريق السياسية في البلاد.

والمرشح الجاد الوحيد الذي لا ينحدر من خلفية عسكرية هو المحامي خالد علي الذي يبلغ من العمر 45 عاما والذي علق حملته بعد اعتقال "عنان".

وتنص اللوائح الانتخابية على وجوب جمع ما لا يقل عن 25 ألف توكيل من أجل قبول طلب المرشح.

وقالت هالة فودة مدير حملة "علي" الانتخابية: نحن نراقب عملية شراء الأصوات وأنصار الرئيس يسرقون تعهدات مرشحينا من اللحظة التي أعلننا فيها "علي" ترشحه في العام الماضي، وقد أبلغنا اللجنة الانتخابية بالانتهاكات، وتم تجاهلها على النحو الواجب.

وأضافت: "كنا نعرف منذ البداية أن المناخ ليس مثاليا ولكن القشة الأخيرة بالنسبة لنا كانت الطريقة التي اعتقل فيها عنان الذي نعارضه إيديولوجيًا"، مؤكدًا أن "ما نراه هو رسالة واضحة بان هذه هي نهاية الحياة السياسية في مصر الآن".

وأوضحت "فودة" أن قرار "علي" بوقف الحملات الانتخابية كان موضع نقاش حاد بين موظفي حملته والائتلافات السياسية اليسارية الأخرى، ولكن الأغلبية رأت في نهاية المطاف أنه لا توجد نقطة لصالحنا في مواجهة الجهاز العسكري والسياسي وجهًا لوجه.

وعلق الموقع أنه تم تصوير خالد علي مرارا وتكرارا كمرشح ساذج مع أحلام كبيرة، لكن "فودة" تقول إن برنامجه السياسي بني على نفس مطالب ثورة 2011.

وفي المقابل، قالت "فودة": "لدينا مشروع ديمقراطي حقيقي ملخصه العدالة الاجتماعية وحقوق المواطنين.. بدأنا هذه الرحلة منذ 25 يناير (2011) وسنواصل، وربما تتغير تكتيكاتنا بسبب الظروف التي نعيشها، ولكن هذا ليس نهاية الطريق بالنسبة لنا".

وفي هذا الأسبوع، وفي الوقت الذي افتتح فيه اكبر حقل للغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط اكتشفته شركة "ايني" الإيطالية العملاقة للنفط، تحدث "السيسي" صارخًا أن "ما حصل قبل سبع أو ثماني سنوات لن يتكرر"، في إشارة إلى الثورة التي أطاحت بـ"مبارك".

واختتم الموقع، تقريره، معقبًا إن ثورة 25 يناير في مصر، التي يجسدها الدستور الآن كحدث سياسي بارز، كانت دائما تصور في وسائل الإعلام المصرية الموالية للحكومة على أنها "مؤامرة أجنبية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:29

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى