• الجمعة 23 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر04:41 ص
بحث متقدم
التي أطلقها«السادات»..

معارضون يردون على دعوة الحوار مع«السيسى»

آخر الأخبار

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

حسن علام

أخبار متعلقة

النظام

المعارضة

السيسي

السادات

لن يقبل

«لن تلقى قبولًا، لا تصلح مع النظام، الموضوع أكبر من أنه يحله حوار، السلطة تتعامل مع الشعب باحتقار، مضيعة للوقت»، هكذا ردت المعارضة، على بيان محمد أنور السادات، رئيس حزب "الإصلاح والتنمية"، والنائب السابق، والذي دعا خلاله قادة الأحزاب والشخصيات العامة، لمقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لتقديم مطالبهم له.

وقال في دعوته: "مع تزايد حالة الاحتقان والجمود السياسي الذي تشهده مصر من خلال مشهد الانتخابات الرئاسية وتداعياته يأتي السؤال المهم إلى متى سوف يظل هذا الوضع قائمًا؟ وكيف ننهى هذه الحالة؟ أرى أنه حان الوقت لكي يجلس الجميع على مائدة حوار وطني جاد تفادياً لتصعيد وصدامات قادمة لا محالة لكي يسمع كل طرف للآخر".

وأضاف: "بلا شك أن جميع القوى السياسية المعارضة والمثقفون بل والمواطن العادي يعلم حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية سواء على الصعيد الأمني ومكافحه الإرهاب أو على الصعيد الاقتصادى، ولكن من المهم أيضاً ألا ننسى أو نتناسى الوضع السياسي وضرورة فتح المجال العام والمشاركة الشعبية للجميع من خلال مؤسسات حقيقية ومستقلة لأنه لا سبيل آخر غير ذلك لبناء دوله ديمقراطية مدنية حديثة".

وتابع: "ولكن السؤال الأهم من يبدأ بالدعوة للحوار؟ من الطبيعي والمنطقي أن يتبنى الرئيس عبد الفتاح السيسي هذه المبادرة فهو الرئيس الحالي والرئيس القادم وهو الشخص الوحيد الذي لديه القدرة على احتواء الجميع ونزع فتيل الغضب، وإذابة حالة الجمود السياسي التي نعيشها والتي تشبه "الجلطة القلبية" التي لو لم تتم السيطرة عليها واحتواؤها يصبح الجسد مهددًا بالخطر وهذا ما لا نريده جميعاً".

عبد العزيز الحسيني، الأمين العام المساعد لحزب "الكرامة"، عضو "الحركة المدنية الديمقراطية"، قال إن دعوة "السادات"، لن تلقى قبولًا أو آذان صاغية من قبل السلطة الحالية، مشيرًا إلى أنه في حال حدوث ذلك، مع التأكيد على أنه مستبعد، فإن الأمر لن يكون الحوار، ولكن يجب أن  يكون تفاوض مع النظام الحالي.

وتابع: "الموضوع أكبر من أنه يحله حوار، الموضوع يحتاج إلى مفاوضات، التفاوض سيكون على، هل ستطبق السلطة الدستور والقانون أم لا وهل تريد الحكومة تطبيقه أم لا"، منوهًا بأن "تلك المسألة هي الأساس؛ لأن هذا الدستور كان نتاج لثورة، والشعب استفتى عليه، والناس أعلنت التزامها، هذا بالإضافة  إلى أنه يمثل شرعية السلطات الثلاثة التشريعية والقضائية والتنفيذية، لكنه أصبح يداس الآن، ".

وبسؤاله عما إذا كانت الدعوة ستلقى قبولًا من القوى المدنية، أشار عضو الحركة "المدنية الديمقراطية"، إلى أنه لن لا يستطيع الحكم على تلك المسألة، إلا بعد الجلوس مع التيار المدني ومناقشة دعوة  "السادات"، وأما عن الأطراف الأخرى فكلًا منها يستطيع التعبير عن نفسه وعن وجهة نظره التي يراها –حسب قوله.

أما، الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، قال إن نظام الرئيس السيسي، لا يصلح معه مثل هذه الدعوات أو البيانات، مؤكدًا أن السلطة الحالية لن تستجيب أو تقبل بما يدعو إليه، لا سيما أنها تتعامل مع الشعب باستعلاء واحتقار.

وأوضح دراج، خلال حديثه لـ"المصريون"، أن "السادات" يحاول بقدر ما يستطيع التوصل لحل، لكن مع الاحترام الكامل له، فإنه لا يصلح مخاطبة سلطة، تتصرف مع شعبها بطريقة الالتفاف والاحتيال.

أستاذ العلوم السياسية، لفت إلى أن خطابات الرئيس بعد وصوله لسدة الحكم اختلفت، لافتًا إلى أنه صار يتحدث مع الشعب بأسلوب الشخص الذي يمتلك كل شيء ولن يقد أحد مهما كان، الوصول إلى ما يمتلكه.

وبرأي دراج، فإن الطريق الذي يسير فيه النظام الحالي نهايته معروفة، وإذا استمر على نفس نهجه، فلن يستمر في الحكم طويلًا، مستطردًا: "السادات بحسن نية في الرئيس والنظام، طالب بهذا، لكنه أمر غير مقبول، ولن يثمر عن الشيء".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:10 ص
  • فجر

    05:10

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى