• السبت 24 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر12:15 ص
بحث متقدم
موقع إنجليزي:

اعتقال "عنان" أغضب شخصيات سيادية

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

الانتخابات الرئاسية

السيسي

تسريبات

سامي عنان

ذا نيو أرب

كشف موقع "ذا نيو أرب"، الصادر بالإنجليزية، عن ما يحدث خلف الكواليس داخل السلطة المصرية، عقب اعتقال الفريق سامي عنان، واستبعاده عن السباق الانتخابي، مؤكدًا أن اعتقال "عنان" أغضب شخصيات سيادية في السلطة، لافتًا إلى أن الغضب ليس لاعتقال الفريق ومنعه من الترشح، ولكن للمعاملة المهينة مع شخصية  كـ"عنان"، وإيداعه بالسجن الحربي، بحسب ما ذكرته مصادر أمنية .

ونوه الموقع، في تقريره، بأن اعتقال "عنان" كان مخططًا له من عام 2014، مرجعًا ذلك إلى التسريبات "الشهيرة" عام 2013، إذ تم التحدث عن عن الطموحات السياسية.

وفي السياق ذاته، اتهم المتحدث باسم حملة الفريق "عنان"، حازم حسني، في بيان له على شبكة الإنترنت، يوم الأحد، النظام الحالي بالاتفاق على الاعتقال المدبر ضد "عنان" والزج به في السجن؛ للقضاء على آماله الرئاسية.

وأوضح "حسني"، في بيانه، أن بشأن التهم الموجهة لـ"عنان" عن عزمه الترشح في انتخابات مارس دون موافقة من القوات المسلحة، أن إعلان عنان لم يكن إعلان ترشح، وإنما كان إعلانًا لاعتزامه الترشح؛ وجاء عزمه الترشح هذا مشروطًا بموافقة القوات المسلحة على وقف استدعائه، مشددًا على أن الفرق شاسع بين "بيان ترشح"، و"بيان اعتزام ترشح".

ونوه المتحدث باسم "عنان"، بأن سبب تأخر الفريق عنان في تقديم الطلب إنما كان بسبب حرصه على تقديم طلبه هذا بنفسه لقيادات وزارة الدفاع وقتما يسمح وقتهم بهذا، تقديرًا منه لهذه القيادات التي يربطه بها قسم عسكري، واحترام للترتيبات العسكرية.

في حين، أفادت مصادر، بأن اعتقال رئيس الأركان السابق للجيش المصري، قد أغضب بعض الشخصيات في الدولة، حيث ذكرت أن "الغضب لا يتعلق بمسألة منعه من الترشح في الانتخابات الرئاسية فقط، ولكن أيضًا التعامل المهين مع قيادي كبير، وإيداعه فى السجن الحربي"، كما طالبت القيادات العسكرية بالتعامل اللائق مع "عنان" .

من جانب آخر، تقدم الرئيس "السيسي"، بأوراق ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في وقت قدم فيه رئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى، أوراق ترشحه في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح، في خطوة اعتبرها المعارضون "ديكورية" لتحسين مظهر انتخابات محسومة النتائج.

الجدير بالذكر، أن عددًا من الشخصيات السياسية تراجعت عن  خوض الانتخابات الرئاسية بمصر، كان آخرهم المحامي الحقوقي، خالد علي، ليلحق برئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق، والسياسي محمد أنور عصمت السادات، لأسباب تتعلق بالمناخ السياسي في البلاد، بينما استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات اسم رئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان من كشوف الناخبين بعد ساعات من احتجازه بالسجن الحربي.

ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في المدة من 26 إلى 28 مارس المقبل. 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:09 ص
  • فجر

    05:09

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى