• الخميس 22 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر02:36 ص
بحث متقدم
صحيفة أمريكية تكشف:

بالأرقام.. المصريون يعشقون السجائر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

بلومبيرج

تعويم الجنية،

السجائر

الشرقية للدخان

ذكرت وكالة "بلومبيرج" الأمريكية، أنه على الرغم من تراجع سعر الجنيه المصري وارتفاع سعر الدولار والظروف المعيشية الصعبة في البلاد، في الآونة الأخيرة، فإن العلاقة بين المصريين وسجائرهم لن تتغير في أي وقت قريب، إذ سلطت الوكالة الضوء على عشق المصريين للسجائر رغم كل "البؤس" الذي يعيش فيه أغلبية المواطنين.

ونوهت الوكالة، في تقريرها، بأن أسهم شركة الشرقية للدخان، والتي تحتكر إنتاج السجائر في مصر، ارتفعت أسهمها إلى مستويات قياسية متعاقبة، سواء بالدولار أو بالعملة المحلية، بعد أن حققت الشركة زيادة في أرباح النصف الأول من العام بلغت نحو 161%.

وظلت شركة "الشرقية" في اتجاه تصاعدي منذ تعويم الجنيه المصري في نوفمبر 2016، إذ بدأت الإدارة الحاكمة في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي لإنهاء النقص في الدولار وتضييق عجز ميزانيتها، ومنذ ذلك الحين، ارتفع السهم بنسبة 373%، مقارنة مع 6% لمؤشر التبغ العالمي "أم أس سي آي" و 66% للمقياس المعياري في مصر.

وقال خالد صادق، رئيس أبحاث المستهلك والرعاية الصحية في بنك "سي آي كابيتال": "تعود الزيادة في الأرباح بشكل رئيسي إلى ارتفاع الأسعار"، مضيفًا: "ارتفعت سعر المصنع بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، ولا يزال جزء كبير من مخزونهم من التبغ الخام موجودًا لديهم من قبل التعويم، وهو ما يجعل التكلفة قليلة وهوامش الربح مرتفعة بالنسبة لهم. وتقدر القيمة السوقية للشركة بنحو 2.7 مليار دولار، ما يجعلها ثاني أكبر شركة مصرية مدرجة بالبورصة".

وارتفعت إيرادات الشرقية للدخان في النصف الأول بنسبة 36% إلى 6.8 مليار جنيه مصري (384 مليون دولار)، وارتفعت التكاليف بنسبة 23%. وبينما انخفض حجم المبيعات بين 7% و 10% منذ ارتفاع سعر السجائر في نوفمبر العام الماضي، حيث يرى رئيس الشركة، محمد هارون،"أنهم بدأوا العودة إلى وضعها الطبيعي في مارس، كما قال في مقابلة مع الوكالة الأسبوع الماضي.

وأشارت الوكالة إلى أن تعويم الجنيه قد دفع التضخم إلى مستويات قياسية وقلص من القدرة الشرائية لمعظم المصريين، ولكنه حفز أيضًا عودة ثقة المستثمرين والتدفقات الأجنبية إلى أصول البلاد، وأصبح منتج التبغ أحد أكثر الأسماء شعبية بين مستثمرى الأسهم؛ فقد حققت الشرقية للدخان أكبر نسبة من بين 30 عضوًا في مؤشر البورصة المصرية  بعد مصر للألومنيوم.

وقال أحمد حافظ، رئيس قسم الأبحاث بـ"اتش سي" في القاهرة: "تاريخيًا، الناس لم يتوقفوا عن التدخين، "ما يحدث عادة هو أنهم خفضوا عدد السجائر التي يدخنوها يوميًا، ثم عادة ما تتحول إلى العادات الطبيعية مرة أخرى، لكننا لم نشهد تأثيرًا مطولاً على الطلب منذ ارتفاع الأسعار".

وأصبحت شركة الشرقية للدخان ثاني أكبر شركة في البورصة المصرية بقيمة سوقية تبلغ قيمتها 2.7 مليار دولار، مقارنة بالمركز السابع قبل التعويم، ومن المرجح أن تضاف الشركة إلى المؤشرات التي تديرها شركة "إم إس سي آي" وشركة "فوتسي راسل" هذا العام، ما قد يؤدي إلى تدفقات سلبية قدرها 112 مليون دولار، وفقًا لما قاله محمد الحاج، وهو خبير استراتيجي في الذراع البحثية لشركة المجموعة المالية هيرميس القابضة في دبي .

وقد حافظت الزيادة في مخزون الشرقية للدخان على مؤشر القوة النسبية 14 أسبوعًا فوق "70" لغالبية الوقت منذ نوفمبر 2016، وهذا علامة على وصول أسهم الشراء للذروة.

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 50% من الذكور المصريين فوق سن 15 سنة يدخنون السجائر. ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 63% بحلول عام 2020، وهو ما يتجاوز التقديرات في الدول العربية الأخرى، بما في ذلك لبنان والسعودية والمغرب.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:11 ص
  • فجر

    05:11

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:26

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى