• الثلاثاء 20 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر12:06 ص
بحث متقدم
تقرير إسرائيلي:

كيف سيتعامل الغرب مع المساس الخطير بالديمقراطية في مصر؟

آخر الأخبار

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

محمد محمود

أخبار متعلقة

إسرائيل

مصر

الإخوان

الديمقراطية

تحت عنوان: "انتخابات بلاد النيل.. مصر بعيدة عن الديمقراطية"، قال موقع "ماقور ريشون" الإخباري العبري، إنه "بعد 7 سنوات على ثورة 25 يناير التي أسقطت نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وبعد منع كل الشخصيات البارزة من التنافس ضده في الانتخابات القريبة، وجد الرئيس عبدالفتاح السيسي مرشحًا كنوع من التظاهر بوجود منافسة انتخابية، وذلك في الوقت الذي لا ينوي فيه الغرب التدخل فيما يحدث بالبلاد".

وأضاف: "الأيام الماضية شهدت الذكرى السابعة لثورة يناير، التي أنهت 30عامًا من حكم حسني مبارك، العالم صدم وقتها حين رأى الملايين التي خرجت لشوارع القاهرة وميدان التحرير المشهور، فيما اعتبر ذروة الربيع العربي، ومحاولات الرئيس الأسبق في التمسك بالكرسي وعنف جنوده وشرطته لا زالت ماثلة في وعي المصريين حتى لحظتنا تلك، إلا أن آمال الشباب الذين قادوا الاحتجاجات بواسطة شبكات التواصل الاجتماعي تبددت فور صعود الإخوان المسلمين للسلطة، والرغبة في بناء مصر أخرى، حرة وديمقراطية، تم دفنها تحت تشريعات إسلامية متطرفة وقمع ديني".

وتابعت: "هذه الآمال انتعشت وتجددت مرة أخرى في يوليو 2013 في أعقاب الثورة التي أسقطت محمد مرسي وتعيين الرئيس الحالي السيسي، لكن تلك الأحلام انتهت بطريقة مؤلمة؛ حيث إن النظام الحالي أبعد ما يكون عن منح الديمقراطية الحقيقية للمواطنين، والشباب الذين قادوا ثورة 2011 لم تتجسد مطامحهم بعد".

وأشار إلى أنه "بعد حوالي شهرين في الـ26 من مارس ستجرى بمصر انتخابات رئاسية، في المرة السابقة التي ترشح فيها السيسي عام 2014، فاز الرجل بـ97 % من الأصوات الداعمة، ويبدو أن هذه المرة لن ينجح شخص ما في هزيمته، وإذا كان هناك شئ تغير في البلاد في أعقاب ثورتي 2011 و 2013 فإنه الانتقاد العلني الذي يبثه المصريون بشكل جرئ عبر شبكات التواصل الاجتماعي، فعلى حسابات الفيسبوك والتويتر تم نشر الكثير من الرسوم الكاريكاتيرية التي تسخر من تنافس السيسي مع نفسه في الانتخابات".

ولفت إلى أنه "في اللحظة الأخيرة التي بدا فيها أن السيسي سيبقى بمفرده في معركة الانتخابات، تم إيجاد الرجل الذي سيتنافس معه ويمنع المهزلة السياسية، الحديث يدور عن موسى مصطفى موسى زعيم حزب (الغد) الليبرالي، والذي أعرب على مدار السنين عن دعم جارف للسيسي، وأصبح واضحا للكل أن الحديث يدور عن مرشح يهدف ترشحه إلى منح معركة التصويت طبقة رقيقة من الديمقراطية الظاهرية وليس الفعلية".

وتساءل الموقع: "أحد التساؤلات المثيرة للاهتمام هو كيف سيتعامل العالم الغربي على ما يبدو كمساس خطير من قبل السيسي بالديمقراطية".

واستدرك قائلاً: "حينما اختير السيسي للمنصب قبل أعوام أعلن أنه بنيته تحسين الوضع الاقتصادي والأمني للبلاد، لكن الاقتصاد في وضع صعب، وعلى الصعيد الأمني الوضع مستقر أكثر في غالبية مدن مصر لكن في سيناء لا زال الجيش يجد صعوبة، بالرغم من إنجازاته، في إخضاع داعش، وفي نوفمبر الماضي نفذ التنظيم العمل الإرهابي الأكثر دموية في تاريخ البلاد، حينما قتل أكثر من 300 مصلي في مسجد بشمال شبه الجزيرة". 

وواصل: "المواطنون المصريون يصعب عليهم مواجهة الحياة اليومية، والحكومة ألغت الدعم عن الوقود والغاز، وأسعار الغذاء زادت أكثر من 30 %، هذه الإجراءات أثقلت على المواطنين غير القادرين على شراء الخبز".

وأوضح أن "السيسي نجح في إعادة الشعور بالأمان للشوارع بواسطة الاعتقالات الموسعة، لكن هذا ليس نجاحًا واضحًا فلا زلنا نرى هجمات قاسية جدًا ضد قوات الجيش بسيناء، والوضع الأمني صعب هناك للغاية".

وقال إن "أكثر من 20 % من الشباب الذي ينهون دراساتهم الأكاديمية لا يجدون عملاً في مصر، وجزء منهم يبحث في دول الخليج الثرية".  


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:13 ص
  • فجر

    05:13

  • شروق

    06:37

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:25

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى