• الخميس 19 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر01:10 م
بحث متقدم

قيادات «الحركة المدنية» ترد على اتهامها بقلب نظام الحكم

آخر الأخبار

الحركة المدنية الديمقراطية
الحركة المدنية الديمقراطية

عبدالله أبوضيف

قالت "الحركة المدنية الديمقراطية"، إن التحقيق مع قياداتها الداعين إلى مقاطعة انتخابات الرئاسة، يجعلها تتأكد بأن قراراها هو القرار الأمثل، بسبب ما تتعرض له من معوقات، وعدم وجود أي ضمانات قانونية وسياسية من النظام تؤدي إلى عدم التعرض لهم نتاج عملهم السياسي.

وقرر المستشار نبيل صادق، النائب العام، إحالة بلاغ المحامي سمير صبري للتحقيق، ضد حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، يحيى حسين عبد الهادي، المتحدث باسم "الحركة المدنية الديمقراطية"، محمد سامي، رئيس حزب "تيار الكرامة"، الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية، وخالد داود، رئيس حزب "الدستور"، المخرج السينمائي داوود عبدالسيد، فريد زهران رئيس الحزب "المصري الديمقراطي"، أحمد فوزي الأمين العام السابق بـ "الحزب المصري الديمقراطي"، مدحت الزاهد رئيس حزب "التحالف الديمقراطي"، أحمد البرعي وزير التضامن الأسبق، عمرو حلمي وزير الصحة الأسبق، جورج إسحاق عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، ومحمد عبدالعليم داوود عضو الهيئة العليا لحزب "الوفد".

من جانبه، أدان الدكتور محمد سامي، رئيس حزب "تيار الكرامة"، تقديم بلاغات ضد قيادات الحركة على "الرغم من عدم مخالفتهم القانون، وقصر دعوتهم على الشأن السياسي، الذي يسمح بالمنافسة الشفافة مع النظام السياسي، وعلى الرغم من ذلك فوجئت الحركة بتقديم بلاغ ضدها، وتم تحريكه للتحقيق من قبل النائب العام، ولم يتم إخطار الأشخاص المذكورين من قبل النيابة العامة حتى اللحظة".

وأضاف لـ"المصريون": "مقدمو هذه البلاغات أصحاب غرض ومرض، وسبق لهم القيام بمثل هذه الأفعال لحض المعارضة السياسية عن ممارسة مهمتها.

وشدد على أن "الحركة وقادتها لن يتأثروا بمثل هذه البلاغات ويستمروا في أداء واجبهم ودعوتهم في مقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة، وعرضها على المواطنين بطرق تخاطب العقل والمنطق، بعدما طالتها أفعال بائسة أدت إلى تحويلها إلى الشكل الذي وصلت عليه في النهاية".

في السياق، قال جورج إسحاق، المنسق العام السابق لحركة "كفاية"، وعضو "الحركة المدنية الديمقراطية"، إن "البلاغ المقدم ضد قيادات الحركة المدنية، لا ينفصل عن حالة الارتباك والفوضى، التي تعيشها الدولة المصرية على المستوى السياسي في الآونة الأخيرة".

وأضاف في تصريح إلى "المصريون": "الحركة مارست دورها الذي حدده الدستور بالسماح بممارسة العمل السياسي وفقًا للمواد 50، 65، 70، ومن ثم فإنه لم يتم مخالفة الدستور والقانون".

وأشار إلى أن "قيادات الحركة جزء من المجتمع المصري وتقف بشكل كامل ضد أفكار قلب نظام الحكم، والتي يحاول مقدم البلاغ إلصاقها بهم، علي عكس ما يقومون به من محاولة لتعديل المسار".

وأوضح أن "الحركة ترفض العنف بكافة أشكاله، ولن تسمح به على الإطلاق، وأن الهدف الأساسي هو تحريك العملية السياسية، بما لا يسمح لتعقد الموقف الموجود على الساحة السياسية في الآونة الأخيرة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عصر

    03:45 م
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى