• السبت 21 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر11:59 ص
بحث متقدم
تقرير بريطاني:

"كرتون الداخلية"..يصنع جيلًا من المخبرين الصغار

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

ذكر موقع "ميدل أيست آي" البريطاني أن مسلسل الرسوم المتحركة الجديد، الذي نشرته وزارة الداخلية، فجر موجة من النقد على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر البعض أنه يساهم في خلق جيل جديد من المخبرين، بينما ترى الداخلية أن الغرض منه تثقيف الأطفال وتوعيتهم.

تواجه وزارة الداخلية المصرية انتقادات لتشجيع الأطفال على الإبلاغ عن "الأشرار" للشرطة، إذ أثار مسلسل للرسوم الكرتونية في أواخر شهر يناير، والذي يدعو الأطفال لوضع كامل ثقتهم في الشرطة المصرية، موجة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض  دعوة للأطفال ليصبحوا مخبرين للشرطة.

وفي الحلقة الثانية التي نشرت يوم السبت يظهر الطفلين، فطين وبلبل، يراقبان جارين جديدين لهما، ثم يبلغان عن الشرطة عن  أنشطتهما بعد أن يجدا أنهما يثيران الشكوك، فيما يمدح ويثني رجل الشرطة على الطفلين في الحلقة، لأنهما تواجها إلى السلطات مباشرة، ولأنهما لم يخبرا أي أحدًا آخر بما أدلوه للشرطي.

وبعد أن يبلغ الطفلان عن جيرانهما، تصل الشرطة للقبض على الرجلين واحتجازهما، ومن ثم يقول الشرطي نبيل  الذي صور في الكرتون على أنه صديق الأطفال الطيب: أحسنتم يا أطفال، للتبليغ عندما رأيتم شيئًا مريبًا، مستدركًا ليس من مهام الأطفال التحقق من الأنشطة المشبوهة، فذلك هى مهمة الشرطة".

تبرز حلقات  الرسوم المتحركة ضرورة قيام الأطفال بالإبلاغ عن أي شكوك لديهم، دون إخبار أي شخص آخر بخلاف الشرطة، أو طلب المشورة من الآباء، حيث يقول أحد آباء الطفلين في الحلقة الثانية، الأطفال إنه "فخور للغاية" بأبنه لأنه ذهب مباشرة إلى الشرطة.

وتنتهي الحلقة أثناء قول أحد الطفلين لضابط الشرطة: "لقد ساعدناكم على القبض على الأشرار، أين هي مكافأتنا أين الشوكولاته؟"

بينما تقول وزارة الداخلية، بخصوص الرسوم المتحركة، إن هدفها هو تثقيف الأطفال حول دور الشرطة في خدمة المواطنين وتوضيح دورهم في حماية المواطنين وإنقاذ حياتهم.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الحكومة مصطلح "الأشرار"، وقد استخدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هذا المصطلح منذ عام 2014، ودعا إلى دعم محاربته لهم، دون أن يحدد بالضبط ما يشير إليه هذا  المصطلح.

وقد  ظل عدم الثقة والكره لدى الشرطة في مصر قائما منذ فترة طويلة،  حتى حدثت ثورة عام 2011 تزامنًا مع  "عيد الشرطة" السنوي للبلاد واعتبروه ذلك تحديًا، بعد نشر مقاطع الفيديو لضحايا الشرطة وحشية، وتظن منظمة "هيومن رايتس واتش" الحقوقية أن هناك ما لا يقل عن 60 ألف شخص قد ألقى القبض عليه واتهم منذ 2016.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:32

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى