• السبت 24 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر10:03 م
بحث متقدم

«سد النهضة» و«سواكن».. سر زيارة الوفد السوداني للقاهرة

آخر الأخبار

وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور
وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور

حسن علام

أخبار متعلقة

وزير الخارجية

السيسي

البشير

شكري

عباس كامل

تتصدر أزمة "سد النهضة"، ومنح جزيرة "سواكن" لتركيا، محادثات وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، ومدير الأمن والمخابرات والأمن، محمد عطا خلال زيارتهما إلى القاهرة غدًا، والتي تستغرق يومين، وسط توقعات، بأن اجتماعهما مع نظيريهما المصريان، سيثمر عن نتائج إيجابية.

وأعلن المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن القاهرة سوف تستضيف يوم الخميس، اجتماعًا رباعيًا لوزيري الخارجية ورئيسي جهازي المخابرات بمصر والسودان، لبحث مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، والتنسيق بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقال إن الاجتماع يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس عمر البشير عقب لقائهما الأخير على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأضاف: "حيث تم الاتفاق على إنشاء آلية تشاوريه رباعية بين وزارتي الخارجية وجهازي المخابرات العامة في البلدين لتعزيز التضامن والتعاون بين البلدين الشقيقين في إطار العلاقة الإستراتيجية التي تجمع بينهما، والتعامل مع كافة الملفات والقضايا المرتبطة بمسار العلاقة الثنائية في مختلف المجالات".

الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية بمركز الدراسات والاستراتيجية بـ "الأهرام"، قال إن "الرئيس السوداني عمر البشير، لديه رغبة حقيقية في حل المشكلات والقضايا الكثيرة العالقة بين الجانبين، ما دفعه إلى إرسال وفد إلى مصر لمناقشة تلك الأزمات، والبحث عن سبل لحلها، وكذلك التوصل لاتفاق يُرضي الطرفين".

وفي تصريح إلى "المصريون"، أضاف اللاوندي، أن "مناقشة أزمة سد النهضة والبحث عن حلول لها، سيكون على رأس أجندة المباحثات، بالإضافة إلى مناقشة أزمة تعليق التعاون الثنائي بين البلدين".

وأوضح أن "السودان دولة مصب شأنها في ذلك شأن مصر، لذلك لابد أن يكون موقفها من قضية سد النهضة مطابقًا لموقف مصر تمامًا، غير أن موقف الخرطوم دائمًا يميل للجانب الأثيوبي، وهو ما يؤدي إلى مشكلات بين الجانبين المصري السوداني".

وبرأي اللاوندي، فإن "منح السودان جزيرة "سواكن" لتركيا لكي تديرها لفترة زمنية محددة، ستكون القضية الأهم والأبرز خلال محادثات الوفد السوداني بالقاهرة، إذ أن الجانب السوداني سيعرب خلال اللقاء عن وجهة نظره لمصر، وكذلك ستوضح مصر مخاوفها من هذا الأمر"، لافتًا إلى أن "تركيا تحاول أن تستفز مصر من وقت لآخر".

 وكان السودان، وافق على تخصيص جزيرة "سواكن" الواقعة في البحر الأحمر لتركيا؛ كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو يتحدث في ختام ملتقى اقتصادي بين رجال أعمال سودانيين وأتراك، قائلًا: "طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين لنعيد إنشاءها وإعادتها إلى أصلها القديم والرئيس البشير قال نعم.. وهناك ملحق لن أتحدث عنه الآن".

وتوقع الخبير في العلاقات الدولية، أن يثمر اللقاء عن نتائج إيجابية، والتوصل لحلول واتفاق في غالبية القضايا والأزمات العالقة، منوهًا بأن هناك رغبة سياسية حقيقية لدى الجانب المصري والسوداني في حلها.

غير أن السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، رأى أن "اللقاء المحادثات بلا فائدة حقيقية"، مبررًا ذلك بأن "هذه النوعية من اللقاءات والمؤتمرات لم تسفر سابقًا عن أي نتائج إيجابية في أي قضية من القضايا، ومن ثم فإن نتائج ذلك اللقاء معروفة مسبقًا وهي لا شيء جديد".

وأوضح الأشعل لـ"المصريون"، أن "مصر لم تصل إلى نتائج إيجابية في قضية سد النهضة حتى اللحظة، على الرغم من اللقاءات العديدة التي تمت، ولم يحدث أي نتائج حقيقية على أرض الواقع".

ووصف الأشعل، تلك اللقاءات بأنها "لا تخرج عن كونها مضيعة للوقت"، متابعًا: "اسمع جعجة ولا أرى طحنًا، وإثيوبيا مستمرة في استكمال بناء السد، وما يحدث حركة من النظام لإيهامنا بأنهم يحاولون التحرك وإيجاد حلول، توقعاتي لا شيء سيحدث، وأتمنى أن تكون في غير محلها، لكنها الواقع".

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية السودانية، قريب الله الخضر، إن "الزيارة تأتي ثمار موجهات القمة الثنائية التي جمعت الرئيسين السوداني عمر البشير، والمصري عبد الفتاح السيسي على هامش القمة الثلاثين للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا مؤخرًا"، بحسب وكالة الأنباء السودانية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:09

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى