• الجمعة 23 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر10:41 ص
بحث متقدم

خبير ودبلوماسي لـ «متحدث الري»: «الوضع مش مطمئن»

آخر الأخبار

وزير الري
وزير الري

حسن علام

أخبار متعلقة

المسار

المفاوضات

السياسي

سد النهضة

الحلول

قال مراقبون، إن المسار السياسي التي تمضي فيه مصر حاليًا، أملًا في إيجاد حل لأزمة سد النهضة، التي وصلت لطريق مسدود لن يثمر عن أي نتائج إيجابية، لا سيما في ظل أسلوب المراوغة والمماطلة الذي يتبعه الجانب الإثيوبي، وسط ترجيحات بأن هدفها المراوغة وكسب وقت إضافي، لاستكمال البناء.

وقال الدكتور حسام الإمام، المتحدث الرسمي باسم وزارة الري والموارد المائية، إن وضع مصر "مطمئن" فيما يخص المفاوضات الدائرة بين القاهرة وأديس أبابا والخرطوم حول إنشاء سد النهضة الإثيوبي.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن مفاوضات سد النهضة تتخذ مسارًا سياسيًا في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن هناك "نجاحًا في استيعاب الموقف".

وأوضح أن "حصة مصر من المياه ثابتة بينما سيزيد عدد السكان 80 مليون نسمة حتى عام 2050، لذلك تنتهج الدولة سياسة الترشيد بعيدًا عن ملف سد النهضة".

الدكتور حسام رضا، الخبير المائي، قال إن "المسار السياسي هو  الأكثر أهمية حاليًا، لا سيما بعد توقف النواحي الفنية، وعدم قدرتها على التوصل لحد يرضي جميع الأطراف، مؤكدًا أن مصر عليها أن تصل لحل من خلال ذلك المسار.

وفي تصريح إلى "المصريون"، أضاف رضا أنه قبل البدء في بناء السد، كان على مصر اتخاذ إجراءات لمنعه، لكن ذلك لم يحدث، وليس أمامها الآن سوى ذلك المسار، خاصة أن الجانب الأخر لم يتوقف في البناء.

وأشار إلى أن "مصر لم تتمكن على مدار الثلاث أو الأربع سنوات الماضية، اتخاذ إجراءات من شأنها إيقاف عمليات البناء، ولم تتمكن من الضغط على الجانب الإثيوبي؛ لكي يوقف عمليات البناء"، متسائلًا: "هل ستتمكن من ذلك حاليًا، نتمنى ذلك، بس مظنشي، في ظل أسلوب المراوغة الذي يتبعه الجانب الأخر".

ووصف رضا، تصريحات المسؤولين حول الأزمة بأنها "متضاربة، فالرئيس عبدالفتاح السيسي أعلن منذ شهر أو يزيد أن هناك أزمة في المياه بالفعل، غير أنه عاد ليؤكد أنه لا أزمة، وليس هناك مشكلة، وكذلك تصريحات المسؤولين المصريين لا تمت للواقع، خاصة ما تهدف إلى طمأنة المواطنين".

الخبير المائي لم يستبعد أن يكون الهدف من وراء السير في ذلك المسار، "المماطلة والمراوغة، واستنفاد الجانب الإثيوبي الوقت لاستكمال بناء السد، والذي شارف على الانتهاء، وما زالت مصر على موقفه ووضعها، الذي يترتب عليه كل مره تنازل جديد من جانب الدولة المصرية".

وأرد قائلًا: "كان من المفترض عندما تشتكي مصر إثيوبيا في الأمم المتحدة أو غيرها من الجهات التي تستطيع أن توقفه، ألا تستكمل إثيوبيا البناء، وهو ما لم يحدث، ولم تتخذ القاهرة، إجراءات لإيقافه"، مستطردًا: "في شكاوى قبل ذلك تمت ضد إثيوبيا وأوقفت البناء وكانت من كينيا".

وحمل الخبير المائي، الدولة المسئولية كاملة عما يحدث، وما وصلت إليه المفاوضات الخاصة بأزمة السد، مضيفًا أن وزارة الري تحديدًا تتحمل 90% من مصيبة السد، ابتداًء من الوزير الأسبق محمود أبو زيد، حتى الدكتور محمد مرسي.

وأشار إلى أن المفاوضات الحالية لابد أن تشمل تحديد كميات المياه، وسنوات ملء السد، ومناقشة إجراءات وخطوات، والحصول على اطمئنان في تلك القضية، لافتًا إلى أن نهاية الشهر، هي موعد انتهاء تلك المفاوضات.

وأشار إلى أن "الدولة تتنازل في بعض الأمور قبل أن يحدث مفاوضات من الأساس، وعلى سبيل المثال تقليل زراعة الأرز، لا سيما أن الشعب يعتمد على حاجتين وبدائلهم القمح في الشتاء الأرز ف الصيف، والذرة والشعير".

ولفت إلى أن "المفاوضين المصريين قاصرين على أن يتفهموا الدور المطلوب منهم للحفاظ على حقوق الشعب، نتمنى أن يصلوا لحلول لتلك الأزمة".

إلى ذلك، وصف السفير إبراهيم يسري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ما يتم حاليًا بين الجانبين المصري والإثيوبي بالـ"ضحك على الدقون"، مشيرًا إلى أن القضية انتهت واستكملت أديس أبابا بناء السد، ولم يعد هناك مجالًا للحديث عنه مرة أخرى، والطريق بات مسدود.

وأضاف يسري لـ"المصريون، أن "التصريحات التي صدرت مؤخرًا لا تخرج عن كونها مضيعة للوقت فقط، ولن يثمر عنها أية نتائج إيجابية، منوهًا بأن مجرد مسكنات للمواطنين".

مساعد وزير الخارجية الأسبق، تساءل: "لماذا يجتمع الرئيس السيسي معهم دائمًا في غرف مغلقة، ولماذا لا يعلن عن النتائج التي توصل إليها بشكل صريح، ولماذا لا يلجأ للمؤسسات الدولية منذ البداية"؟، قائلاً: "الموضوع انتهى، ومصر ستواجه أزمات كثيرة بسبب ذلك"؟


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • ظهر

    12:13 م
  • فجر

    05:10

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى