• الجمعة 20 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر03:57 م
بحث متقدم
رئيس إذاعة «صوت العرب»:

كنا سلاحًا ضد الاستعمار.. لكن الزمن تغير

ملفات ساخنة

الدكتورة لمياء محمود رئيس إذاعة صوت العرب
الدكتورة لمياء محمود رئيس إذاعة صوت العرب

حنان حمدتو

قالت الدكتورة لمياء محمود، رئيس إذاعة صوت العرب، إن "اليونسكو" له الفضل فى جعل 13 فبراير من كل عام، يومًا عالميًا للراديو، ما ينفي أن وسائل التواصل الحديثة سحبت البساط من تحت أقدام الإذاعة.

وأضافت في حوارها مع "المصريون"، أنها خصصت 5 برامج كُرست لبث فعاليات ذلك اليوم، فضلاً عن البث الإذاعي المشترك مع ثلاث إذاعات عربية أخرى.

وأقرت في الوقت ذاته بأهمية الدعم المادي والفني واللحاق بتكنولوجيا الاتصالات وضخ دماء جديدة للإذاعة, الأمر الذي يجب أن يوضع في الاعتبار من قبل مسئولي الهيئة الوطنية للإعلام.

وإلى نص الحوار..

ماذا يمثل اليوم العالمى للراديو بالنسبة للإذاعة المصرية؟

اختيار يوم 13 فبراير جاء بقرار من اليونسكو، وهذا يشجعنا على مواصلة التطوير والإنجاز تحت مظلة الاهتمام الدولي، على الرغم من القول بأن هناك وسائل تواصل أخرى ستسحب البساط من تحت أقدام الراديو، وهذا خاطئ، لأنه كما تعلمنا في الإعلام أنه لا تلغى وسيلة جديدة ما قبلها، إنما هي حلقة تكامل بمنظومة مفيدة تقدم المعلومات والخدمات والترفيه والثقافة للجمهور.

بالنسبة لاحتفال الإذاعة بهذا اليوم، فتم وضع ترتيب خاص، ينقسم إلى جزأين الأول بدأ مع الاحتفالات بتقسيم المنطقة العربية لثلاث مناطق الخليج، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا, ومنذ بدء الاحتفال به تكون الإذاعة المركزية هي المنسقة لتلك الاحتفالية بترتيب مع اتحاد الإذاعات العربية.




وفى 2018 تم اختيارنا لأن تكون الإذاعة المصرية الممثلة لكل الإذاعات العربية ببرنامج مدته ساعة كاملة، تتم إذاعته بالترتيب مع كل إذاعات العالم على مدار 24 ساعة.

أما على المستوى المحلى، فتحتفل الإذاعة هذا العام باليوم العالمى للراديو تحت عنوان "الإذاعة والرياضة"، نظرًا لأن إذاعة مصر تعد من أولى الإذاعات العالمية فى تقديم التعليق الرياضى على المباريات فى أواخر أربعينيات القرن الماضي.

ما خطتكم للاحتفال بهذا اليوم؟

سيبدأ الاحتفال صباح يوم 13 فبراير، فالفترة الأولى ببرنامج "صباح الخير يا عرب"، تتم إذاعة التهانى الخاصة للاحتفال بهذا اليوم، وطريقة احتفال كل دولة، وفى برنامج "أنا فى انتظارك" سوف يخصص بالكامل لتلقى مكالمات المستمعين وتأثير الراديو عليهم, وبرنامج "الإذاعة فى الفن" لتناول دور الراديو الفعّال فى السينما والدراما. وقد تم الإعداد لبث مشترك مع أربع دول، هى مصر والرياض وتونس والجزائر.

وماذا عن خطط تطوير الإذاعات المختلفة؟

منذ تدشين الهيئة الوطنية للإعلام، هناك إعادة تنظيم للعمل داخل الإذاعة والتليفزيون، لكن هذا التنظيم والهيكل لم يصدر حتى الآن، وهذا لا يعنى أن الأمر فى حالة ثبوت وسكون، فى ظل سعى المسئولين للتطوير.

وبدأت لجنة التطوير الإذاعى برئاسة عبد الرحمن رشاد، فى تطوير إذاعتى القرآن الكريم والشباب والرياضة، وهناك دورات إذاعية كل ثلاثة أشهر للمذيعين.

ما الذي ينقص الإذاعة كي تعود لسابق عهدها؟

ما ينقص الإذاعة الفترة الحالية هو الدعم الفنى، فالإذاعة تحتاج إلى أدوات حديثة للحاق بركب التطور، فالإذاعة المصرية تقوم بعمل لقاءات مع الدول العربية خلال تغطية الأحداث المهمة عن طريق التليفون، وهذا يكلف المحطة الكثير، ولكن في حالة استخدام التكنولوجيا سنتكلف أقل ونحصل على جودة أعلى.




وكذلك الموجات الإذاعية تقف حائلاً أمام المستمع، فلا بد من التعامل مع تطوير الموجات بشكل حرفي، لأنه ليس كل إنسان يستخدم الإنترنت حتى يلتقط شارة الإرسال فلا بد من وجود محطات تقوية فى طرق البث عبر الأثير العادي، حتى يصل البث لمسافات أبعد عكس وضعه الحالي.

وماذا عن الجانب المادي؟

المعوقات أمامنا فنية، بالإضافة إلى الدعم المادي, ولكن ستظهر مشكلة خلال الفترة المقبلة، نتيجة تراجع أعداد العاملين بالإذاعة من مذيعين ومقدمي برامج ومخرجين، بسبب خروج عدد من الزملاء إلى التقاعد وعدم قبول دفعات جديدة. 

مر 64 عامًا على إذاعة "صوت العرب" وكانت أحد الأسلحة الناعمة ضد الاستعمار.. فلِمَ تراجع تأثيرها الآن؟

فى بدايتنا لم نكن بالسلاح الناعم, بل كنا سلاحًا ناريًا, فكنا نساعد على قيام الثورات وعزل حكام من مقاعدهم، وكانت تؤجج المشاعر الثورية والوطنية فى كل البلاد العربية، بالإضافة إلى أنها كانت تستخدم السلاح الناعم فى تجميع الشعوب وهذه المرحلة انتهت، لأنه عند تدشين إذاعة "صوت العرب" عام 1953، كان لا يوجد على الساحة العربية إلا عدد إذاعات قليل جدًا.

دورنا لم يتوقف ولكن الأدوات هى التى اختلفت، فالآن أصبح لا يجوز أن نخرج فى برنامج أو تعليق ندعو إلى ثورة فى بلد ما هذا الأسلوب انتهى، لأن الدول العربية الآن تحكمها حكومات وأنظمة وطنية، ولا يوجد بها نظم استعمارية.

فإذاعتنا تهتم حاليا بالدور الثقافى والفنى والتربوى والعملي، ونحن موجودون فى كل فعاليات البلاد العربية من خلال برامجنا المتعددة منها "صباح الخير يا عرب"، و"يا سادة يا كرام"، و"بالعربى مساء" والتي تتناول الشأن العربي.

كيف يمكن أن تستعيد الإذاعة جمهورها؟

ما ينقصنا هو عدم قدرتنا للوصول إلى جميع البلاد العربية, بسبب ضعف الموجات اللاسلكية، فضلاً عن عدم قدرتنا على الوجود الشخصى فى الفعاليات والمؤتمرات، وكذلك نريد إقامة ندوات ومؤتمرات، فى أى دولة عربية ويشارك فيها متخصصون فى مجالات عدة.

ما رأيك فى أداء لجنة تطوير الأداء الإذاعى المنبثقة عن الهيئة الوطنية للإعلام؟

اللجنة مهمة ولكنها ليست الوحيدة التى من المفترض أن تهتم بهذا المجال، فجميع المهتمين بالعمل الإذاعى لديهم رؤى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • مغرب

    07:03 م
  • فجر

    03:31

  • شروق

    05:09

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى