• الأربعاء 18 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر08:34 ص
بحث متقدم

معارضون عن توقيت العملية العسكرية: لماذا الآن؟

الحياة السياسية

عملية سيناء
عملية سيناء

عبدالله أبوضيف

منذ إعلان القوات المسلحة عن تحركها باتجاه الحدود الشرقية وتطهير سيناء من الإرهاب الغاشم، تسابقت القوى السياسية المختلفة لتعلن مساندتها لها في حربها ضد الإرهاب، قائلة إنه لا مجال للزج بالخلاف مع السلطة بعد تصعيد متبادل خلال الفترة الماضية، خاصة وأن الأمر يتعلق بأمن الوطن واستقراره.

وتأتي العملية العسكرية قبل نحو شهر واحد من انطلاق الانتخابات الرئاسية، والتي بالكاد استطاعت السلطة تدبير مرشح منافس للرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد تقدم موسى مصطفي موسى، رئيس حزب "الغد" بأوراق ترشحه في اللحظات الأخيرة قبل غلق باب الترشح.

وفي الوقت الذي تبنت فيه قوى وأحزاب سياسية معارضة، الدعوة لمقاطعة الانتخابات المرتقبة، في ظل الأجواء التي شابت عملية الترشح، أطلق السيسي تصريحات حملت تهديدًا ووعيدًا بحق من وصفهم بـ "الأشرار"، ملمحًا في الوقت ذاته إلى غضبه من دعوات خصومه السياسيين لمقاطعة الاستحقاق الرئاسي.

وأعربت "الحركة المدنية الديمقراطية"، عن دعمها للعملية الشاملة "سيناء 2018" التي أعلن عنها المتحدث العسكري صباح الجمعة.

وقالت الحركة في بيان نشره القيادي بالحركة والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، إنها تدعم كل عمل يستهدف هزيمة الإرهاب واجتثاث جذوره ويوجه نصله ضد الميليشيات التكفيرية التي تنشر الإرهاب الأسود الذي حصد أرواح الشهداء الأبرار من القوات المسلحة والشرطة والمدنيين".

وأضافت، أنها تساند بغير حدود كل عمل يتصدى للمشروعات المشبوهة لتفريغ سيناء من أهلها وإقامة وطن بديل للفلسطينيين في سيناء، كما صرح بذلك حكام البيت الأبيض وتل أبيب بكل تبجح.

ووجهت الحركة التحية للمقاتلين الذين يدفعون عن مصر وفلسطين هذا الخطر للحفاظ على حدود مصر وأمن شعبها.

وتابعت: "نؤكد على حاجتنا لاستراتيجية شاملة للنصر تتضافر فيها المواجهة الأمنية مع المواجهة السياسية والاجتماعية والثقافية الشاملة لتنتصر دولة المواطنة والقانون، وتؤمن بدور الشعب الحر الواعى المنظم في حسم المواجهة بالتعاون مع المقاتل المصري في الجيش والشرطة ضد الإرهاب الأسود ومن أجل مواطن حر في وطن حر".?

وقال معتز الشناوي، المتحدث باسم حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، إن "الجميع ينظر إلى العملية العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة في سيناء لتطهيرها من الإرهاب بنظرة منفصلة كليًا عما يقوم به النظام من أعمال تتنافى بشكل واضح مع الديمقراطية، والممارسة السياسية السليمة، إلا أن هذا لا ينفي استغلاله للموقف والتخلص من موجة النقد الواسعة التي طالته في الآونة الأخيرة بسبب التعامل مع الملف السياسي والاقتصادي".

وأضاف الشناوي في تصريح إلى "المصريون": "النظام يحاول إرضاء المصريين بإطلاق عملية عسكرية واسعة ضد العناصر الإرهابية، في توقيت غاية في الصعوبة، وهو يصادف فترة الانتخابات الرئاسية، وهي ذروة العمل السياسي، ومن ثم تم القضاء بشكل كامل علي العمل السياسي في هذه الفترة، حيث أصبح التأييد واجبًا، خاصة وأن الأغلبية سواء من الإعلام أو المواطنين العاديين لن يستطيعوا التفريق بين القوات المسلحة كمؤسسة قائمة بذاتها تخدم الشعب المصري وبين النظام السياسي والذي يسعي للاستفادة من كافة المجريات وجرها في منحى سياسي".

من جهته، قال أمين اسكندر، نائب رئيس حزب "تيار الكرامة"، وعضو بـ "الحركة المدنية الديمقراطية"، إن "تأييد كافة المصريين للعملية العسكرية في شمال سيناء"، موضحًا أن "ما يقوم به الجيش المصري مصدر فخر وقوة للجميع ويستحق التأييد والمشاركة أيضًا".

وأشار في تصريح إلى "المصريون" إلى أن "التوظيف السياسي لا ينفصل عن العملية العسكرية، سواء على المستوى الداخلي قبل الانتخابات الرئاسية، ومنع المعارضة من القيام بحملتها لمقاطعة الانتخابات، أو على مستوى الخارج وإعطاء رسائل واضحة لتركيا والتي حاولت استفزاز الدولة المصرية منذ أيام بحديثها عن إعادة ترسيم الحدود البحرية".

وأضاف اسكندر: "من حق النظام السياسي اختيار التوقيت الذي يراه لإعطاء أوامر بشن علمية عسكرية في أي جهة، إلا أنه من حق المعارضة السياسية والشعب بشكل عام أن يسال عن أسباب شن العملية العسكرية، واختيار توقيتها، وهو أمر أصبح من ضمن عوامل الخيانة حسب القنوات والصحف، والتي لا ترى شيئًا سوى إنجازات النظام السياسي فقط".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى