• الإثنين 23 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر05:44 ص
بحث متقدم
عقب تخطى "داري يا قلبي" المليون..

حمزة نمرة لـ"أرب نيوز": "لست سياسيًا أو ناشطًا"

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

فى مقابلة حصرية مع موقع "أرب نيوز"، تحدث الفنان والمغنى المصرى حمزة نمرة، عن موسيقاه ومهنته منذ اندلاع ثورة يناير، إذ كشف "نمرة" عن الاضطهاد الفني الذي يلقاه داخل مصر بسبب آرائه السياسية، مشددًا على أنه "ليس سياسيًا أو ناشطًا" ولكنه مواطن مصري يعبر عن رأيه ليس أكثر، وبرغم ذلك هو ممنوع بصورة غير رسمية من دخول مصر.

وأوضح الموقع، في تقريره، أن الفنان المصري حمزة نمرة، يعتبر رمزًا "ثوريًا" في العالم العربي، تسارع إلى الشهرة مع أغنيته "أسمي مصر"، الذي يوجه فيها "حمزة" كلماته إلى إسرائيل، بالإضافة إلى عدم موافقته على موقف الحكومة الرسمي بشأن القضية الفلسطينية، وهو شعور يلقى صدى كبيرًا لدى الجمهور المصري، لاسيما الشباب، ومع اندلاع احتجاجات 25 يناير في جميع أنحاء البلاد، أعرب ألبوم "نمرة" إنسان عن دعمه الواضح للثورة، ما عزز شعبيته .

وبشأن أنه يريد معالجة فكرة الاضطهاد الفني، قال "حمزة" إن قبل ما يقرب من مائة عام في المغرب، كانت هناك مغنية تدعى خربوشة انتقدها زعيم قبلي استبدادي، ونتيجة لذلك تم حظر أغانيها، وهناك قصة مماثلة للشيخ إمام، الذي اضطهدت أغانيه لفترة طويلة جدًا في مصر، ولو تحدثنا عن أغنية إسماعيل ياسين "عيني علينا يا أهل الفن" فهو يغني للفنانين، لأن فنانًا يشعر دائمًا بأنه عاجز على التعبير عن نفسه بسبب اضطهاد الناس، سواء كان الاضطهاد يأتي اجتماعيًا أو سياسيًا، وأكرر أنني أقول أفكارًا عامة قد لا تنفذ، وهى واحدة من ضمن أفكار كثيرة".

وبسؤاله إذ كان واجه أي اضطهاد فني من قبل، أجاب "نمرة" مؤكدًا: "بالطبع، وهذا واضح للجميع. هناك العديد من القيود المفروضة عليَّ في بلدي، لا يمكن تشغيل أغنيتي على قناة مصرية، كما لو كان هناك نوع من الاتفاق الضمني لمنع أغانيي من البث أو إلغاء حفلاتي الموسيقية".

وتابع: "يمكن أن يكون ذلك بسبب آرائي السياسية، أو لأسباب أخرى، كما أن اتهامي بأني معارض وجزء من جماعة الإخوان المسلمين - وليس لدي أي علاقة بالسياسة".

وأردف: "لقد عبرت عن رأيي بصفتي مواطنًا مصريًا، وهو حق يحميه الدستور، سواء كنت مؤيدًا للنظام أم معارضًا، وحتى لو كنت ضد فكرة ما، فهذا لا يعني أن أصنف كإرهابي، أنا أؤمن بفكرة سأستمر فيها، وأواصل الفن، لكن يصعب علي أن يصل فني إلى كل مكان باستثناء بلدي".

ومن هنا تم توضيح إذ كان ممنوع دخول "حمزة" إلى مصر أم لا، ولكنه نوه بأنه "حتى الآن لم يكن هناك أي أمر مباشر يمنع دخولي إلى بلدي، ولكن الوضع مقلق، عدم القدرة على التنبؤ بالشئون يجعلك غير متأكد وحذر من التنبؤ بما يمكن أن يحدث. هذا يقلقني بطبيعة الحال، لأنه في نهاية أنا لست سياسي ولا ناشط.. أنا فنان".

وبشأن تأثير الثورة المصرية عليه وعلى موسيقاه، أكد "حمزة" أن ثورة يناير جعلته أكثر وضوحًا وساهمت في ظهوره بشكل أفضل، مضيفًا: "ليس فقط لي، ولكن قطاع كبير من الفنانين. لو لم أكن محسوبًا على الثورة، لما حصل كل ذلك، لكني مصنّف في خانة غير مرحب بها في مصر من قبل السلطات". 

وعن الحديث عن آخر أعماله، قال "نمرة": "أنا أضع اللمسات الأخيرة على ألبوم آمل أن يكون في مارس المقبل، وعنوانه "هطير من تاني"، وكل الأغاني باللهجة المصرية باستثناء واحد بـ اللغة العربية الفصحى كما استعد لحفلة موسيقية في لندن، وآخر في الأردن أواخر أبريل".

واختتم الموقع لقائه، بسؤال حمزة نمرة عن مستوى النجومية التي يسعى، وهل حلم العالمية من ضمن أولوياته، حيث قال: "أنا لا أضع هذا هدفًا، بل أسعى إلى التعبير عن أشياء في داخلي، وإيصالها لأكبر عدد من الناس. ما الذي سيحدث بعد ذلك، نجاح أم فشل، لا أعرف. وبالتأكيد أحلم بوصول صوتي إلى العالم، لكن هناك عائق اللغة، لأنني لا أغني بلغات أجنبية. لم أعتد على ذلك، وليست موهبتي. لكن قد تكون اللغة أحيانًا نقطة انطلاق، مثل موسيقى الراي وفن الطوارق وفنون أخرى كثيرة بلغات أخرى انتشرت بشكل واسع النطاق".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:34

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى